رقم الخبر: 253570 تاريخ النشر: أيار 20, 2019 الوقت: 19:38 الاقسام: عربيات  
أمیرکا تعلن عن أولى خطوات "صفقة القرن"؛ والسلطة الفلسطينية ترفض
جيش الاحتلال ينشئ سواتر ترابية على حدود غزة‎ خشية الصواريخ

أمیرکا تعلن عن أولى خطوات "صفقة القرن"؛ والسلطة الفلسطينية ترفض

*قوات العدو تعتقل 12 فلسطينياً من الضفة الغربية

كشف البيت الأبيض عن أول إجراء سيتخذه قريبا في إطار تطبيق خطة ما تسمى بـ السلام في الشرق الأوسط، التي تعدها إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، والمعروفة باسم صفقة القرن، فيما اعتبرتها السلطة الفلسطينية عقيمة رافضة مقايضة الموقف الوطني بالمال.

وأعلنت الولايات المتحدة والبحرين، في بيان مشترك صدر عنهما مساء الأحد، أن العاصمة البحرينية المنامة ستستضيف في 25 و26 يونيو المقبل مؤتمرا للتشجيع على الاستثمار في المناطق الفلسطينية كخطوة أولى لما يسمى بخطة السلام الخاصة بتسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

وقال البيان: "تستضيف مملكة البحرين، بالشراكة مع الولايات المتحدة الأمريكية، ورشة عمل اقتصادية تحت عنوان السلام من أجل الازدهار في المنامة، في يومي 25 و26 من يونيو 2019. وتعد هذه الورشة فرصة محورية لاجتماع قادة الحكومات ومؤسسات المجتمع المدني وقطاع الأعمال لتبادل الأفكار والرؤى ومناقشة الاستراتيجيات، لتحفيز الاستثمارات والمبادرات الاقتصادية الممكنة مع تحقيق السلام في المنطقة".

ووعد الرئيس الأمريكي الحالي، منذ خوضه السباق الرئاسي في انتخابات 2016، بأن يمثل حل القضیة الفلسطينية أحد أهم أولويات إدارته حال فوزه، فيما أكد لاحقا أن فريقه يعمل على وضع خطة سلام وصفها بـ "صفقة القرن".

 

وتشير تقارير إعلامية الى إن خطة تسوية القضية التي تشمل عددا من الدول العربية، بينها السعودية، لا تتضمن إقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية، وهو ما تنص عليه كل قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

وأعربت السلطة الفلسطينية، عن تشاؤمها العميق إزاء خطة عقد مؤتمر في البحرين، للتشجيع على الاستثمار في الأراضي الفلسطينية، كأول خطوة لـ"صفقة القرن" الأمريكية، معتبرة إياها "عقيمة".

وأعلن نائب رئيس الوزراء، وزير الإعلام في الحكومة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، في حديث لشبكة "سي إن إن" الأمريكية، تعليقا على مبادرة "ورشة العمل" التي دار الحديث عنها مساء الأحد في بيان مشترك أصدرته الولايات المتحدة والبحرين، أن "أي خطة اقتصادية بلا آفاق سياسية لن تفضي إلى شيء".

وشدد أبو ردينة على أن الفلسطينيين لن يقبلوا بأي اقتراحات دون قيام دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية.

وذكر، ردا على سؤال عما إذا كان الفلسطينيون ينوون حضور المؤتمر المقبل، أن هذا القرار يعود إلى الرئيس محمود عباس، مشيرا إلى أن السلطة الفلسطينية سبق أن اختارت عدم حضور اجتماع مماثل عقد في واشنطن خلال شهر مارس عام 2018 بهدف "تحسين الأوضاع الاقتصادية لأهالي غزة".

من جانبه قال رئيس الوزراء الفلسطيني، محمد اشتية، إن السلطة ترفض مقايضة الموقف الوطني بالمال، وذلك تعليقا على مؤتمر البحرين الاقتصادي المرتقب، الذي يمهد لإعلان صفقة القرن.

