رقم الخبر: 250983 تاريخ النشر: نيسان 24, 2019 الوقت: 14:11 الاقسام: سياسة  
إيران هي الدولة الوحيدة بالعالم الإسلامي التي ينبعث امنها من الداخل
مدير معهد دراسات المستقبل في العالم الإسلامي:

إيران هي الدولة الوحيدة بالعالم الإسلامي التي ينبعث امنها من الداخل

قال مدير معهد أبحاث المستقبل في العالم الإسلامي سيد حمزة صفوي: إن إيران هي الدولة الوحيدة في العالم الإسلامي التي أمنها منبعث من الداخل ولا تشتري الأمن من القوى العالمية، بينما الامن في بعض الدول الإسلامية مستأجرة وهناك تدخل من قوى خارج المنطقة بقيادة الولايات المتحدة.

واكد صفوي في تصريح خاص لوكالة ارنا اليوم الأربعاء، على مكانة ايران المرموقة في العالم الاسلامي قائلا: ان الفكرة الرئيسية لتشكيل الثورة الاسلامية كانت قطع التبعية للقويى الأجنبية و مداخلاتها في الشؤون الإيرانية، وينبغي متابعة هذه الفكرة في العالم الإسلامي ايضا.

وصرح الأمين التنفيذي لمؤتمر مستقبل العالم الإسلامي في أفق 1414 الشمسي (2035 ميلادي) بأنه من أجل تحقيق السلام والتنمية، يجب أن نولي اهمية للتعاون الاقتصادي والأمني في العالم الإسلامي مشيرا الى ان أحدى المشاكل التي يعاني منها العالم الإسلامي هي تلقي المعلومات الخاطئة حول الوضع الراهن والنظرة الخاطئة للمستقبل.

واضاف صفوي ان الدراسات المستقبلية ستساعد الدول الإسلامية على التعامل مع مجموعة متنوعة من السيناريوهات وتحليل نتائج كل منها وفي نهاية المطاف اتخاذ هذه الدول القرار بشان عمليه اداء ادوارها.

وقال مدير معهد أبحاث المستقبل في العالم الإسلامي: لو كان فريق صدام العسكري ومستشاريه السياسيين اجروا تحقيقات ودراسات مستقبلية قبل ان يشنوا الحرب على ايران لما اندلعت هذه الحرب.

وفي إشارة إلى بعض الخلافات والتحديات الداخلية في العالم الإسلامي، قال صفوي: إن الحالة الراهنة تظهر تصعيدا للصراعات السياسية والعسكرية والأمنية داخل العالم الإسلامي، ولا نتوقع مستقبلا واضحا لها على المدى القصير ما لم تحول الأنشطة العلمية والشاملة في هذا المجال الى وثائق سياسية لأطراف النزاع في العالم الإسلامي وان يتجه الجميع نحو إصلاح الاتجاهات الحالية، وليس لدينا حلا اخر سوى تحقيق نموذج للتعاون السياسي والأمني المنبثق من العالم الإسلامي.

واكد على الحاجة إلى إجراء محادثات انتقادية بين النخب في العالم الإسلامي مضيفا: لن يستفيد الأميركيون من السلام والأمن في البلدان الإسلامية لان مواقف الحكومة الأمريكية معادية للسلام وتظهر تطورات السنوات السبعين الماضية في منطقة غرب آسيا أن حكومة الولايات المتحدة لم تتخذ أي خطوة نحو السلام والتقارب في العالم الإسلامي.

وقال صفوي ان إنشاء نظام أمني داخل العالم الإسلامي يمكن من خلال مقاطعة تدخل القوى الاجنبية، مؤكدا إن الجمهورية الإسلامية هي المحور الرئيسي لوقف التدخلات الاجنبية الضارة في العالم الإسلامي والتي يمكن أن تنقل تجاربها إلى بلدان أخرى.

واكد مدير معهد أبحاث المستقبل في العالم الإسلامي ان التعاون الاقتصادي والأمني في العالم الإسلامي يسهل السلام والتنمية لافتا الى ان التحالفات الإقليمية هي أكثر الطرق فعالية واقلها تكلفة لتحقيق الأهداف السياسية والاقتصادية والأمنية للبلدان الإسلامية.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق / ارنا
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/2532 sec