رقم الخبر: 250815 تاريخ النشر: نيسان 22, 2019 الوقت: 21:36 الاقسام: عربيات  
تجمّع المهنيين السودانيين: سنعلن تشكيلة هيئة سلطة مدنية خلال أيام
المجلس العسكري يدعو للإبلاغ الفوري عن ظواهر تهدد الأمن

تجمّع المهنيين السودانيين: سنعلن تشكيلة هيئة سلطة مدنية خلال أيام

*العثور على أكثر من سبعة مليون يورو في مقر إقامة البشير

أرجأ قادة المحتجين الذين يواصلون اعتصامهم أمام مقر قيادة الجيش السوداني في الخرطوم الإعلان عن تشكيلة المجلس السيادي المدني، الذي قالوا إنه سيحل محل المجلس الانتقالي العسكري بالحكم.

وأكد تحالف "قوى إعلان الحرية والتغيير" في بيان أصدره الاثنين، أن الإعلان عن أسماء الأعضاء المختارين للمجلس السيادي، والذي كان مقررا في البداية مساء الأحد، سيتم خلال الأيام القليلة المقبلة.

وتابع البيان: "وصلت الجهود بشأن تسمية المرشحين للسلطة المدنية الانتقالية إلى مراحل متقدمة، وسيتم الإعلان عنها خلال الأيام القليلة القادمة.

وأكد "الحرية والتغيير" مواصلة الاعتصام في العاصمة، مجددا طلب المتظاهرين بتسليم الحكم من العسكريين إلى سلطة مدنية.

وتابع: "نؤكد أننا لم ولن نقبل أي تمثيل آخر أُعلن كامتداد حكم عسكري لحكم عسكري آخر، وأننا لن نقبل بأي تواصل للحرس الشمولي القديم. ولا تفاوض مع سلطة انقلابية تمثل النظام القديم الجديد".

وأعلن "تجمع المهنيين السودانيين" التابع لـ"قوى إعلان الحرية والتغيير" مساء الاحد عن تعليقه الاتصالات مع المجلس العسكري الانتقالي الذي يحكم البلاد منذ الإطاحة بالرئيس عمر البشير في 11 أبريل الجاري، معتبرا إياه "امتدادا للنظام البائد".

وكان رئيس المجلس العسكريّ الانتقاليّ عبد الفتاح البرهان قال إنّ المجلس سيسلّم السلطة للقوى السياسية إذا توافقت على رؤية موحّدة للحل، وفي مقابلة مع التلفزيون السودانيّ الرسميّ، أضاف أنّ اللجنة السياسية التابعة للمجلس ستقدّم خلاصتها بخصوص الاقتراحات التي تلقتها نهاية الأسبوع المقبل.

من جانبه أصدر المجلس العسكري السوداني الاثنين، بيانا دعا فيه المواطنين إلى "مساعدة السلطات الأمنية بالإبلاغ الفوري عن أي ظواهر تؤثر على الأمن والسلامة والحياة اليومية للمواطنين".

وأكد المجلس العسكري في البيان سعيه "الحثيث لتسيير دفة الحياة السياسية والاقتصادية والأمنية حتى تخرج البلاد إلى بر الأمان، ونحافظ جميعا على سلامة الوطن ومواطنيه وممتلكاتهم".

وأضاف أن هنالك جهات تسعى في الاتجاه المعاكس لهذا المنحى بالقيام ببعض الممارسات السالبة وغير المقبولة في الشارع العام.

ودعا المجلس إلى فتح الممرات والطرق والمعابر فورا لتسيير حركة القطارات والنقل بأشكاله المختلفة بالعاصمة والولايات حتى تنساب الاحتياجات الضرورية.

من جهة اخرى قالت وسائل إعلام سودانية إن الرئيس السوداني المعزول عمر حسن البشير أُصيب بجلطة خفيفة قبل أيام وقد تلقى العلاج قبل إعادته إلى مقر إقامته الجبرية، ناقلةً عن مصدر طبي قوله إن الحالة الصحية له مستقرة حالياً، لكن حالته النفسية تتدهور باستمرار.

الوسائل قالت إن البشير الذي نقل منذ عدة أيام إلى سجن كوبر، يرفض تناول الطعام وتعاطي الأدوية وتتم تغذيته عبر أمصال وريدية بالقوة.

وكان مصدر قضائي سوداني أعلن أن النيابة العامة فتحت تحقيقين ضد الرئيس البشير، بتهمة غسل الأموال وحيازة مبالغ ضخمة من دون مسوّغ قانوني.

بموازات ذلك أعلن المجلس العسكري السوداني، الاحد، عن العثور على أكثر من سبعة مليون يورو في مقر إقامة الرئيس المخلوع عمر البشير.

وقال رئيس المجلس الفريق أول عبد الفتاح البرهان، في حوار صحفي،، إن "المجلس سيرد خلال اسبوع على مطالب قادة الاحتجاجات"، لافتاً إلى أن "البشير وقادة في حزب المؤتمر موجودون في السجن حالياً".

وأشار إلى أنه "تم إجراء بعض التعديلات الرئيسية في وزارات عدة مراعاة للخبرة والكفاءة"، مؤكداً أنه "تم العثور على سبعة مليون يورو و350 ألف دولار في مقر إقامة البشير".

*عزمي بشارة: السعودية والإمارات تهتمان بسواحل السودان لا شعبه

قال الأكاديمي العربي "عزمي بشارة"، إن المحور العربي المعادي للديمقراطية، وفي مركزه النظامان في السعودية والإمارات، يهمه الهيمنة على طول سواحل البحر الأحمر، وإن السودان إحدى الحلقات المهمة التي عملوا عليها.

وأشار "بشارة" عبر منشور له على صفحته بموفع "فيسبوك" إلى أن ذلك المحور الذي يتناول التنسيق مع (إسرائيل) لا يهمهم السودان بقدر ما تهمهم الهيمنة على طول سواحل البحر الأحمر بواسطة حكم قوي وموالٍ، وإنهم لا يؤمنون بغير الديكتاتوريات العسكرية الموالية.

وشدد على أن ذلك المحور يعمل بشكل مركز في ليبيا والسودان بعد مصر.

ولفت إلى أن الرئيس السوداني السابق "عمر البشير" فتح جيشه لتأثير هذه القوى بعد التدخل في اليمن، إذ أصبح بعض كبار ضباطه على تواصل مباشر معها.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الخرطوم ـ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 9/6939 sec