وأوضح اشتيه في تصريح الاثنين، أن الأزمة المالية، التي تعيشها السلطة الفلسطينية هي نتيجة لحرب مالية هدفها الابتزاز، مضيفا أنه لم تتم استشارة مجلس الوزراء الفلسطيني حول خطة "ورشة العمل"، التي أعلنت عنها واشنطن والمنامة والتي ستستضيفها البحرين في يونيو المقبل.

من جهة اخرى ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن المؤسسة الأمنية أقامت الأحد ساترًا ترابيًا على طول طريق في شمال غلاف غزة بهدف حماية المسافرين من تهديد الصواريخ المضادة للدروع الآتي من قطاع غزة، لافتة الى أن سواتر إضافية ستُقام في الأيام المقبلة في طرقات أخرى تقع تحت خطر الصواريخ.

وبحسب "يديعوت"، الصواريخ المضادة للدروع أصبحت تهديدًا يشغل كثيرًا الجيش "الإسرائيلي"، خاصة منذ جولة القتال الأخيرة والتي أطلق خلالها صاروخ تسبب بمقتل شخص عند مدخل مستوطنة إيرز.

وأشارت "يديعوت" الى أن المؤسسة الأمنية بدأت بالعمل على سلسلة خطوات حماية في أعقاب هذه الحادثة، وبعد إطلاق صاروخ مضاد للدروع على حافلة عسكرية.

ومن جملة الأمور، تقرّر إقامة سواتر ترابية على طول طرقات في مقاطع مكشوفة لقطاع غزة. هذه السواتر تخفي المنطقة المفتوحة وبذلك تمنع في المستقبل إحتمالًا إضافيًا لإطلاق صواريخ مضادة للدروع، حسب التعبير الصهيوني.

وتابعت "يديعوت" أن الطريق في شمال القطاع، والذي أقيم على طوله ساتر ترابي، يؤدي إلى منشأة مدنية وتحصل فيه حركة كثيفة للسيارات الخاصة والآليات العسكرية. وفي نهاية الأسبوع، سيتمّ الإنتهاء من إقامة الساتر على طول الطريق وسيُعتبر المكان آمنًا.

"يديعوت" تلفت في الختام الى أن ساترًا ترابيًا إضافيًا سيُقام في الأيام المقبلة داخل مستوطنة في المجلس الإقليمي شاعر هنيغف، حيث أن بعض منازلها مكشوفة لصواريخ المضادة للدروع، فيما هناك عدة مناطق إضافية على طول حدود قطاع غزة جرى إخفاؤها بواسطة جدران من الباطون.

على المستوى الأمني شنّت قوات العدو الصهيوني، فجر الاثنين، حملة اعتقالات ومداهماتٍ واسعة في منازل الفلسطينيين بالضفة الغربية المحتلة.

وأفادت مصادر إخبارية فلسطينية، بأنّ قوات العدو اعتقلت 12مواطنين فلسطينيين، خلال حملة مداهمات بمناطق متفرقة من الضفة الغربية.

واعتقلت قوات العدو أسيرا محررا من منزله في منطقة دائرة السير بمدينة الخليل، وآخر من قرية تياسير شمال شرق طوباس.

كما اعتقلت شابا من بلدة كفر مالك شرق رام الله، بالإضافة لاعتقال شاب اخر من قرية سيلة الحارثية غرب جنين.

واعتقلت قوات العدو شابا من منزله بعد مداهمته وتفتيشه والعبث بمحتوياته في بلدة تفوح غرب الخليل.

يذكر أن قوات العدو الصهيوني تشنّ عمليات اعتقال ليلية يومية، تطال مختلف محافظات الضفة الغربية المحتلّة، ويتمّ خلالها اعتقال مواطنين بشكل تعسّفي.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: القدس المحتلة ـ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 17/3795 sec