رقم الخبر: 253393 تاريخ النشر: أيار 19, 2019 الوقت: 14:34 الاقسام: سياسة  
ترويج الايرانوفوبيا مشروع الاعداء لأنهم لا يتحملون قوة ايران
المنسق العام لملتقى العلماء العالمي من أجل فلسطين:

ترويج الايرانوفوبيا مشروع الاعداء لأنهم لا يتحملون قوة ايران

قال المنسق العام للملتقى العلمائي العالمي من أجل فلسطين الدكتور عبد الله كتمتو ان الاعداء عندما يرون ان ايران تطور قدراتها النووية ولو في الحالية السلمية يخافون، من تملكها قوة في الغد القريب فيعملون حتى لا تصبح ايران قوية أكثر لأنها لو أصبحت قوية سوف لن يستطيع الاعداء فرض العقوبات عليها.

واشار كتمتو في مقابلة خاصة مع وكالة ارنا إلى خلق هذا الجو من الايرانوفوبيا وأضاف: إن الاعداء يرون أنه يجب إخافة المنطقة كلها من ايران ويجب أن تشعر الشعوب بأن ايران هي التي تريد أن تخترقهم وأن تلغيهم، هم يستحضرون كل التاريخ المذهبي حتى يشعروهم بهذا الشيء وهذا الكلام ليس صحيحا، نحن من خلال سفرنا وذهابنا وايابنا وجلوسنا مع كل المسؤولين في الجمهورية الإسلامية من أعلى الهرم حتى الأسفل، لا نرى أن الإيراني يحمل في داخله تمدد من أجل أن يسيطر على العالم وليس لديه فكرة أن يصبح استعماريا ولا توجد عنده هذه الفكرة أبدا ولكن العدو يريد أن ينتقل وجهات نظره الى الآخرين من أجل أن يستفيد منها لحربه على ايران.

واشار الى ان قائد الثورة الاسلامية في ايران السيد علي الخامنئي هو شخصية يملك قلبا كبيرا جدا و يتمتبع بهدوء كبير جدا ويستطيع أن يضفي من استقراره على كثير ممن يجلس معه حتى تظن أنه لا يوجد حرب عندما تجلس معه وهذا من رحابة صدره والطمأنينة التي يمتلكها وأنا أرى أن كل انسان هو بحاجة أن يجلس مع انسان لديه استقرار، وهذا الإنسان الذي يستقر كثيرا هو يستطيع أن يقرأ المسألة بعمق أكثر لأنه لا يقرأها بتوتر ويقرأها باستقرار ونستطيع أن نقرأ الكثير من الايجابيات لهذه الزيارة التي تأتي في سياقات التحالف وكيف يمكن أن يتضخم هذا التحالف اكثر وكيف يعطي ثماره أكثر.

وبخصوص زيارة الرئيس السوري بشار الأسد إلى ايران قال المنسق العام للملتقى العلمائي العالمي من أجل فلسطين ان هذه الزيارة تأتي في سياق الدول الحلفاء والتصدي إلى هذه الهجمة، هذه هجمة كبيرة جدا تطال ايران وسوريا ولبنان

وكل بلد يرفض المشروع الاميركي، شيء طبيعي أن يزور الحليف حليفه وأن يقرأوا المنطقة قراءة استراتيجية أكثر وأن يتناصحوا فيما بينهم للوصل إلي أفضل الحلول والإستعداد إلى ما هو متوقع أن يأتي في المنطقة.

ولفت الى ان سوريا مستهدفة الان كونها في زاوية وحجر اساسي في مشروع المقاومة فأي ضرب لسوريا هو ضرب لمشروع المقاومة وهو ضغط علي ايران من جهة وضغط كذلك على حزب الله من جهة اخرى فسوريا شاء القدر الإلهي أن تكون هي في هذه اللحظة في هذا الموضع فجاءت الإعتداءات والضغوط على سوريا بكل أبعادها من هذه الزوايا.

واضاف: ان أي إنسان يتمرد على مشروع أميركي أو مشروع سيطرة الأميركان على المنطقة سوف يعاني مما يعاني منه الآن سوريا وكثير من البلدان ولو كانت المسألة مسألة حريات كما يسوقها البعض في لحظة من اللحظات لرأينا أن هناك عدة بلدان اخرى هي بحاجة إلى هذه الحريات. لماذا لم تذهب هذه الدول التي أرادت أن يعيش المواطن السوري في حرية لماذا لم تذهب إلي تحقيق هذه العدالة وهذه الحريات التي يدعونها لكل هذه الشعوب؟

وقال: ان الحصار الإقتصادي والتجويع هي سياسة تتبعها اليوم الولايات المتحدة الأميركية للضغط على الشعوب وعلى الحكام. عندما تأتي عقوبة الغذاء لا تقع هذه العقوبة مباشرة على السياسيين ولا تقع مباشرة على العسكريين والأمنيين رغم أنهم مواطنون ولكن أول ما تطال فهي تطال هذا الإنسان المواطن البسيط وذو الدخل البسيط والضعيف، مجرد إهتزاز في ميزان القوى الشرائية لهذا المواطن للعملة التي يحملها أو لتأمين المواد الغذاءية سوف يصبح يعاني من اليوم الأول.

