رقم الخبر: 252962 تاريخ النشر: أيار 14, 2019 الوقت: 18:46 الاقسام: سياسة  
خرازي: التفرد الاميركي يدفع بالتعددية الى خطر الإنهيار

خرازي: التفرد الاميركي يدفع بالتعددية الى خطر الإنهيار

أكد رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية الايرانية بان التعددية على الصعيد العالمي تواجه خطر الإنهيار بسبب التفرد الاميركي.

وخلال كلمته أمام المؤتمر السنوي لرابطة قادة السلام في باريس، الاثنين، قال خرازي: انه في هذا العصر الذي تعتبر فيه بعض الدول إنتهاك القوانين الدولية والخروج من المعاهدات الدولية وسيلة لتحقيق رغباتها وتملي بمنتهى الغطرسة مصالحها على الآخرين وتتجاهل حتى حقوق حلفائها، سوف لا نشهد أفول التعددية فقط بل ستمضي في طريق الانهيار.

وأضاف: انه للأسف في السنوات الاخيرة شهدنا مرارا ان القوى الكبرى عندما تواجه الفشل في الحصول على قرار من مجلس الأمن يسمح لها القيام باجراءات عسكرية تبادر عبر تشكيل تحالفات خارج إطار مجلس الأمن للقيام بعمليات تدخل عسكري في مختلف المناطق لضمان مصالحها على غرار التدخل العسكري من قبل اميركا وحلفائها في العراق وليبيا وسوريا.

وانتقد خرازي النهج الاميركي وقال: إن اميركا ومن خلال استغلال ظروف العولمة وتبعية القوى الاقتصادية بالعالم فانها ترتهن النظام المصرفي والمالي بالعالم وتقوم من خلال أشكال الحظر ضد الدول والشركات والبنوك التي لا تنصاع لها بمعاقبتها ماليا وتهديدها بقطع علاقاتها مثلما نشهده اليوم من حظر مفروض على ايران، فهل يمكن اطلاق اسم على هذه الممارسة غير الامبريالية المالية؟.

واضاف: إن هذه الأمثلة تدل على ان التعددية تمضي نحو الانهيار في ظل اجراءات اميركا أحادية الجانب ولكن لا شك انه ينبغي الحيلولة دون موتها كطريق وحيد يكمن الاعتداد به لخفض المشاكل والأزمات الاقليمية والدولية وللحيلولة دون إستغلال ذلك من قبل قوى تعتبر نفسها مالكة العالم.

واكد خرازي على 3 محاور لتحقيق (التعددية الحديثة) وهي مواجهة نهج التفرد واتخاذ مواقف قوية تجاه الحكومات التي تقوم عبر انتهاج هذا الاسلوب بانتهاك الإتفاقيات الدولية وفرض القرارات غير المنطقية وغير القانونية على الآخرين وتخلق التحدي إمام النظام العالمي وتفرض الضغوط على الشعوب الأخرى عبر ممارسة الارهاب الاقتصادي و(ايجاد اصلاحات في هيكلية مجلس الأمن الدولي وأساليب اتخاذ القرار) و(تغيير السلوك غير العادل للقوى الكبرى ورؤية دول الشمال لدول الجنوب).

وأكد رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية ان ايران لا تسعى للتنافس مع السعودية او باقي دول المنطقة واضاف: إن ايران سارعت الى دعم حكومتي سوريا والعراق ضد الارهاب بطلب منهما فيما دعمت السعودية الارهاب فيهما لإسقاط حكومتيهما، إذن فان القضية ليست تنافس بل قضية دعم السعودية للارهاب وتصدي ايران للارهاب.

واشار الى قرار اميركا بإدراج الحرس الثوري ضمن لائحة الارهاب وقال: إن اميركا والحكومات التابعة لها لا تدعم فقط الجماعات الارهابية لتحقيق اهدافها بل تدرج ايضا القوات التي لعبت الدور الأساس في دحر الارهاب ضمن لائحة الارهاب.

وأكد بأن المواجهة المؤثرة والفاعلة لمعضلة الارهاب والتطرف المعقدة بحاجة الى عزم وارادة جادة من قبل المجتمع الدولي والتعاون الجماعي من قبل الحكومات وقطع الدعم المالي والايديولوجي للجماعات الارهابية.

وأشار الى فشل مختلف المشاريع التي طرحت حول القضية الفلسطينية واعتبر المشروع الجديد المسمى (صفقة القرن) بانه يزيد الأزمة تعقيدا لأنه يأخذ مصالح الكيان الصهيوني فقط بنظر الاعتبار وهو في الواقع هدية لهذا الكيان للقضاء على القضية الفلسطينية.

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 40/3163 sec