رقم الخبر: 253207 تاريخ النشر: أيار 17, 2019 الوقت: 20:59 الاقسام: محليات  
خيار الحرب يتضاءل.. وأميركا منشغلة بلملمة التصعيد إزاء ايران
وبومبيو يجري مباحثات مع سلطان عمان

خيار الحرب يتضاءل.. وأميركا منشغلة بلملمة التصعيد إزاء ايران

* ترامب يبحث مع الرئيس السويسري فتح قناة اتصال مع طهران.. ويقول لا نريد الحرب معها * الرئيس الروسي ينتقد اوروبا والرئيس النمساوي يقول ان واشنطن تصرفت بشكل استفزازي تجاه طهران * مواجهة حامية بين الكونغرس وفريق ترامب.. وبلوسي تؤكد ان ترامب لا يملك تفويضا بالحرب * مسؤولون اميركيون سيدلون بإفادات سرية امام الكونغرس حول الموقف من ايران

أوردت 'روسيا اليوم' ان الرئيس الروسي قال في سياق مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره النمساوي، ألكسندر فان دير بيلن: 'لقد أعلنت مرارا في محادثات مع شركائنا الإيرانيين، إنه برأيي، الأحرى بإيران أن تبقى، رغم أي شيء، في هذه الإتفاقية'.

وأوضح بوتين موقفه قائلاً: 'سأقول الآن شيئا غير دبلوماسي، يخرش سمع أصدقائنا الأوروبيين: لقد خرج الأمريكيون والإتفاقية تنهار، فيما لا تستطيع الدول الأوروبية فعل أي شيء لإنقاذها وعاجزون عن القيام بعمل فعلي مع إيران للتعويض عن خسائرها في القطاع الاقتصادي'.

وأضاف قائلا: 'لكن بمجرد أن تتخذ إيران الخطوات الأولى للرد، ستعلن الانسحاب، سينسى الجميع في اليوم التالي أن الولايات المتحدة كانت هي أصلا من بادر بتخريب الإتفاق، وسيتم إلقاء اللوم على إيران حتى يتم دفع الرأي العام العالمي عن قصد في هذا الاتجاه'.

وأعرب بوتين عن أسفه لما يحصل لإتفاق إيران النووي، مشددا على أن روسيا ليس بإمكانها لعب دور 'فرقة إنقاذ' على أساس دائم على الساحة العالمية.

ودعا رئيس لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى الاسلامي، أمس، لإجراء مفاوضات مع واشنطن في العراق أو قطر لإدارة التوتر الحالي.

وأفادت سبوتنيك، ان حشمت الله فلاحت بيشة، قال في تغريدة على "تويتر"، أمس الجمعة: "كبار المسؤولين في إيران وأمريكا نفوا وقوع الحرب، لكن هناك أطراف ثالثة في عجلة لتدمير جزء كبير من العالم".

وأضاف رئيس لجنة الأمن القومي: "يجب أن يكون هناك طاولة مفاوضات عاجلة في العراق أو قطر يجتمع عليها مسؤولو كلا الطرفين، وتكون المهمة الأساسية العاجلة لهذه الطاولة إدارة التوتر الحالي".

كما افادت وكالة 'سبوتنيك' للانباء ان الرئيس النمساوي، ألكسندر فان دير بيلين، قال بأن أمريكا تبنت موقفا إستفزازيا تجاه طهران من خلال إعادة فرض العقوبات وتهديد الأوروبيين من التعاون مع طهران.

وأضاف قائلاً: ' بدون سبب مقنع، أنسحبت الولايات المتحدة الأمريكية من معاهدة النووي الإيراني، وهو ما يقوض الثقة في الإتفاق من حيث المبدأ، لتقوم بشكل مستفز بإعادة فرض العقوبات على طهران وتهديد الشركاء الأوروبيين المتعاونين مع طهران بالعقوبات'.

وأضاف بأن مثل هذه الأعمال لن تساعد في العلاقات الدولية.

