رقم الخبر: 253445 تاريخ النشر: أيار 19, 2019 الوقت: 18:58 الاقسام: سياسة  
وزير الزراعة الصهيوني يقود إقتحاما جديداً للأقصى المبارك
والإحتلال يخرج المعتكفين منه بالقوة

وزير الزراعة الصهيوني يقود إقتحاما جديداً للأقصى المبارك

* الأسرى في سجن (رامون) الصهيوني يهددون بالتصعيد * عيوب القبة الحديدية تدفع للبحث عن بديل.. وجولة المعركة الأخيرة تمثيل مصغر للحرب القادمة

قاد وزير الزراعة في حكومة الاحتلال الصهيوني، صباح الأحد، اقتحاما للمسجد الأقصى المبارك، عبر باب المغاربة، بحراسة من شرطة الاحتلال وقواتها الخاصة.

وأوضحت دائرة الأوقاف الإسلامية أن وزير الزراعة في حكومة الاحتلال "أوري ارئيل" برفقة 17 مستوطنا اقتحموا المسجد الأقصى وجالوا في ساحاته.

وأخرجت قوات الاحتلال الصهيوني، قبيل منتصف ليل السبت – الأحد، جميع المعتكفين بالقوة من المسجد الأقصى المبارك.

وعادةً ما يمهّد إخراج الاحتلال للمعتكفين من المسجد الأقصى إلى اقتحامات صباحيّة من المستوطنين. وذكرت مصادر إعلامية أن سلطات الاحتلال تعتزم منع الاعتكاف داخل المسجد الأقصى، وقصره على العشر الأواخر من شهر رمضان.

وأدّى آلاف المصلين من القدس المحتلة وخارجها، السّبت، صلوات المغرب والعشاء وقيام الليل (التراويح) برحاب المسجد الأقصى المبارك، وسط حركة نشطة في البلدة القديمة بالقدس المحتلة ومحيطها.

وتناول المئات الإفطار في باحات المسجد المبارك، في حين تضاعف عدد المصلين في صلاتي العشاء والتراويح، وانتشر المصلون في مُصليات المسجد ودواوينه وباحاته المختلفة.

وشهدت أسواق القدس القديمة القريبة من مداخل الأقصى حركة تجارية نشطة، وزاد عدد ساعات فتح المحال التجارية حتى ساعات متأخرة من الليل.

وواصلت شرطة الاحتلال إجراءاتها بحق المصلين الوافدين للمسجد الأقصى، ودقّقت في هوياتهم الشخصية، واحتجزت بعضها عند بواباته الخارجية.

وهدد أسرى حركة "حماس" في سجن "رامون" الصحراوي، بالتصعيد، رفضاً لقرار نقلهم إلى قسم نصبت فيه أجهزة للتشويش على تغطية الهواتف الخليويّة، داخل السجون.

وقالت صحيفة "هاآرتس"، أمس الأحد، إن الأسير القيادي في حركة حماس، محمد عرمان، الذي يقضي حكماً بالسجن المؤبد (36) مرّة، أكد لمصلحة السجون "الإسرائيليّة"، أن الأسرى لن ينتقلوا إلى القسم رقم (1) في السجن، وهدّد بإحراق الزنازين إذا نقلوا بالقوّة.

وذكرت الصحيفة أن عشر زنازين أحرقت في آذار الماضي، بعد ساعاتٍ من نقل أسرى حركة حماس إليها.

واعتبر المراسل العسكري في صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، يؤاف زيتون، أن الجولة العسكرية الأخيرة بين المقاومة والاحتلال تعتبر تمثيلاً مصغراً لما ستبدو عليه الحرب القادمة.

وأكد زيتون أن سفينتين ضخمتين تحملان الصواريخ تولت مهمة حماية حقول الغاز الإسرائيلية التي تبعد (١٢) ميلاً بحرياً فقط من شواطئ قطاع غزة.

وبحسب زيتون، فإن القوات البحرية التابعة للاحتلال كانت تخشى خلال الجولة الأخيرة من قيام خلية من الكوماندوز البحري لكتائب القسام بالتسلل إلى الأراضي المحتلة من تحت البحر، حيث يملك القسام معدات غوص متقدمة جداً، وكذلك تلقى مقاتلو الكوماندوز البحري خبرة عملية خلال السنوات الماضية عبر التدريبات المكثفة التي يقومون بها.

وأضاف المحلل أن الخشية لدى سلاح البحرية لم تكن فقط من تسلل المقاومين عبر البحر، ولكن كانت هنالك خشية أيضاً من قيام خلية للمقاومة بالاقتراب من حقول الغاز مقابل شواطئ غزة وإطلاق الصواريخ وصواريخ الكورنيت تجاه هذه الحقول، مؤكدا أن كتائب القسام ترغب بأن يكون الكوماندوز البحري مفاجأة الحرب القادمة.

بدورها، كشفت صحيفة معاريف الاسرائيلية عن عیوب “القبة الحديدية" التي ظهرت خلال الجولة الأخيرة من العدوان الصهيوني على قطاع غزة.

أعلنت صحيفة معاريف الاسرائيلية انه بسبب عيوب القبة الحديدية التي ظهرت خلال الجولة الأخيرة مع غزة، دفعت مؤسسة الجيش الى التفكير من جديد بدرس تطوير نظام ليزر كوسيلة لاعتراض الصواريخ، خاصة أن تكلفة صاروخ القبة كبير يبلغ حولي 70 ألف دولار ويمتلك الجيش 10 بطاريات قبة فقط إحداها احتياط ولا تكفي لاعتراض عشرات الصواريخ التي تطلق في آن واحد، وخلال الجولة الأخيرة أطلقت حماس والجهاد 700 صاروخ منها 117 أطلقت في أقل من ساعة بعضها إستهدف بطاريات القبة نفسها، وهذا يدل على الأداء الرائع والتحكم والتنسيق بينهم لإصابة أهداف أكثر وتعطيل نظام القبة أيضاً.

 

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 8/9565 sec