رقم الخبر: 250876 تاريخ النشر: نيسان 23, 2019 الوقت: 14:47 الاقسام: ثقافة وفن  
فعاليات «غزة هاشم» تعود بعد توقف دام 7 سنوات

فعاليات «غزة هاشم» تعود بعد توقف دام 7 سنوات

انطلقت في مدينة غزة فعاليات معرض الكتاب «غزة هاشم» بعد توقف دام سبع سنوات بفعل الحصار الاسرائيلي المستمر على قطاع غزة منذ 13 عاما.

ويشارك في المعرض الذي يضم نحو 20 ألف كتاب في مجالات وتخصصات متنوعة، تناسب الفئات العمرية المختلفة، 15 دار نشر محلية وعربية، وجمعيات ومؤسسات خيرية.

وقال محمد الشريف مدير عام المعارض والمكتبات في وزارة الثقافة في غزة ومدير معرض «غزة هاشم» للكتاب يأتي هذا المعرض بعد انقطاع ما يقرب من سبع سنوات بسبب الحصار الاسرائيلي علی غزة الذي طال كافة مناحي الحياة التي كان من ضمنها الحصار الثقافي الذي منع من وصول هذه الكتب الی غزة.

وأضاف «لذلك كانت رسالة هذا المعرض التحدي لكل من يحاصر غزة وعلی رأسهم الاحتلال الذي يحاول فرض وتشديد الحصار السياسي والاقتصادي»، متابعا «شعب غزة يستحق الحياة وعنده الكفاءات والمواهب والقدرات التي من خلالها يستطيع أن يتحدی العالم جميعا».

وأوضح أن الاحتلال يحارب الثقافة الفلسطينية لأنه يعلم أن الثقافة لها دور كبير جدا في تنوير مجتمعات تنوير الاطفال والصغار وكان هدفه قتل الجيل الفلسطيني وتجهيله حتی يجهل قضيته، لافتا إلی «أنه من خلال هذه المعارض نستطيع أن نعيد البوصلة إلی أطفالنا وصغارنا وكبارنا بان مهما كان الحصار لا يمكن أن ينسينا قضيتنا مهما اشتد الحصار علی فلسطين وعلی غزة».

وأكد وجود اقبال علی معارض الكتب التي تنظم داخل قطاع غزة وعلی الحركة الشرائية الموجودة في المكتبات وعلی نسبة التعليم.

وبين أن الكتب الموجود في المعرض متنوعة لكل ما يحتاجه المثقف الفلسطيني من كتب سياسية واقتصادية ودينية وأخلاقية.

وحول المشاركات الدولية، قال «نحن بادرنا أن يكون هناك مشاركات دولية في المعرض ولكن بسبب الحصار منع مشاركة دور نشر خارجية، لكن كان هناك مشاركات عن طريق الوكالات، ناشرون بقطاع غزة قاموا بالحصول علی وكالات من هذه دور النشر الدولية ونشروا كتبهم داخل المعرض».

ووصفت الشاعرة الفلسطينية رحاب كنعان المعرض بالعرس للثقافة الذي يحاول الاحتلال الصهيوني طمس الحقائق وتزويرها.

وشاركت الشاعرة كنعان في المعرض بثلاثة أعمال أدبية عن المجازر التي ارتبكها الاحتلال الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني، مضيفة أن «الثقافة هي عنوان أي وطن، ونحن شعب مثقف والدليل أن هذه الاجيال الصاعدة التي تتواجد بهذا المعرض فهي تدل علی أننا سنكون من المثقفين دائما وايضا من خلال كتابتنا نحاول نوصل صرخاتنا إلی العالم لأن اسرائيل تحاول طمس حقائق الشعب الفلسطيني ونضالة».

وتابعت «الكتابة والثقافة أقوی من الرصاصة.. الرصاصة لها مكان وزمان إنما الكتاب لا تحده سدود ولا حدود».

بدوره، أكد نزار حجازي رئيس بلدية غزة علی أهمية القراءة في ارتقاء الأمم وبناء المجتمعات، وأوضح أن بلدية غزة سعت جاهدة إلی تعزيز المشهد الثقافي في المدينة، والارتقاء بواقعه من خلال مراكزها الثقافية بالشراكة مع كافة المؤسسات الحكومية والخاصة، والهيئات والجمعيات الأهلية، والجامعات والكليات والمعاهد الدينية، لبناء جيل واعٍ ومثقف.

ولفت إلی أن «الشعب الفلسطيني مثقف وصاحب حضارة عريقة، فهذا الجيل الذي يحول القراءة إلی مقاومة وجعل من الثقافة مقاومة إنما هو جيل واعٍ بحقيقة الصراع القائم مع هذا العدو الغاشم المحتل».

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/ ارنا
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 5/3382 sec