واوضح كتمتو ان اليوم نرى العالم الغربي المستكبر يصنع في كل منطقة حروب إقتصادية منها من أجل سرقة خيراتها قبل أن تستيقظ لتحارب ومنها ما أدخلها في حروب من أجل استنزافها ومنها ما يحضر لها ببرنامج متكامل من أجل سرقة كل ما تملكه ومن أجل حصارات إقتصادية كما قلت في البداية تضغط هذه الشعوب بحاجاتها من أجل الخضوع في هذا المشروع الغربي دون أن تدرك ماذا يعني أن نفقد صبرنا على التحمل.

واكد ان الولايات المتحدة الأميركية سوف لن تفلح في حصار سوريا لأن هذه المنطقة اعتادت على مر التاريخ أن تتحمل كل شيء و أن تكسر الغزاة علي أعتابها. الكثير من الغزوات جاءت إلى هذه البلدان وانكسر الغزاة على أعتابها و لم يستطيعوا أن يحققوا ما يريدون.

وتابع ان الدول الغربية تحارب من يقلقون مشاريعها في المنطقة، المشاريع الأميركية والإسرائيلية تتعرقل بسبب محور المقاومة والإنتصارات التي حققت في المنطقة سواء في فلسطين و سواءا في لبنان و سواء في سوريا، هذه الإنتصارات أظهرت علي أن هذا المحور يمتلك القدرة على إفشال المخططات.

واشار الى ان إفشال مشاريع الولايات المتحدة في المنطقة هي في العرف السياسي والعرف الاستراتيجي هو انتصار استراتيجي، الإنتصار لا يعني فقط أن أقتل عدوي، مجرد أنني استطعت في لحظة من اللحظات أن افشل مخططات عدوي فأنا قد انتصرت عليه وهذه الزاوية هي التي سوف تكون نقطة قوة تتراكم أكثر فأكثر بعد اندحار مشروع الحصار الإقتصادي عن هذه المنطقة.

وخاطب الدول التي تذهب إلى التطبيع مع إسرائيل قائلا: ماذا ينقصكم وما الذي يجبركم حتى تذهبوا إلى حالة التطبيع مع إسرائيل. ما هي الحروب التي خضتموها والمال الذي أنفقتموه حتى تريدون أن توفروه بالتطبيع، أنتم أصلا لم تكونوا في دول مواجهة أصلا، هل سوف يكون ثبات وأمن واستقراركم أكثر أم سوف تفقدون هذا الموضوع؟

وتابع ان كل المتابعين يعرفون أن هذه الدول سوف يعانون من أزمات إقتصادية أكثر، على سبيل المثال السعودية، كل من يعيش في السعودية وكل من له إطلاع على المعيشة في السعودية يقول نحن من بعد دخول السعودية في دعمها للحروب في المنطقة بتنا نعاني من إقتصاد داخلي وأصبح لديهم غلاء معيشة وضرائب أكثر وأصبحوا يعانون من عدة أشياء والولايات المتحدة الأميركية تهددهم وتقول إذا رفعت عنهم الغطاء سوف تأتي ايران وتستعمركم فنحن حماتكم وتستنفذ طاقاتهم وأموالهم.

واكد ان هذه الدول سوف تدخل بأزمات أخلاقية مجتمعية أكثر لأن شعوب هذه المنطقة هي شعوب في باطنها مهما كانت عندها من المشاكل هي شعوب في باطنها تنتمي إلي الإسلام وإلى الأخلاق وإلى القيم، سوف يأتي يوم من الأيام و سوف نشهد التمرد.

واوضح ان هناك الكثير من المثقفين باتوا يتمردون على الحكومات الخليجية وسجون الدول الخليجية باتت مليئة بالمثقفين ومليئة بالعلماء والكتاب الذين لم يوافقوا على هذه السياسات الخارجية ولكن الولايات المتحدة لا تلقي الضوء على حقوق هؤلاء وحقوق الصحافة وحريات الإعلام وحرية العلماء في هذه المنطقة.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق / وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 15/8979 sec