رقم الخبر: 253097 تاريخ النشر: أيار 16, 2019 الوقت: 12:56 الاقسام: محليات  
بوتين: إذا إنسحبت إيران من الإتفاق النووي سينسى الجميع أن واشنطن هي من بدأ ذلك

بوتين: إذا إنسحبت إيران من الإتفاق النووي سينسى الجميع أن واشنطن هي من بدأ ذلك

اعتبر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن الأحرى بإيران البقاء في الاتفاق النووي وعدم الخروج منه مهما كانت الظروف، لأن الجميع سينسون لاحقاً أن واشنطن هي من انسحبت أولاً وسيتهمون طهران.

وأورد موقع 'روسيا اليوم' أن الرئيس الروسي قال في سياق مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره النمساوي، ألكسندر فان دير بيلن، الأربعاء: 'لقد قلت مرارا في محادثات مع شركائنا الإيرانيين، إنه برأيي، الأحرى بإيران أن تبقي، رغم أي شيء، في هذه الاتفاقية'.

وأوضح بوتين موقفه قائلاً: 'سأقول الآن شيئاً غير دبلوماسي، يخرش سمع أصدقائنا الأوروبيين: لقد خرج الأمريكيون والاتفاقية تنهار، فيما لا تستطيع الدول الأوروبية فعل أي شيء لإنقاذها وعاجزون عن القيام بعمل فعلي مع إيران للتعويض عن خسائرها في القطاع الاقتصادي'.

وأضاف قائلاً: 'لكن بمجرد أن تتخذ إيران الخطوات الأولى للرد، ستعلن الانسحاب، سينسى الجميع في اليوم التالي أن الولايات المتحدة كانت هي أصلاً من بادر بتخريب الاتفاق، وسيتم إلقاء اللوم على إيران حتى يتم دفع الرأي العام العالمي عن قصد في هذا الاتجاه'.

وأعرب بوتين عن أسفه لما يحصل لاتفاق إيران النووي، مشددا على أن روسيا ليس بإمكانها لعب دور 'فرقة إنقاذ' على أساس دائم على الساحة العالمية.

وقال: 'سنرى ماذا سيحدث. روسيا ليست فرقة إطفاء ونحن غير قادرين على إنقاذ كل شيء، خاصة ما لا يعتمد على إرادتنا بالكامل'.

وأكد بوتين استعداد موسكو 'للعب الدور الإيجابي نفسه الذي لعبته سابقاً؛ لكن الأمر لا يعتمد علينا فقط، بل يعتمد على جميع الشركاء، جميع اللاعبين، بما فيهم الولايات المتحدة والدول الأوروبية وإيران'.

يذكر ان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اعلن في مايو 2018، انسحاب بلاده أحادياً منه، وأمر بإعادة فرض العقوبات الاقتصادية على طهران والتي تم رفعها سابقا بموجب الاتفاق.

فيما أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية والدول الموقعة الأخرى، أن الاتفاق لا يزال فعالا ويجب الحفاظ عليه. وحاولت الدول الأوروبية المشاركة في الاتفاق وضع آلية تتيح الالتفاف علي العقوبات الأمريكية ضد إيران لإنقاذ الاتفاقية.

في المقابل، علقت طهران مؤخرا جزءا من التزاماتها ضمن الاتفاق، ومنحت مهلة مدتها 60 يوما للموقعين الأروبيين (فرنسا وبريطانيا وألمانيا) لتنفيذ التزاماتهم في اطار الاتفاق.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 17/7823 sec