رقم الخبر: 250578 تاريخ النشر: نيسان 19, 2019 الوقت: 21:08 الاقسام: عربيات  
قادة الاحتجاجات في السودان يشكلون مجلساً سيادياً مدنياً لتولي الحكم
والأحد موعد إعلان أسماء أعضاء المجلس

قادة الاحتجاجات في السودان يشكلون مجلساً سيادياً مدنياً لتولي الحكم

صحفي سوداني يكشف عن تفاصيل خطيرة دفعت لخلع البشير

دعا "تجمع المهنيين السودانيين" إلى مؤتمر صحفي، الأحد المقبل، لإعلان أسماء المجلس الرئاسي المدني الذي سيضطلع بالمهام السيادية في الدولة.

وقال التجمع، في بيان لها، الجمعة: "ندعو جماهير شعبنا الأبي، وجميع الأجهزة الإعلامية المحلية والإقليمية والعالمية، والبعثات الدبلوماسية لحضور وتغطية المؤتمر الصحفي الذي سيقام بأرض الاعتصام الباسل الأحد المقبل الساعة 7 مساء (17:00 ت.غ)".

وأوضح، أنه "سيعلن خلال المؤتمر عن الأسماء المختارة لتولي المجلس السيادي المدني الذي سيضطلع بالمهام السيادية في الدولة"، كما سيعرض المؤتمر تفاصيل الجهود المتقدمة بشأن السلطات المدنية الأخرى والتي سيتوالى إعلان أسماء عضويتها تباعا.

وأشار البيان إلى أن "هذه الخطوة تتم بناء على رؤية قوى إعلان الحرية والتغيير التي أعلنت عن 3 مستويات للسلطة المدنية الانتقالية، تعمل وفق الدستور الانتقالي الذي تمت صياغته من قبل قوى إعلان الحرية والتغيير".

وأوضح أنها تشمل أولا مجلسا رئاسيا مدنيا يضطلع بالمهام السيادية في الدولة.

وعن المستوى الثاني، قال إنه يضم مجلس وزراء مدني صغير من الكفاءات الوطنية المشهود لها بالخبرة المهنية والنزاهة والاستقامة، يقوم بالمهام التنفيذية وتنفيذ البرنامج الإسعافي للفترة الانتقالية.

ولفت إلى أن الخطوة الثالثة، تشمل مجلس تشريعي مدنيا انتقاليا يقوم بالمهام التشريعية الانتقالية، تُمثل فيه النساء بنسبة لا تقل عن ٤٠%، ويضم في تكوينه كل قوى الثورة من الشباب والنساء ويراعى التعدد الإثني والديني والثقافي السوداني، موضحا أن "هذه المؤسسات بتنفيذ ما تواثقت عليه جماهير شعبنا في إعلان الحرية والتغيير".

وأوضح أحمد الربيع، أحد قادة "التجمع"، في حديث لـ"فرانس برس"، أن المجلس السيادي المدني بتمثيل للعسكريين سيحل محل المجلس العسكري الانتقالي الحالي الذي تم تأسيسه في 11 أبريل الجاري كي يتولى الحكم لمدة عامين، عقب عزل الرئيس عمر البشير عن الحكم.

وعلى الرغم من عزل البشير، تتواصل في الخرطوم المظاهرات الشعبية، حيث يطالب المحتجون العسكريين بتسليم الحكم إلى سلطات مدنية.

ويشهد السودان، حاليا، مرحلة انتقالية بعد الإطاحة بالرئيس السابق، عمر البشير، إثر حراك شعبي، وتولى مجلس عسكري انتقالي مقاليد الحكم لفترة انتقالية، برئاسة وزير الدفاع السابق عوض بن عوف، الذي لم يلق قبولا من مكونات الحراك الشعبي ما اضطره بعد ساعات لمغادرة موقعه مع نائب رئيس المجلس، رئيس الأركان السابق كمال عبد الرؤوف الماحي، ليتولى قيادة المجلس المفتش العام للقوات المسلحة السودانية، الفريق أول الركن عبد الفتاح البرهان.

إلى ذلك كشف الصحفي السوداني، عثمان ميرغني، تفاصيل خطيرة دفعت قادة الجيش السوداني لخلع الرئيس السابق عمر البشير، بعد أن طلب فض اعتصام المتظاهرين حتى إذا قُتل ثلث الشعب السوداني.

وقال ميرغني أمام تجمع للمتظاهرين، إن قادة المجلس العسكري أخبروه، أن البشير قبل صدور قرار عزله بيوم "قال لهم بالحرف الواحد": "طبعا كلكم تعلمون أننا نتبع المذهب المالكي، وهذا المذهب يتيح للرئيس أن يقتل 30% من شعبه، بل وهناك من هم أكثر تشددا يقولون 50%".

وأضاف نقلا عن مصادر من المجلس العسكري، أن البشير اختتم حديثه لهم بقوله: "قدامكم 48 ساعة ما عايز أي زول (شخص) قدام القيادة".

وأضاف الصحفي السوداني، أن قادة المجلس العسكري قرروا في تلك اللحظة "أنه يجب أن يسقط فعلا".

حكم البشير السودان أكثر من ثلاثة عقود وقد أنهت احتجاجات شعبية حكمه، وبات مصيره بعد عزله مجهولا، إذ يرى المراقبون أن الرئيس السابق بات أمام سيناريوهات سوداء أحلاها مر، السجن في بلاده أو ربما المحاكمة في محكمة الجنايات الدولية بلاهاي.

*وفد قطري رفيع المستوى يزور الخرطوم قريبا

من جانبها أعلنت الخارجية السودانية، الخميس، أن الترتيبات تجري لزيارة وفد قطري رفيع المستوى للخرطوم قريبا.

وأفاد الناطق الرسمي باسم الخارجية بابكر الصديق محمد الأمين في بيان مقتضب: "تود وزارة الخارجية أن تنفي ما نقلته إحدى القنوات الفضائية من أن السودان رفض استقبال وفد قطري برئاسة نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية".

وتابع الناطق: "تجرى الترتيبات لزيارة وفد قطري رفيع المستوى للخرطوم".

يأتي ذلك بعدما نفى الناطق الرسمي باسم المجلس العسكري الانتقالي السوداني، الفريق الركن شمس الدين كباشي، الأنباء التي تداولتها بعض وسائل الإعلام المحلية والعالمية حول رفض السودان استقبال وفد قطري برئاسة وزير الخارجية محمد بن عبد الرحمن آل ثاني"، وفقا لوكالة "الأناضول" التركية.

وكانت قناة "العربية" السعودية، قد نقلت عن مصادر سودانية لم تسمها، أن "السلطات السودانية رفضت، استقبال وفد قطري برئاسة وزير الخارجية محمد بن عبد الرحمن آل ثاني". وتبعتها مواقع إماراتية بتداول الخبر.

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الخرطوم ـ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 6/7571 sec