رقم الخبر: 253556 تاريخ النشر: أيار 20, 2019 الوقت: 19:38 الاقسام: عربيات  
الجيش واللجان يسيطرون على 70% من مدينة قعطبة ويكبدون المرتزقة خسائر كبيرة
و15 شهيداً وجريحاً في جريمة مروعة لطيران العدوان في حجة

الجيش واللجان يسيطرون على 70% من مدينة قعطبة ويكبدون المرتزقة خسائر كبيرة

* العميد سريع: النظام السعودي يستغل المكانة الدينية لمكة المكرمة للتغطية على جرائمه بحق الشعب اليمني * وزارة الدفاع: كل جريمة سيرتكبها العدوان بحق الشعب اليمني ستقابل بعملية رد

نفذ أبطال الجيش واللجان الشعبية عملية هجومية واسعة بالتعاون مع المواطنين على مواقع مرتزقة العدوان بمدينة قعطبة، واستعادة أكثر من 70 بالمائة من المدينة.

وأوضح مصدر في الإعلام الحربي لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) أن العملية الهجومية انتهت بتطهير واستعادة أكثر من 70 بالمائة من المدينة من قبضة المرتزقة وأزلامهم الذين يتخذونها أوكاراً للقتل ونشر الفتن.

وأكد المصدر تدمير وإحراق عشرات الآليات والمدرعات التابعة للعدو ومصرع وإصابة أكثر من 150 مرتزقا بينهم قيادات.

وأشار المصدر إلى أن أبطال الجيش واللجان إتجهوا بعد تطهير مدينة الفاخر والتباب والجبال المحيطة بها لاستكمال العملية وتطهير منطقة سليِّم والزبيريات ومعسكر العلله المطل على مدينة قعطبة واتخاذ هذه الأماكن منطلقاً لدخول المدينة.. مبينا أن أبطال الجيش واللجان اجتازوا عشرات الكيلومترات خلال 72 ساعة.

ولفت المصدر إلى أن العملية بمدينة قعطبة انطلقت من مسارين، الأول انطلق من الخط العام وقرية سليّم ومعسكر العلله والتوغل في المدينة والسيطرة على عدد من القرى ومراكز ومقرات يتخذها المرتزقة متاريس لهم لاستهداف المواطنين وصولاً إلى المؤسسة الاقتصادية ومثلث قعطبة "قلب قعطبة".. مؤكدا مقتل وإصابة العشرات من المرتزقة بينهم قيادات وتدمير آليات وفرار من تبقى تاركين أسلحتهم.

وفي المسار الثاني سيطر الجيش واللجان الشعبية على جبل صامح ونقطة بتار والخزان والريبي وتطهيرها بالكامل بعد التنكيل بالعدو.. مؤكدا سقوط عشرات القتلى والجرحى من المرتزقة بينهم ثلاثة قيادات وأسر عدد آخر وفرار من تبقى تاركين أسلحتهم وإحراق عدد من آليات العدو.

وبين المصدر أن المرتزقة حاولوا استعادة مواقعهم بزحف واسع قابله ثبات للجيش واللجان الشعبية، حيث خسر العدو خلال الزحف عدداً من الآليات والمدرعات إضافة إلى مصرع وإصابة 63 وأسر عدد منهم.

كما أكد المصدر أن أبطال الجيش واللجان الشعبية يسيطرون حالياً على أكثر من 70 بالمائة من مدينة قعطبة.. لافتا إلى أن سكان المدينة آمنين بحماية الجيش واللجان وأبناء المنطقة الذين سطروا ملاحم بطولية لطرد المرتزقة والتكفيريين والتخلص من شرورهم.

ونفى المتحدث الرسمي للقوات المسلحة العميد يحيى سريع، أمس الاثنين، إستهداف الجيش اليمني واللجان الشعبية لمكة المكرمة، مشددا على أنها ليست المرة الأولى التي يدعي فيها النظام السعودي استهدافنا لمكة.

وأوضح متحدث القوات المسلحة في صفحته على "الفيسبوك" أن النظام السعودي يحاول من وراء هذه الادعاءات حشد الدعم والتأييد لعدوانه الوحشي على اليمن.

واعتبر أن النظام السعودي يحاول مجددا استغلال المكانة الدينية لمكة المكرمة والتغطية على جرائمه المرتكبة بحق الشعب اليمني.