كذلك ناقش وزير خارجية أمريكا مايك بومبيو مع السلطان قابوس، سلطان عمان، في اتصال هاتفي تطورات الأوضاع بالمنطقة.

قالت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية مورغن أورتاغوس: إن الوزير مايكل بومبيو تحادث أمس مع سلطان عُمان قابوس بن سعيد وشكره على شراكة بلاده مع الولايات المتحدة.

وأكدت المتحدثة أن بومبيو والسلطان قابوس ناقشا أيضاً ما وصفته التهديدات الإيرانية للمنطقة الخليجية بشكل عام على حد تعبيرها.

قامت القيادة العسكرية البحرية للولايات المتحدة بإدخال المزيد من السفن العسكرية إلى الخليج الفارسي لدعم ومساندة مهام حاملة الطائرات الأمريكية أبراهام لينكولن في المنطقة.

وذكر موقع أخبار البحرية الأمريكية " usni" الأمريكي أن مدمرتين من نوع "أرلي بورك" و"ماكفول" بالإضافة إلى" غونزاليس" التي تحمل صواريخ من نوع توماهوك دخلت مياه الخليج الفارسي.

كما أشار الموقع عن وجود سفن أمريكية قبالة سواحل الإمارات العربية المتحدة بالقرب من مدخل الخليج الفارسي ومن بينها سفينة هبوط عالمية "Kearsarge" والتي تحمل على متنها بين 20 و30 طائرة ومروحية، بما في ذلك أحدث قاذفات مقاتلة من الجيل الخامس F-35B.

وأضاف الموقع عن وجود بعض السفن الأمريكية على سواحل سلطنة عمان ومن أبرزها حاملة طائرات من طراز Nimitz Abraham Lincoln، والتي تحمل على متنها حوالي 90 طائرة وهليكوبتر.

وقال المكتب الصحفي للبحرية الأمريكية، في وقت سابق: إن المجموعة تضم طراد الصواريخ "ليت جلف" والفرقاطة "منديز نونيز" والمدمرة "بينبريدج".

ويشهد الكونغرس الاميركي حاليا مواجهة حامية مع الرئيس الاميركي دونالد ترامب وأعضاء فريقه وتحديدا جون بولتون مستشاره للأمن القومي ووزير الخارجية مايك بومبيو في محاولة لكبح جماحهم ومنع توريط بلادهم في حرب ضد ايران لما يتمخض عنها من عواقب خطيرة للغاية للاميركان وحلفائهم في المنطقة في ظل جهوزية القوات المسلحة الايرانية للرد على أي اعتداء الى جانب قدراتها العسكرية وغير العسكرية العالية التي تمتلكها ويعترف بها الاميركان أنفسهم.

وبعد النبرة التراجعية التي بدأ يتحدّث بها الرئيس الأميركي دونالد ترامب إزاء الحرب مع إيران، أكدت رئيسة مجلس النواب الأمريكي نانسي بيلوسي أن إدارة ترامب "لا تملك تفويضًا" من الكونغرس لشنّ أي حرب على إيران، في وقت أثار التصعيد الأميركي الأخير شكوى مشرّعين لجهة عدم إطلاعهم على "ما يكفي" من المعلومات.

وقالت بيلوسي: إن "الإدارة الجمهورية ستقدم إفادة في جلسة مُغلقة لكبار النواب، الذين يطلق عليهم مجموعة الثماني، بشأن إيران".

تصريحات بيلوسي جاءت بعد شكاوى قدمها مشرعون أمريكيون، من أن إدارة ترامب لا تطلعهم على "ما يكفي" من المعلومات بشأن التوترات مع إيران.

وقال عدد من أعضاء الكونغرس الجمهوريون إن إدارة ترامب "لا تطلعهم على شيء"، فيما قال بعض الديمقراطيين إنه سيكون من الملائم عقد جلسات مع مسؤولين كبار في الإدارة.

