رقم الخبر: 253457 تاريخ النشر: أيار 19, 2019 الوقت: 18:53 الاقسام: عربيات  
الجيش السوري يدمر أوكاراً للجماعات الإرهابية بريف حماة الشمالي
30 قتيلاً ومصاباً بثلاثة تفجيرات... و"قسد" في دائرة الاتهام

الجيش السوري يدمر أوكاراً للجماعات الإرهابية بريف حماة الشمالي

*عودة دفعة جديدة من المهجرين من مخيم الركبان عبر ممر جليغم بريف حمص *الإرهابيون يستهدفون بالقذائف الصاروخية المناطق الآمنة في محور الحماميات

مع استمرار حالة الفوضى، وقعت ثلاثة انفجارات هزت مدينة الرقة في وقت متأخر من مساء السبت، أدت إلى سقوط نحو ثلاثين شخصا بين قتيل ومصاب.

وقال مراسل "سبوتنيك" في الرقة: "إن انفجارا بعبوة ناسفة تم تفجيرها عن بعد، استهدف دورية تابعة لتنظيم "قوات سوريا الديمقراطية" المسلح والمدعوم من الولايات المتحدة الأمريكية مساء السبت، في الطريق الواصل بين البانوراما ومفرق الجزرة في الأطراف الغربية لمدينة الرقة، ما أدى إلى وقوع جميع عناصر الدورية والبالغ عددهم 12 عنصرا، قتلى ومصابين.

وأضاف المراسل: "بعد مرور نصف ساعة على وقوع الانفجار الأول وقع انفجار ثان بعبوة ناسفة بالقرب من دوار الدلة بجانب فندق أوديسا، مشيرا إلى أن الانفجار استهدف مجموعة من المدنيين وأوقع بينهم قتلى وجرحى".

وتابع المراسل: "وقع انفجار ثالث قبيل منتصف ليل السبت عند دوار الباسل في الجهة الشمالية الغربية من مدينة الرقة بالقرب مساكن الادخار، واستهدف دورية تابعة لتنظيم" قسد" خلال مرورها في الدوار، ما أدى إلى وقوع قتلى وجرحى بين عناصر الدورية وبين المدنيين".

ولفت المراسل، إلى وقوع انفجارين ليل الجمعة في الرقة الأول استهدف مقر للشرطة العسكرية يتبع لميليشيات" قسد" بالقرب من مبنى العيادات الشاملة بينما وقع الانفجار الثاني بالقرب من شركة الكهرباء، وقد أدى الانفجاران إلى وقوع نحو 35 شخصا قتلى ومصابين من عناصر ميليشيات قسد ومن المدنيين.

وأشار المراسل إلى أن الجهة التي تقف وراء هذه التفجيرات لا تزال مجهولة، إذ لم تتبن أية جهة حتى الآن مسؤوليتها عن هذه العمليات، لافتا إلى أن وجهاء عشائر في الرقة يتهمون قيادات ميليشيات قسد نفسها بالوقوف وراء هذه التفجيرات، تنفيذا لأوامر أمريكية بهدف تضخيم وجود خلايا تابعة لتنظيم داعش الإرهابي "إعلاميا"، ما يخلق مبررات لإطالة أمد بقاء القوات الأمريكية في مناطق شرق الفرات.

من جهة اخرى أعلنت مصادر حكومية ومعارضة سورية، أن اشتباكات عنيفة دارت بين وحدات الجيش السوري والمسلحين في ريف حماة الشمالي وريف إدلب الجنوبي.

وأوردت وكالة "سانا" السورية الرسمية، مساء السبت، أن وحدات من الجيش "تتصدى لهجوم مجموعات إرهابية من جبهة النصرة باتجاه المناطق المحررة والنقاط العسكرية في محور أبو الضهور بريف إدلب الجنوبي الشرقي، وتكبدها خسائر بالأفراد والعتاد".

وذكرت الوكالة أيضا أن "إرهابيي جبهة النصرة" استهدفوا قريتي الكركات والحويز بريف حماة الشمالي الغربي بالقذائف الصاروخية، وذلك في ما وصفته "سانا" بتجديد خرقهم لاتفاق منطقة خفض التصعيد هناك.

