رقم الخبر: 250818 تاريخ النشر: نيسان 22, 2019 الوقت: 21:18 الاقسام: عربيات  
الجيش السوري يدمر أوكارا لإرهابيي" جبهة النصرة" بريف إدلب
الشرطة العسكرية الروسية تعثر على دبابة وأسلحة من مخلفات الإرهابيين في دوما

الجيش السوري يدمر أوكارا لإرهابيي" جبهة النصرة" بريف إدلب

*الخارجية الكازاخية: بيدرسن والمعارضة السورية يؤكدان مشاركتهما في المفاوضات

أعلنت وزارة خارجية كازاخستان أن المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، غير بيدرسن، أكد مشاركته في مفاوضات أستانة حول سوريا التي ستجري في العاصمة الكازاخية نورسلطان في 25 و26 أبريل الجاري.

وقال أيدربك توماتوف، مدير دائرة آسيا وإفريقيا بالوزارة للصحفيين، الاثنين: "أكد غير بيدرسن مشاركته. إننا ننتظره".

كما أفاد بأن المعارضة السورية المسلحة هي أيضا أكدت مشاركتها في "مفاوضات أستانة" بوفد يضم 14 شخصا.

وأضاف: "نعم، أكدت المعارضة مشاركتها. وتتوفر لدينا معلومات حول نحو 14 شخصا من المعارضة المسلحة. أما من سيترأس الوفد، فلا تتوفر لدينا معلومات بهذا الشأن".

وصرحت وزارة خارجية كازاخستان في الأسبوع الماضي بأن الجولة الجديدة من المفاوضات حول سوريا ستجري في العاصمة الكازاخية نورسلطان (أستانة سابقا) في 25 و26 من أبريل الجاري، بمشاركة الدول الضامنة (روسيا وتركيا وإيران) وممثلي دمشق والمعارضة السورية المسلحة ومراقبين من الأمم المتحدة والأردن.

في سياق آخر عثرت الشرطة العسكرية الروسية في سوريا وتحديدا في منطقة دوما، على مخازن للذخيرة وعدد من الدبابات التابعة لـ"جيس الإسلام".

وكان أحد السكان المحليين قد أبلغ الدورية الروسية عن انهيار مبنى، ليعثر جنود الدورية الروس خلال عملية تمشيطهم للمنطقة على نفق عثر فيه على العديد من الصور الجوية التي تظهر أماكن تمركز "جيش الإسلام".

ووفقا لهذه الخريطة تم العثور على دبابة "T-62" مع وحدة مدفعية بالإضافة لعدد من الذخائر، ومن المقرر نقل الدبابة إلى الحكومة السورية من أجل القيام بإصلاحها.

وبحسب ما صرح به عدد من أفراد الشرطة العسكرية الروسية، فإن جميع المخابئ التي تحتوي على الأسلحة قد دمرت بشكل مخطط.

وقال قائد فرقة الدعم الهندسي، مياس محمود عيسى في الغوطة الشرقية، بأنه كان لدى الإرهابيين الكثير من الذخيرة بالإضافة لإسطوانات الغاز لـ" بنادق الجحيم".

بالإضافة لوجود حاويات متفجرة وألغام خطيرة يصل وزنها لـ15 كيلوغراما، كما يمكن أن تستخدم كألغام أرضية، والآن يتم التخلص منها وتفجيرها.

إلى ذلك نفذت وحدات من الجيش العربي السوري رمايات نارية طالت محاور تسلل ونقاط تحصن المجموعات الإرهابية في عمق منطقة انتشارها في عدد من قرى منطقة معرة النعمان بريف إدلب الجنوبي وذلك ردا على خرقها المتكرر لاتفاق منطقة خفض التصعيد.

وذكر مراسل سانا أن وحدات من الجيش دمرت بضربات مدفعية وصاروخية أوكارا لإرهابيي “جبهة النصرة” على أطراف بلدة التمانعة وقريتي ترعي وأم جلال في منطقة معرة النعمان بريف إدلب الجنوبي.

وكبدت وحدات من الجيش الاحد تنظيم “جبهة النصرة” خسائر كبيرة بالأفراد والعتاد في ضربات مدفعية مركزة على تجمعاتهم في قرى شهرناز وشورلين والكركات والصهرية بجبل شحشبو في الريف الشمالي الغربي لإدلب.

من جانب آخر عمد فصيل "جيش مغاوير الثورة" المدعوم من "التحالف الدولي" وتحديدًا الولايات المتحدة على تجنيد الشبان من الأهالي المحتجزين في مخيم الركبان، تحضيرًا لشن عدوان من قبل "التحالف" ضد الجيش السوري في مدينتي البوكمال والميادين شرقي دير الزور.

ونقلت مواقع إلكترونية تابعة للمسلحين عن مصدر خاص من الفصيل أن الأخير "بدأ بضم عشرات الشبان من مخيم الركبان لصفوفه مؤخراً، وشرعوا بتلقي التدريبات العسكرية المكثفة على مختلف أنواع الأسلحة الفردية والمتوسطة، وقواعد الصواريخ المضادة للدروع".

واعتبرت المواقع أن هذه الخطوة "تحضيرية لمواجهة التطورات التي تشهدها المنطقة".

*الخارجية الروسية: الوضع في مخيمي الهول والركبان كارثي

هذا وصرح ممثل وزارة الخارجية الروسية، إيغور تساريكوف، بأن وضعا كارثيا نشأ في مخيمي الهول والركبان للاجئين السوريين اللذين تشرف عليهما الولايات المتحدة.

وقال تساريكوف خلال اجتماع مسؤولي التنسيق المشترك الروسي السوري المعني بعودة اللاجئين: "بالرغم من الديناميكية الإيجابية العامة في بعض الاتجاهات، لا يزال الوضع كارثيا".

وأضاف: "إن مخيم الهول في محافظة الحسكة مزدحم، ويبلغ العدد الإجمالي للاجئين المقيمين في أراضيه 73 ألف شخص. وتدل معلومات الأمم المتحدة على أن المخيم يعاني من نقص المياه والغذاء والأطباء والأدوات والمعدات الطبية".

وعبر الدبلوماسي الروسي عن اعتقاده بأن الولايات المتحدة التي تشرف على هذين المخيمين "تظهر عجزها في الرد اللائق على الوضع المأساوي للمواطنين السوريين".

*عودة المئات من المهجرين السوريين المحتجزين في مخيم الركبان

وفي إطار جهود الدولة السورية لإعادة المهجرين بفعل التكفيريين إلى الوطن عادت الاثنين دفعة جديدة منهم قادمين من مخيم الركبان في منطقة التنف عبر ممر جليغم بريف حمص الشرقي.

وذكرت وكالة "سانا" أنه بعد احتجازهم لسنوات من قبل قوات الاحتلال الأمريكية ومرتزقتها من التكفيريين عادت الاثنين مئات الأسر معظم أفرادها من الأطفال والنساء وكبار السن ممن كانوا يقطنون مخيم الركبان بمنطقة التنف على الحدود السورية الأردنية.

وقدمت نقطة طبية وفرق الهلال الأحمر العربي السوري خدمات صحية للعائدين ومواد غذائية في الوقت الذي تم فيه تسجيل البيانات الشخصية لهم من قبل الجهات المعنية ليصار إلى نقلهم عبر حافلات جهزتها الجهات المعنية في محافظة حمص إلى مراكز الاقامة المؤقتة التي تم تجهيزها لاستقبالهم ريثما تتم إعادتهم إلى مناطق سكنهم الدائم.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: دمشق ـ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 16/7169 sec