رقم الخبر: 253362 تاريخ النشر: أيار 19, 2019 الوقت: 09:55 الاقسام: علوم و تکنولوجیا  
ايران بلد حي والتطور العلمي جار فيه على قدم وساق

ايران بلد حي والتطور العلمي جار فيه على قدم وساق

لا يكاد يمر يوم او يومان، الا ويتناهى الى اسماعنا او نقرأ في الصحف او نسمع او نرى في المرئيات والمسموعات، اخبارا عن تطورات علمية جديدة تحققها الجمهورية الاسلامية الايرانية.

فقد تبوأت الجمهورية الاسلامية الايرانية المرتبة الاولى في غرب آسيا على الصعيد العلمي وفق أحدث تصنيف أوردته مؤسسة سايمغو، وذلك بفضل نشر أكثر من 54388 وثيقة ومقالة علمية.

ونوه موقع سايمغو الى ان الباحثين الايرانيين حققوا تقدما لافتا على الصعيد العلمي في عام 2017 مقارنة بعام 2016 حيث ازداد عدد الوثائق والمقالات العلمية نحو 3 آلاف.

ويعد التركيز على التعلم في جميع أنحاء العالم ، وتوجيه العملاء والشمولية العلمية أحد أهم ميزات تصنيف المراتب العلمية لسايمغو.

كما تجري ايران مشاريع علمية وبحثية مع جهات اجنبية، حيث أعلن مساعد وزير العلوم الايراني للشؤون الدولية، حسين سالار آملي، انه يجري حاليا تنفيذ 466 مشروع ابحاث مشترك بين العلماء الايرانيين والاجانب. ويتم شرح المحاور الرئيسية لهذه المشاريع المشتركة من قبل قسم البحوث والتكنولوجيا في وزارة العلوم، ومن ثم تتحمل الجامعات الرئيسية مسؤولية التوجيه العلمي، ويتولى مركز التعاون العلمي الدولي التابع لوزارة العلوم زمام المبادرة في هذه المشاريع.

وقال سالار آملي في تصريح متفلز: ان الهدف من مشاركة الاساتذة والباحثين الايرانيين لتقديم مقالات  في المؤتمرات الخارجية، إنشاء ارضية مناسبة لاستخدام العلوم والروابط العلمية على المستوى العالمي.

واوضح ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تنتج في افضل الحالات 2% من العلوم على الصعيد العالمي.

واضاف: استنادا الى تصنيف مؤسسة تايمز فان 17 جامعة ايرانية تعتبر من بين افضل الجامعات في فرع التقنية الحيوية، ووفقا لهذا التصنيف أيضا، تم تصنيف 29 جامعة في بلدنا في أعلى مستوى جامعي في العالم، للوصول الى هذا المستوى وتحقيق المزيد من النمو، نحتاج الى مجيء علماء العالم الى ايران ، أو يتم إيفاد طلاب مرحلة الدكتوراه الى الخارج لغرض اجراء الابحاث.

واشار سالار آملي الى انه خلال العام الماضي 2018 زار ايران 2167 من العلماء واعضاء الهيئات العلمية والشخصيات العلمية البارزة في العالم بمعدل 10 هيئات علمية اجنبية اسبوعيا، وتركز حضورهم في البلاد على محاور هي المشاركة في المؤتمرات، ودليل لطلاب مرحلة الدكتوراه (المشتركة)، والتعليم، واجراء مشاريع ابحاث مشتركة.

وتابع: يتم سنويا إيفاد 1300 طالب دكتوراه الى خارج البلاد في شكل فرص دراسية من 6 إلى 9 أشهر للاستفادة من المعدات والمختبرات في الجامعات الأجنبية ونقل المعارف الجديدة الى البلاد.

واشار الى الاتفاقيات المبرمة مع الدول الاخرى ، وقال: من المقرر ان تقوم وزارة الصحة بتأسيس جامعة مشتركة للعلوم الطبية في العراق، كذلك انشاء جامعة مشتركة في العراق من قبل جامعة "امير كبير التكنولوجية وجامعة الزهراء (س)، من جهة اخرى فان ثلاث جامعات ايرانية مهمة انشات فروعا لها في افغانستان والآن هناك العديد من الطلاب يدرسون فيها.

وتطرق سالار آملي الى تأسيس جامعة دي 8 الدولية، وعقد اجتماع مجلس امناء الجامعة ، مشيرا الى ان الجامعة ستقوم بقبول الطلاب ابتدءا من الموسم الدراسي المقبل في شهر اكتوبر / تشرين الاول، وستكون جامعة "بوعلي سينا" في مدينة همدان /غرب ايران/ العمود الفقري لجامعة دي 8 ، وبطبيعة الحال ستكون هناك جامعات اخرى في هذا المسار، وهذه بداية لتنمية المعرفة بين الدول الاسلامية وستعطي نتائج جيدة لجميع الدول الاسلامية.

ولا تنحصر التنمية العلمية في الجمهورية الاسلامية الايرانية على فئة الرجال، فللنساء مشاركة كبيرة في هذا المجال، إذ أعلنت مساعدة الرئيس الايراني في شؤون المرأة والأسرة، معصومة ابتكار، أنه تم تأسيس شركات معرفية نسوية في ايران.

وأشارت ابتكار، الى الدعم الذي تتلقاه الشركات النسوية الناشئة من قبل الحكومة وأعربت عن ابتهاجها لتعزيز نشاطات النساء المبدعات في البلاد أكثر مما مضى.

ونوهت الى تبلور عدد من الشركات الناشئة النسوية على يد مجموعة من الخريجات في البلاد كما تبلورت شركات معرفية نسوية بدعم من القسم العلمي في رئاسة الجمهورية وكذلك أمانة العاصمة.

ولفتت الى إن بلديات المدن الايرانية الاخرى تقدم الدعم ايضا للشركات النسوية الناشئة والمعرفية في البلاد.

وتمضي ايران في تنميتها العلمية على قدم وساق، ساعية لتحقيق التنمية الشاملة في مختلف المجالات، بما فيها المجالات الطبية.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: فارس للانباء
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/9623 sec