إلى ذلك واصلت المجموعات الإرهابية خرق اتفاق منطقة خفض التصعيد واعتدت بـ 12 قذيفة على المناطق الآمنة في محور الحماميات بريف حماة الشمالي الغربي.

وذكر مراسل سانا في حماة أن مجموعات إرهابية منتشرة في عدد من القرى والبلدات بريف حماة الشمالي الغربي استهدفت بـ 12 قذيفة صاروخية وهاون محيط قرية الحماميات التي طهرها الجيش العربي السوري من الإرهاب ما تسبب بوقوع أضرار مادية في المكان وذلك في خرق متجدد من الإرهابيين لاتفاق منطقة خفض التصعيد.

وبين المراسل أن وحدات الجيش ردت بضربات مكثفة على مصادر إطلاق القذائف ودمرت عدداً من منصات الإطلاق وكبدتهم خسائر بالأفراد.

واستشهد مدني وأصيب 5 آخرون بجروح يوم الاثنين الماضي نتيجة اعتداء المجموعات الإرهابية بالقذائف الصاروخية على مدينة السقيلبية.

وتواصل التنظيمات الإرهابية التي ينضوي معظمها تحت زعامة تنظيم جبهة النصرة الإرهابي والمنتشرة بريف إدلب الجنوبي وعدد من قرى وبلدات ريف حماة الشمالي خرق اتفاق منطقة خفض التصعيد عبر اعتداءاتها وهجماتها على مواقع الجيش ونقاطه والقرى الآمنة.

في السياق ردت وحدات من الجيش على خرق إرهابيي تنظيم جبهة النصرة لاتفاق منطقة خفض التصعيد في ريف حماة الشمالي الغربي.

وأفاد مراسل سانا في حماة بأن وحدات من الجيش دمرت بضربات نارية مركزة أوكارا ونقاطا محصنة لمجموعات إرهابية من تنظيم جبهة النصرة خرقت اتفاق منطقة خفض التصعيد على محور الحويز-الكركات بالريف الشمالي الغربي.

وأحبطت وحدات من الجيش السبت محاولة تسلل إرهابيين باتجاه النقاط العسكرية والمناطق الآمنة من محور جبل شحشبو بريف حماة الشمالي الغربي ودمرت لهم عددا من الآليات وأوقعت في صفوفهم قتلى ومصابين.

من جانب آخر وفي إطار جهود الدولة السورية لإعادة المهجرين بفعل الإرهاب عادت دفعة جديدة منهم الأحد إلى الوطن قادمين من مخيم الركبان بمنطقة التنف على الحدود السورية الاردنية عبر ممر جليغم بريف حمص الشرقي.

وذكر مراسل سانا من ممر جليغم أنه بعد احتجازهم لنحو خمس سنوات من قبل قوات الاحتلال الأمريكي ومرتزقتها من الإرهابيين عادت اليوم عشرات الأسر معظم أفرادها من النساء والأطفال تقلهم سيارات وشاحنات مع أمتعتهم قادمين من مخيم الركبان تمهيدا لنقلهم عبر حافلات جهزتها الجهات المعنية في المحافظة إلى مراكز إقامة مؤقتة في مدينة حمص ريثما تتم إعادتهم تدريجيا إلى قراهم التي طهرها الجيش من الإرهاب.

وعبر عدد من العائدين في تصريحات للمراسل عن فرحتهم بالخروج من مخيم الركبان ووصولهم إلى أرض الوطن منوهين بالاستقبال الجيد والحفاوة والاهتمام بهم من قبل الجهات المعنية داعين جميع قاطني مخيمات اللجوء في دول الجوار إلى العودة سريعا فالوطن لا بديل له ولا كرامة إنسانية لأي فرد من دون وطن.

وعادت في الـ 14 من الشهر الجاري مئات الأسر من قاطني مخيم الركبان من المهجرين بفعل الإرهاب عبر ممر جليغم وتم نقلهم إلى مراكز إقامة مؤقتة مجهزة لاستقبالهم في مدينة حمص.

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: دمشق ـ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 11/4947 sec