رقم الخبر: 250919 تاريخ النشر: نيسان 23, 2019 الوقت: 20:32 الاقسام: عربيات  
الإحتلال يعتقل 16 فلسطينياً من أنحاء متفرقة في الضفة الغربية
قائد شرطة العدو ومئات المستوطنين الصهاينة يقتحمون الأقصى المبارك

الإحتلال يعتقل 16 فلسطينياً من أنحاء متفرقة في الضفة الغربية

*بعد إعلان موعد "صفقة القرن"... الأردن يقول إن "القدس فوق السياسة"

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر الثلاثاء، 16 مواطنا فلسطينيا، عقب دهم منازلهم وتفتيشها والعبث بمحتوياتها في مناطق متفرقة بالضفة الغربية المحتلة، بينهم أسرى محررون وقيادي في الجهاد الإسلامي.

وأفاد بيان لجيش الاحتلال، صباح الثلاثاء، بأن قواته اعتقلت 16 فلسطينيا من الضفة الغربية، بدعوى أنهم "مطلوبون".

وذكرت مصادر محلية، أن الاعتقالات الإسرائيلية، طالت الأسير المحرر عمر صلاح من منزله في بلدة "الخضر" جنوبي مدينة بيت لحم (جنوب القدس المحتلة)، بالإضافة إلى شابين من بلدة "تقوع" شرقي المدينة، فيما تم دهم منزل الأسيريْن المُحرَريْن ناجي ومحمود صلاح وتفتيشها، إضافة لاعتقال الفتى مجاهد يوسف طقاطقة من منزله في بلدة "بيت فجار" جنوب بيت لحم، والأسير المُحرَر قصي خالد أبو سالم من منزله في بلدة "الدوحة" غرب بيت لحم.

وفي الخليل (جنوبا) اعتقل جنود الاحتلال شابين من منزليهما في قرية "دير سامت" غربي الخليل، وأعادت اعتقال الأسير المُحرَر حسّان زياد عوّاد من منزله في بلدة "إذنا" غربي الخليل، وداهمت منزل الأسير زياد حسّان عوّاد وفتشته.

وفي السياق نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة "الزاوية" غرب سلفيت (شمالا) واعتقلت شابين بعد مداهمة منزليهما، وهما: محمود بكر شقير وحمزة يعقوب رداد وفتشت المنازل، في ظل اعتقالات متواصلة منذ عملية الشهيد عمر أبو ليلى الذي ينحدر من البلدة.

وطالت الاعتقالات، مواطن من قرية "المزرعة" الغربية شمال غرب رام الله (شمالا)، والقيادي في الجهاد الإسلامي أحمد محمد دار نصر (56 عاماً) من منزله في قرية "كفر نعمة" غرب رام الله.

كما طالت الاعتقالات ثلاثة شبان بعد مداهمة عدة منازل في بلدة "قباطية" جنوب غرب جنين (شمالا)، وهم: حارث علي أبو معلا، ومعتز أبو معلا، وعلاء كميل في العشرين من عمرهم وفتشوا منازلهم واستجوبوا ساكنيها.

كما اعتقلت قوات الاحتلال ليلة الاثنين الشاب أيسر حسام عرقاوي من مدينة جنين خلال مروره على حاجزٍ عسكري على الطريق الالتفافي شرق مدينة جنين فيما احتجزت أعدادا كبيرة من مركبات المواطنين لفترات متفاوتة.

واعتقلت قوات الاحتلال مواطن من منزله في مدينة أريحا (شرقا)، وسط مواجهات بين شبّان وقوات الاحتلال في منطقة "كتف الواد" داخل مدينة أريحا.

فيما داهمت قوة إسرائيلية عدة منازل في بلدة "عَزون" شرق قلقيلية تخللها مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال.

كما سجلت اقتحامات ومداهمات في رام الله والرام شمال القدس المحتلة و"بيت كاحل" غرب الخليل و"جيوس" شرق قلقيلية.

