رقم الخبر: 251358 تاريخ النشر: نيسان 29, 2019 الوقت: 08:49 الاقسام: سياسة  
عراقجي: سنقوم قریبا بالرّد المناسب على اجراءات امریكا اللاقانونیة

عراقجي: سنقوم قریبا بالرّد المناسب على اجراءات امریكا اللاقانونیة

قال مساعد وزیر الخارجیة للشؤون السیاسیة سید عباس عراقجي : ان ایران التزمت لغایة الیوم بتعهداتها في اطار الاتفاق النووي؛ مؤكدا ان لصبر الجمهوریة الاسلامیة حدود ونحن سنقوم قریبا وعبر تقییم شامل للظروف الراهنة بالرّد المناسب على اجراءات امریكا اللاقانونیة.

جاء ذلك خلال اللقاء الیوم الاحد بین مساعد وزیر الخارجیة للشؤون السیاسیة مع رئیس مجموعة الصداقة البرلمانیة النمساویة الایرانیة 'ولفغانغ كرستل' والوفد المرافق له.

واستعرض الجانبان في هذا اللقاء اهم القضایا والتطورات الدولیة وایضا العلاقات الثنائیة بین طهران وفيینا.

الي ذلك، اعرب كرستل عن اسفه لوقوع كوارث السیول الاخیرة في البلاد؛ مشیدا بسیاسات ایران التی وصفها بـ 'الحكیمة' فيما یخص الاتفاق النووي.

ونوّه المسؤول البرلماني النمساوي الى ان بلاده والاتحاد الاوروبي رفضا قرار امریكا المتمثل في الانسحاب من الاتفاق النووي، والقلق یخالجهما ازاء تراجع قیمة ودور هذا الاتفاق.

واضاف : في الواقع الاتحاد الاوروبي بحاجة الى الاتفاق النووي اكثر من امریكا، وعلیه فإن النمسا الى جانب اوروبا مصمّمان على دعم هذا الاتفاق والوفاء به.

بدوره، ثمّن عراقجي تضامن حكومة وشعب النمسا مع ایران في ضوء السیول الاخیرة وایضا مساعداتها الانسانیة الى المنكوبین.

ونوه مساعد وزیر الخارجیة للشؤون السیاسیة الى ان الولایات المتحدة الامریكیة انسحبت من الاتفاق النووي الدولي وانتكهت القرار 2231 الصادر عن مجلس الامن لكن وللاسف لم یلق هذا الاجراء ردا مناسبا من جانب الاتحاد الاوروبي او مجلس الامن الدولي.

وقال عراقجي : لقد تریثنا بما فيه الكفایة للتعویض عن تبعات انسحاب امریكا من الاتفاق النووي وقد حان وقت التطبیق الیوم؛ نحن نرحب بالمواقف السیاسیة للاتحاد الاوروبي ، لكن الدعم السیاسي وحده لا یكفي لمواصلة الاتفاق النووي.

واستطرد مساعد وزیر الخارجیة للشؤون السیاسیة قائلا : ان الاتفاق النووي لیس اتفاق اقتصادي وانما یتسم بصفة امنیة ولو كان یحظى باهمیة لدي اوروبا اذن ینبغي علیها ان تدفع ثمن الحفاظ علیه ایضا.

وفي جانب اخر من تصریحاته للوفد البرلماني النمساوي، اشار عراقجي الى قرار البیت الابیض حول 'تصفير صادرات النفط الایراني'؛ مشددا على ان الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة لن تسمح لأي دولة ان تحلّ مكانها في اسواق النفط العالمیة، وعلیه فإن مسؤولیة تداعیات ذلك تقع علي امریكا او الدول المشار الیها.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/6013 sec