وبين العميد سريع أن أربع سنوات من الصمود اليماني في وجه العدوان السعودي الأمريكي أثبتت فشل هذا العدوان العسكري والسياسي.

وأكد أن عملياتنا العسكرية لا نتردد في الإعلان عنها ولا نحتاج إلى أن ننتظر اجتهادات غير صحيحة تتحدث عن أهدافنا وتوقيت عملياتنا.

وكانت صحف تابعة للنظام السعودي زعمت أن قوات التحالف اعترضت صاروخا باليستيا كان متجها إلى منطقة مكة المكرمة، صباح أمس الاثنين.

وتأتي هذه المزاعم مع حشد النظام السعودي لعقد قمم إسلامية وعربية وخليجية في مكة المكرمة، في محاولة مكشوفة لاستغلال المكانة الدينية لمكة المكرمة للتغطية على جرائمة، وتشويه اليمن المدافع عن أرضة في وجه العدوان السعودي الأمريكي.

من جهته قال مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، منتصف فبراير الماضي: إن الأزمة الإنسانية في اليمن باتت الأسوأ في العالم، مؤكدا أنها تزداد سوءا حيث يهدد الجوع والأمراض أرواح ملايين اليمنيين.

وأصدر المكتب الأممي تقريرا سلط الضوء على آخر الأرقام المتعلقة بالأوضاع الإنسانية وتدهورها في اليمن بعد أربع سنوات من الحرب.

وجاء فيه أن 80% من الشعب اليمني، أي حوالى 24 مليون شخص، بحاجة إلى المساعدة أو الحماية، منهم 14.3 مليونا بحاجة ماسة إلى المساعدات.

وأكد مصدر بوزارة الدفاع أن عملية التاسع من رمضان تأتي تدشيناً لعمليات عسكرية قادمة تستهدف من خلالها القوات المسلحة بنك أهداف للعدوان يضم 300 هدف حيوي وعسكري.

وقال المصدر في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) إن العملية هي الأولى التي تستهدف بها قواتنا المسلحة أول هدف في قائمة الأهداف المعلن عنها في مارس الماضي ليتبقى ضمن بنك الأهداف 299هدفاً".

وأوضح المصدر أن هذه الأهداف تشمل مقرات ومنشآت عسكرية وحيوية على إمتداد جغرافيا الإمارات والسعودية وكذلك المنشآت والمقرات والقواعد العسكرية التابعة للعدوان في اليمن.

وأشار المصدر إلى أن إمعان العدوان في قتل أبناء الشعب اليمني ونهب ثرواته وحصاره وانتهاك سيادته يعني إستمرار الرد المشروع بعمليات نوعية تعكس مستوى ما وصلت اليه القدرة العسكرية للجيش واللجان الشعبية في إطار تنفيذ الاستراتيجية الدفاعية.

كما أكد المصدر أن كل جريمة سيرتكبها العدوان بحق الشعب اليمني ستقابل بعملية رد.. لافتا إلى أن الزمن الذي كانت فيه دول العدوان ترتكب الجرائم دون أن يكون هناك رد مناسب وقاسي قد ولى فدماء وأرواح اليمنيين ليست رخيصة.

واعتبر المصدر توقف العدوان على اليمن مقدمة حقيقية للوصول إلى مرحلة يسود فيها السلام ويتحقق الأمن من الجميع وللجميع فاليمن لا يشكل أي تهديد على أحد ولم يكن لديه أي نوايا عدوانية ضد الجيران على الإطلاق.

هذا وسقط أربعة شهداء و11 جريحا، صباح أمس الاثنين، إثر غارة لطيران العدوان السعودي الأمريكي في محافظة حجة شمال البلاد.

وأوضح مراسل المسيرة نت" أن طيران العدوان استهدف سيارة متسوقين في مديرية مستبا بالمحافظة ما أدى إلى سقوط 4 شهداء و11 جريحا.

وأشار المراسل إلى أن السيارة كانت متجهة إلى أحد الأسواق بالمديرية، لافتا إلى أنها كانت تحمل كذلك على متنها مواشي.

وكان طيران العدوان السعودي الأمريكي ارتكب، الخميس الفائت، مجزرة مروعة في العاصمة صنعاء باستهدافه حي الرباط السكني ما أدى إلى استشهاد وجرح 77 مدنيا.

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 9/5556 sec