وسبق لترامب أن غرّد أمس آملًا في ألّا تخوض بلاده حربًا مع الجمهورية الإسلامية الايرانية، مُبديًا ثقته بأن إيران "سترغب" في إجراء محادثات مع الولايات المتحدة قريبًا، على حد قوله.

وفي سياق متصل، أشارت شبكة "سي أن أن" الأمريكية إلى أن ترامب طلب من مجلس الأمن القومي وضع "خيارات" أخرى من أجل خفض التصعيد مع إيران، مشيرة إلى انه أخبر أعضاء في فريقه الرئاسي، أن "بدء نزاع جديد مع إيران، سيكون بمثابة كسر للوعد الذي قطعه، خلال حملته الانتخابية، بالتخلص من التدخلات الأجنبية".

ولفتت الشبكة إلى أن ترامب إشتكى خلال إتصاله بعدد من المستشارين، من جون بولتون مستشاره للأمن القومي، معربا عن إحباطه من أن بولتون سمح للملف الإيراني، بالوصول إلى نقطة يبدو فيها الصراع المسلح، هو الخيار الحقيقي، على حدّ تعبير الـ"سي أن أن".

وأشارت الشبكة الى أن "إحباط ترامب من بولتون، بدأ منذ اندلاع قضية فنزويلا، حيث طلب من فريقه خفض حدة الخطاب بشأنها"، وقالت: إن ترامب "يعتقد بأن نتائج تدخل عسكري واسع مع إيران، ستؤدي إلى تدميره سياسيا".

بموازاة ذلك، ذكرت مصادر في الكونغرس الأمريكي أن مسؤولين من إدارة ترامب سيدلون بإفادات سرية بشأن الموقف مع إيران الأسبوع المقبل، وذلك بعد أن طلب مشرعون من الحزبين الديمقراطي والجمهوري مزيدًا من المعلومات.

وقال معاونون في الكونغرس إن "وزير الخارجية مايك بومبيو ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال جوزيف دانفورد والقائم بأعمال وزير الحرب باتريك شاناهان، سيحضرون جلسة عصر الثلاثاء المقبل أمام مجلس الشيوخ بكامل هيئته، حيث يسيطر رفاق ترامب الجمهوريون على أغلبية المقاعد في المجلس.

وأفاد معاونون في مجلس النواب، الذي يسيطر عليه الديمقراطيون، بأنهم يتوقعون أيضا إفادة الأسبوع المقبل مع بومبيو، لكن لم يتم الانتهاء بعد من التفاصيل الأخرى.

وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" قد أشارت إلى ان ترامب أبلغ وزير الحرب بالوكالة باتريك شانهان أنه "لا يريد الحرب مع إيران"، نافيا مناقشة أية خطة عسكرية لإرسال ما يصل إلى 120 ألف جندي إلى الشرق الأوسط لمواجهة أي هجوم أو تسريع للتسلح النووي من قبل إيران.

وليس بعيدًا، ذكرت وسائل إعلام سويسرية أن الرئيس السويسري أولي ماورر غادر على وجه السرعة الخميس إلى واشنطن، مُلبيًا دعوة غير مسبوقة لنظيره الأمريكي للقائه في مكتبه بالبيت الأبيض، ليكون بذلك أول رئيس سويسري يدخله.

وبحسب الكاتب الصحفي "بالتس ريغيندينغير"، هناك ترجيح لأن تكون الأزمة الأمريكية الإيرانية هي الموضوع الرئيسي على أجندة اللقاء.

ويتوقع الكاتب أن يطلب الرئيس الأمريكي من نظيره السويسري أن تمارس بلاده دورًا أوسع كوسيط في الأزمة مع إيران، حيث ذكرت تقارير إعلامية، الأربعاء، أن واشنطن قد اتصلت ببرن وأعطتها رقم هاتف يسمح للإيرانيين بالتواصل مع "ترامب"، الذي أعلن قبل أسبوع أنه منفتح على أي اتصال من طهران.

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 13/5653 sec