وتُنفذ القوات الإسرائيلية اعتقالات يومية، في قرى وبلدات الضفة الغربية المحتلة وأحياء وقرى القدس.

من جهة اخرى اقتحم مئات المستوطنين الصهاينة، الثلاثاء، المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة يتقدمهم قائد شرطة العدو في القدس تحت حراسة مشددة، وذلك في اليوم الرابع للاحتفال بما يسمى عيد "الفصح" العبري.

ونقلت وكالة "صفا" عن مسؤول العلاقات العامة والإعلام في الأوقاف الإسلامية فراس الدبس قوله: إن 237 مستوطنًا من ضمنهم قائد شرطة العدو في القدس المحتلة وبرفقته مجموعة من كبار ضباط الشرطة اقتحموا المسجد الأقصى، ونظموا جولات استفزازية في باحاته.

وأوضح أن مرشدين يهود قدموا شروحات عن "الهيكل" المزعوم للمستوطنين المقتحمين، الذين أدوا طقوسًا تلمودية في باحات المسجد، وتحديدًا في منطقة باب الرحمة شرقي الأقصى.

وكان آلاف المستوطنين أدواء الاثنين، طقوسًا تلمودية في ساحة البراق الجدار الغربي للأقصى، احتفالًا بعيد "الفصح" العبري.

ووجهت منظمات "الهيكل" المزعوم في وقت سابق، دعوات للمستوطنين وأنصارها لاقتحام المسجد الأقصى والاحتفال بـ "الفصح العبري" في القدس القديمة، خلال أيام العيد الذي يستمر الخميس، على أن تكون الاقتحامات منذ ساعات الصباح حتى ساعات ما بعد الظهر من كل يوم.

ويشهد المسجد الأقصى فترة الأعياد اليهودية تصاعدًا في أعداد المستوطنين ومسؤولي حكومة العدو الصهيوني المقتحمين للمسجد، وسط قيود أمنية مشددة على المسلمين.

إلى ذلك قال وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني، أيمن الصفدي، الثلاثاء، إن الأردن يختلف مع الولايات المتحدة بشأن فلسطين، رغم العلاقات الجيدة التي تجمع الطرفين.

وأشار الصفدي خلال اجتماعه بكتلة فلسطين النيابية، إلى أن القدس فوق السياسة، ومقدساتها خط أحمر، بحسب صحيفة "السبيل" الأردنية.

وأضاف أن الأردن مستمر في رفع الظلم عن الفلسطينيين، ودعمهم في إقامة دولتهم، "فنحن على اتصال مباشر مع القوى الدولية لدعم الفلسطينيين، لأن حماية القدس مسؤولية أردنية فلسطينية عربية إسلامية".

ونوه الصفدي إلى أن الوطن البديل كلام مرفوض ولا قبول لطرحه على الطاولة وهو موقف ثابت لم ولن يتغير، مشيرا إلى أنه ثمة صعوبات تواجه الأردن في الدفاع عن فلسطين، لا يستطيع مواجهتها وحده.

وأكد الصفدي أن الأردن يريد سلاماً عادلاً يعيد الحقوق الفلسطينية المشروعة، فنحن نريد السلام شاملا ودائما، وأن سبيل هذا السلام واضح، أكدناه وأكده العرب والمسلمون ويدعمه موقف دولي ثابت.

وعن صفقة القرن قال الصفدي: "نحن لا نعرف ماذا ستقدم الولايات المتحدة، فهم يقولون أنهم يعدون خطة سيطرحونها في الوقت المناسب، ولكن نعرف ويعرف العالم ما هو موقفنا وماذا نقول".

كما شدد الملك الأردني، عبد الله الثاني، على أن الأردن لن يقبل بأن يمارس عليه أي ضغط بسبب مواقفه من القضية الفلسطينية والقدس.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: القدس المحتلة ـ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 6/2514 sec