رقم الخبر: 250570 تاريخ النشر: نيسان 19, 2019 الوقت: 18:22 الاقسام: عربيات  
غزة تشارك في جمعة يوم الأسير الفلسطيني
واستشهاد أكثر من 283 فلسطينيا منذ إنطلاق مسيرات العودة

غزة تشارك في جمعة يوم الأسير الفلسطيني

* أربعون ألف مصل يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى * الإحتلال يفرض طوقاً أمنياً على الضفة وغزة ويهدم مباني فلسطينية في القدس

أدى أكثر من 40 ألف مصل صلاة الجمعة ظهر، في المسجد الأقصى المبارك، وقد شارك الفلسطينيون في غزة، في الجمعة الـ55 لمسيرات العودة تحت شعار جمعة (يوم الأسير الفلسطيني).

الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار كانت قد دعت إلى المشاركة في مسيرات الجمعة، ودعت المؤسسات الحقوقية والدولية إلى التحرك لمواجهة ممارسة الاحتلال العدوانية بحق الشعب الفلسطيني.

وفي الضفة الغربية، دمّرت قوات الاحتلال فجر أمس منزل الأسير عرفات ارفاعية في منطقة وادي الهرية جنوب الخليل بذريعة الاشتباه بقتله مستوطنة في القدس المحتلة قبل شهرين.

وانتشرت قوات كبيرة من جيش الاحتلال ترافقها جرافة وآليات ثقيلة عديدة ليل الخميس في محيط منزل ارفاعية وقد تصدى لها الفلسطينيون فأطلقت باتجاههم قنابل صوتية والغاز المسيل للدموع.

وواصلت قوات الاحتلال حملة مداهماتها ولا سيما في الضفة الغربية حيث إعتقلت أربعة فلسطينيين فجراً بينهم أسير محرّر.

وكان الفلسطينيون قد تصدوا لاعتداءات الاحتلال الصهيوني في بلدة تقوع شرق بيت لحم حيث تمكنوا من إنقاذ فتى مصاب برصاص قوات الاحتلال الحي من الاعتقال بعدما كانت قد كبلت يديه رغم إصابته الخطرة في رجله واصابته بنزف حاد.

وفي القدس المحتلة، تواصل سلطات الاحتلال هدم منشآت في حي وادي ياصول جنوبي المدينة، فيما أن نحو ثمانين منزلاً في الحي مهددة بالهدم أيضاً.

سياسياً، نفى مكتب رئيس حركة حماس في غزة يحيى السنوار ما تناقلته بعض وسائل الإعلام المحلية بشأن تأليف الحركة في القطاع لجنة إدارية للعمل الحكومي.

وأكد البيان أنه لم يتم تأليف أي حكومة أو لجنة إدارية، مشيراً إلى وجود بعض التعديلات الإدارية المحدودة في المستوى الفني لبعض الملفات بهدف تحسين خدمة المواطن.

وأظهرت إحصائية رسمية استشهاد 283 مواطنا في قطاع غزة منذ انطلاق مسيرة العودة وكسر الحصار في 30 مارس/آذار 2018.

وأعلنت وزارة الصحة في بيان لها الإحصائية التفصيلية لاعتداء قوات الاحتلال الصهيوني بحق المشاركين في مسيرات العودة وكسر الحصار السلمية شرق قطاع غزة منذ 30/3/2018 حتى 12/4/2019، بلغت 272 شهيدا و16722 إصابة وصلت للمستشفيات.

ولم تشمل الإحصائية 12 شهيدًا آخرين ارتقوا قرب السياج الفاصل واحتجزت قوات الاحتلال جثامينهم خلال المدة، ما يرفع حصيلة الشهداء منذ انطلاق المسيرة إلى 283 شهيدًا.

وذكرت وزارة الصحة أن بين الشهداء 54 طفلا، و6 إناث ومسن واحد.

وأشارت إلى أن بين الإصابات التي وصلت للمستشفيات: 3362 طفلا و1112 سيدة، وتوزعت درجة الخطورة في الإصابات: 552 خطيرة، و7065 متوسطة، و9105 طفيفة.

ووفق وزارة الصحة؛ فإن 6947 أصيبوا برصاص حي، و872 معدني مغلف بالمطاط، و2440 اختناق بالغاز، و6463 شظايا وإصابات مختلفة.

وأظهرت المعطيات أن 1574 مواطنا أصيبوا بالرأس والرقبة، و768 بالصدر والظهر، و661 بالبطن والحوض، و2368 أطراف علوية، و7978 أطراف سفلية، و3373 أماكن متعددة وأخرى.

وذكرت وزارة الصحة أن هناك 136 حالة بتر منها 122 في الأطراف السفلية و14 بالأطراف العلوية.

ورصدت استهداف الاحتلال للطواقم الطبية مشيرة إلى استشهاد 3 مسعفين و672 إصابة مختلفة، وتضرر 116 سيارة إسعاف.

وذكرت أن استهداف الصحفيين أدى إلى ارتقاء شهيدين منهم وإصابة 358 آخرين. والشهيدان هما: ياسر مرتجى، وأحمد أبو حسين.

وانطلقت (مسيرة العودة الكبرى) في غزة يوم 30 آذار/ مارس الماضي، بمشاركة شعبية حاشدة عبر التظاهر السلمي في 5 مخيمات عودة شرق محافظات القطاع الخمس؛ وتنادي بتنفيذ حق العودة للشعب الفلسطيني إلى أرضه التي طرد منها، ورفع الحصار عن غزة.

وقرر رئيس وزراء العدو الصهيوني، بنيامين نتنياهو، إغلاق الضفة الغربية وقطاع غزة بمناسبة الأعياد اليهودية.

وأمر نتنياهو الجيش الإسرائيلي بفرض إغلاق شامل على مدن الضفة الغربية ومعابر قطاع غزة، بمناسبة حلول عيد الفصح اليهودي، حيث يدخل الإغلاق حيز التنفيذ، اعتبارا من الساعة الواحدة من فجر الجمعة، وينتهي بتاريخ 27 أبريل/نيسان الجاري.

وتعاود (إسرائيل) فرض إغلاق شامل على الضفة والقطاع مرة أخرى، في ذكرى إنشاء دولة (إسرائيل)، الشهر المقبل.

ونشر المتحدث الرسمي باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، تغريدة له على حسابه الرسمي على (تويتر)، مساء الخميس، جاء فيها أن قواته العسكرية ستسمح بعبور الحالات الإنسانية والطبية والاستثنائية، في حال موافقة منسق أعمال الحكومة في الضفة الغربية وغزة.

هذا وتواصل قوات كبيرة من الشرطة الصهيونية وبلدية القدس هدم عدة مبان فلسطينية في حي وادي يصول في سلوان شرقي القدس المحتلة بعد سماح المحكمة العليا الصهيونية السبت بهدم مباني الحي.

وهدمت جرافات الاحتلال عدة مخازن وحظيرة وعدد من الدكاكين في الحي، في ظل مواجهات مع الشباب الفلسطيني.

وحسب قرار المحكمة الصهيونية يمكن للبلدية هدم كل بيوت الحي، والحديث يدور عن 70 بيتاً يعيش فيها 500 شخص.

ورفضت المحكمة العليا السبت إستئناف السكان على أوامر الهدم التي صدرت ضدهم.

واقيم الحي قبل ثلاثين سنة بين سلوان وأبو طور حيث أقام السكان البيوت دون رخص بناء على أراض بملكيتهم بعد رفض الاحتلال إصدار رخص بناء في شرقي القدس لذلك اضطروا للبناء بصورة مخالفة للقانون.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 13/1001 sec