رقم الخبر: 252780 تاريخ النشر: أيار 13, 2019 الوقت: 17:21 الاقسام: سياحة  
شهر رمضان في نیجیریا.. تبادل وجبات الإفطار والأطباق قبيل أذان المغرب
يستقبلونه بضرب الطبول وسرد الأناشيد متجولين في الشوارع والأزقة

شهر رمضان في نیجیریا.. تبادل وجبات الإفطار والأطباق قبيل أذان المغرب

هناك طقوس منوعة یمارسها النیجیریون في شهر رمضان منها سنة «ساركین غواغوار» التي ترنو الی تقبیح الطلاق.

ان المسلمين في نيجيريا حال رؤية هلال شهر رمضان يحتفلون بالشهر الفضيل بطريقتهم وبطقوسهم الخاصة.

وتعرف نيجيريا بتنوعها القومي حيث تفيد بعض الإحصائيات بأن هناك أكثر من 600 قومية في نيجيريا ومعظم المسلمين هناك من أصل قومي واحد ولهذا يحتفلون برمضان بطريقة واحدة.

وعلی الرغم من أن مسؤولية رؤية هلال شهر رمضان علی عاتق منظمة الشؤون الإسلامية هناك التي تدعى أيضا المجلس الأعلی للشؤون الاسلامية اذا ان المسلمين هناك يخرجون لرؤية الهلال بشيوخهم وأطفالهم.

ويستقبل النيجريون الشهر بضرب الطبول وسرد الأناشيد متجولين في الشوارع والأزقة وذلك في أولی ليالي شهر رمضان حيث يعبرون عن فرحهم وإستقبالهم الشهر.

 لشهر رمضان في نيجيريا مذاق خاص، كما أن تقاليدها متميزة وفيها خصوصية عن غيرها من الدول، فمع ثبوت هلال رمضان يتجمع المسلمون في نيجيريا في احتفال حاشد وكبير يطوف شوارع المدن الرئيسة، يدقون الطبول، ويرددون الأغاني ابتهاجا بقدوم شهر الخير، شهر الصيام والقيام وشهر الجود والإحسان، فيبدأ التجهيز لشهر رمضان بدعوات لمراعاة حرمة الشهر الفضيل، وللتوعية الدينية بأهمية فعل الخير، وهناك استعدادات خاصة لا سيما في الجزء الشمالي حيث يتمركز أغلب المسلمين، فيقوم الناس بشراء مستلزمات المنزل.

 ومثل باقي الدول الإسلامية يحرص المسلمون على رؤية هلال رمضان، لكن الأمر يختلف كثيرا في تفاصيله، حيث يعتمد المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية «نسيا» على المواطنين في رؤية الهلال، حيث يطلب منهم مراقبته وإبلاغهم على أرقام تليفوناته، فهم لا يتبعون أو يقلدون أي دولة أخرى ثبت لديها شهر رمضان ما لم يثبت رؤية الهلال عندهم، هذه الطريقة كانت السبب في أن المسلمين في نيجيريا يبدأون الصيام في أيام مختلفة.

عادات رمضانية

ومن العادات الشائعة عند مسلمي نيجيريا أن تتناول الأسر المتجاورة وجبة الإفطار معا؛ فتجمع الصواني والأواني من البيوت وتوضع في أماكن قريبة من المساجد، وبعد أن يؤدي الجميع صلاة المغرب جماعة، يجلس الرجال يتناولون طعام إفطارهم معا، وأيضا تجلس النساء معا في المكان الذي خصص لهن لتناول طعام إفطارهن.

وعادة تبادل أطباق الطعام التي تنتشر بشكل كبير في رمضان حيث تبدأ الأسر قبيل أذان المغرب بتبادل وجبات الإفطار والأطباق النيجيرية.

                                                

 الأكلات الرمضانية النيجيرية

وتتميز الأكلات الرمضانية النيجيرية بكونها من المطبخ الأفريقي الذي يعتمد على الدقيق أو الذرة، ومثال ذلك العصيدة المصنوعة مع اللحوم، وهي أفخر الأكلات المقدمة في هذا الشهر، وطبق إيكومومو المصنوع من الذرة المطحونة، أما طبق الدويا فهو أرز ولحم، وهي الوجبات الرئيسية التي ستجد إحداها على مائدة الإفطار الرمضانية عادة، وتضاف إليها بعض السلطات مثل سلطة اللوبيا و«أذنجي» وهي سلطة الخضار المتنوعة.

وهناك مشروب اسمه الحوم أو الكوكو، وهو عبارة عن شراب الذرة والسكر يبدأ به النيجيريون إفطارهم ثم يذهبون إلى صلاة المغرب قبل العودة للإفطار على المائدة الرئيسية.

يتميز المجتمع النيجيري بكرم بالغ، وخاصة خلال شهر رمضان المبارك، فما أن يدخل الشهر الكريم حتى يتنافس أفراده في فعل الخير، من تقديم الطعام واللباس وبذل المال للفقراء.

وبدءا من أول يوم في الشهر الكريم، تبدأ السيدات في إعداد الإفطار من الشوربة الساخنة (كوكو)، وشتى المعجنات، والأشربة الباردة مثل شراب «كنو» المصنوع من الدخن وغيره، ليتم إعداد إفطار قدر الاستطاعة من قبل سيدات البيت، ليقدم أمام المنزل حيث سيجلس سيد المنزل أمام بيته بإفطاره لا يدع مارا وقت الإفطار إلا وأقسم عليه أن يجلس معه للإفطار.

وهكذا يجد المارة الذين لم يتمكنوا من العودة مبكرا إلى منازلهم، وغيرهم من الفقراء والمعوزين موائد الإفطار المنزلي منتشرة طوال الشارع من قبل الصائمين الذين يبحثون عمن يشاركهم إفطارا ينالون به أجرا.

                                                 

فرق المسحراتية

وعن كيفية تنبيه الناس للاستيقاظ للسحور وكذلك الترفيه المباح في الليالي الرمضانية، هناك ما يشبه فرق المسحراتية التي تتولى إيقاظ الناس للسحور وتضم شبانا يتجولون في الشوارع وهم يضربون الطبول والمعازف وعندما يسمعها النائم يعرف أن وقت السحور قد حان وغالبا ما يكون ذلك قبل الفجر بساعة أو أكثر قليلا..

أما وجبة السحور فهي تبدأ في ساعة متأخرة من الليل، وأشهر المأكولات الموضوعة على مائدة السحور هناك طبق التو، وهو عبارة عن ممزوج من الخضار وصلصة الأرز والبعض يفضلون تناول العصيدة أيضا، وبعد ذلك يأتي دور اللبن والشاي.

ويتناول النيجيريون في وجبات السحور الأطباق المحتوية على البقول مضافا إليها المرق واللحم، كما يتناولون الأسماك ويشربون العصير.

ويطلق المسلمون النيجريون على وجبة السحور «ساري»، وهي كلمة مشتقة من العربية بينما تسمى وجبة الإفطار «استيو» وفي نهاية رمضان يذهب الجميع إلى الأسواق لشراء الملابس؛ استعداداً لعيد الفطر.

                                          

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/ ايكنا
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 12/5162 sec