رقم الخبر: 253409 تاريخ النشر: أيار 19, 2019 الوقت: 15:08 الاقسام: دوليات  
اليمين المتطرف يحشد قواه في أوروبا.. وميركل تحذّر وتدعو لمواجهته

اليمين المتطرف يحشد قواه في أوروبا.. وميركل تحذّر وتدعو لمواجهته

احتشدت أحزاب قومية ويمينية متطرفة من شتّى أنحاء أوروبا بقيادة ماتيو سالفيني نائب رئيس وزراء إيطاليا متعهدة بإعادة تشكيل القارة الأوروبية بعد انتخابات البرلمان الأوروبي التي تجري هذا الأسبوع.

ومن المعروف عن أحزاب اليمين المتطرف في أوروبية بعدائها الصريح للاسلام والمهاجرين، اذ توعّد قادة هذه الأحزاب بوضع إجراءات مشددة على المسلمين في أوروبا في حال استلامهم السلطة.

ويشعر سالفيني زعيم حزب الرابطة بالثقة في أن تحالفه الذي تشكل حديثا سيفوز بعدد قياسي من المقاعد في الانتخابات التي تجري في الفترة من 23 إلى 26 مايو مما سيعطيه صوتا قويا في تحديد كيفية إدارة الاتحاد الأوروبي المؤلف من 28 دولة خلال السنوات الخمس المقبلة.

ولكن شاب هذا التجمع أمام الكاتدرائية القوطية في مدينة ميلانو الإيطالية فضيحة شملت أحد أبرز حلفاء سالفيني وهو حزب الحرية النمساوي الذي استقال زعيمه السبت من منصب نائب المستشار بعد بث شريط فيديو له يظهر فيه وهو يعرض عقودا حكومية مقابل الحصول على دعم سياسي.

وعلى الرغم من اضطرار حزب الحرية النمساوي للغياب عن احتشاد أحزاب اليمين المتطرف في ميلانو السبت فإن أحزابا من 11 دولة شاركت من بينها حزب التجمع الوطني الفرنسي وحزب البديل من أجل ألمانيا وحزب الحرية الهولندي المناهض للإسلام.

وقالت مارين لوبان زعيمة حزب التجمع الوطني للصحفيين "هذه لحظة تاريخية".

* تشتهر أحزاب اليمين المتطرف في أوروبا بعدائها للاسلام والمهاجرين

وأضافت مدّعية "قبل خمس سنوات، كنا في عزلة لكننا اليوم ومع حلفائنا سنصبح أخيرا في وضع يجعلنا نغير أوروبا". وتوقعت لوبان أن يصبح التحالف الجديد ثالث أكبر تكتل في البرلمان الأوروبي المقبل بعدما حل اليمين المتطرف في المركز الثامن في الانتخابات السابقة.

لكن استطلاعات رأي أشارت في الآونة الأخيرة إلى أن التحالف سيحتل المركز الرابع وقالت لوبان إن عددا من الأحزاب الأخرى قد ينضم إليه في نهاية المطاف ومن بينها حزب تحالف الديمقراطيين الشبان (فيدس) بزعامة رئيس وزراء المجر فيكتور أوربان الذي يتزعم حاليا تيار اليمين الرئيسي في أوروبا.

من جهتها دعت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أوروبا السبت للتصدي للأحزاب اليمينية المتطرفة، قائلة إن الحركات الشعبوية تريد تدمير قيم أوروبا الأساسية مثل مكافحة الفساد وحماية الأقليات.

جاءت تصريحات ميركل ردا على سؤال عن فضيحة حزب الحرية اليميني المتطرف في النمسا الذي استقال زعيمه هاينز كريستيان شتراخه من منصب نائب المستشار النمساوي بسبب نشر تسجيل مصور يظهر فيه وهو يناقش عقودا حكومية مع سيدة أعمال روسية مقابل مساعدته سياسيا.

وصرّحت ميركل بعد اجتماعها مع أندريه بلينكوفيتش رئيس وزراء كرواتيا في زغرب "علينا التعامل مع الحركات الشعبوية التي تحتقر تلك القيم في مواضع كثيرة والتي تريد تدمير أوروبا (المستندة إلى) قيمنا. علينا التصدي لذلك بحسم".

وفي عام 2008 أعلنت أحزاب من اليمين المتطرف من دول أوروبية في مدينة أنفير البلجيكية تأسيس منظمة جديدة تهدف إلى مكافحة ما أسمته بـ"الأسلمة" في أوروبا. وقدّمت المنظمة الجديدة واسمها "المدن ضد الأسلمة" للصحافيين، رئيس حزب "المصلحة الفلامنكية" فيليب ديوينتر ورئيس حزب "إف. بي. أو" النمساوي هاينز كريستيان ستراسي ورئيس حركة "الزاس ابور" الإقليمية الفرنسية روبرت سبيلر.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 17/1447 sec