رقم الخبر: 250513 تاريخ النشر: نيسان 19, 2019 الوقت: 12:14 الاقسام: دوليات  
واشنطن تحرّض برلين لمعاداة موسكو.. وفرنسا ترسل قوات الى البلطيق قرب روسيا

واشنطن تحرّض برلين لمعاداة موسكو.. وفرنسا ترسل قوات الى البلطيق قرب روسيا

اعتبر إلبريدج كولبي، نائب وزير الدفاع الأمريكي السابق، أن ألمانيا تتصرف بشكل غير صحيح تجاه حلف الناتو، ويجب أن تستثمر المزيد من الموارد "لترويع" روسيا.

وقال كولبي، الذي يشغل حاليا منصب مدير برنامج الدفاع في مركز الأمن الأمريكي الجديد، في مقابلة مع مجلة فوكس الألمانية، إن ألمانيا هي أغنى بلد في أوروبا ويجب أن تنفق على دفاعها وعلى الدفاع عن حلفائها في الناتو. وفي الوقت نفسه شدد على أن الجيش الألماني في الوقت الحالي هو "الظل الباهت" لما مثله في نهاية الحرب الباردة.
وقال كولبي "ألمانيا غنية بشكل لا يصدق ويمكن أن تنفق أكثر على دفاعها وعلى الدفاع عن حلفائها".
وأضاف، في الوقت نفسه، يمكن لألمانيا أن تقدم مساهمة كبيرة في حل المشاكل الرئيسية لحلف الناتو إذا حققت جزءا صغيرا على الأقل مما فعلت في عام 1988، إي عندما أسهمت في اندثار كتلة الدول الاشتراكية وانسحاب الجيش السوفيتي من ألمانيا الشرقية لقاء وعود كلامية بعدم تمدد الناتو شرقا، وتصفية حلف وارسو.
وأوضح كولبي أن المشاكل الرئيسية للناتو تتركز الآن على الجهة الشرقية، وخاصة على حدود الحلف مع روسيا، ويمكن أن تلعب ألمانيا دورا حاسما في الحرب ضد موسكو.
وقال نائب وزير الدفاع السابق للولايات المتحدة: "هناك إمكانية لأن تساهم ألمانيا أكثر في تخويف الروس".
وفي الوقت نفسه، قال المسؤول السابق في البنتاغون إن الولايات المتحدة متورطة في نزاعين - مع روسيا والصين ، لذا يتعين على أوروبا ككل أن تفعل المزيد للمساعدة في حالة "العدوان الروسي". وفي هذا الصدد، حذر من أنه في حالة وجود أي صراع مع موسكو، قد تضطر ألمانيا وحلفاء الولايات المتحدة الأوروبيين في الناتو إلى مواجهة روسيا لوحدهم ودون مساعدة أمريكية.
من جانبها تدفع فرنسا بـ4 دبابات وعشرين مدرعة مشاة (IFV) مع 300 جندي، إلى دولة إستونيا البلطيقية يوم 23 أبريل الجاري، للمساهمة في جهود حلف الناتو قرب الحدود الغربية لروسيا.
وقالت الخدمة الصحفية للسفارة الفرنسية في جمهوريات البلطيق السوفيتية سابقا،إنه سيتم نشر الجيش والتكنولوجيا في مدينة تابا، التي تبعد حوالي 140 كيلومترا فقط عن الحدود الروسية. 
ويأتي انتشار وحدة من الجيش الفرنسي في إستونيا في إطار مهمة الناتو لتعزيز الوجود العسكري للتحالف في دول البلطيق وبولندا بحجة احتواء أي هجوم روسي محتمل .
وتتكون الوحدة الفرنسية التي ستنتشر في إستونيا، من جنود اللواء الثاني بالجيش الفرنسي ومرتزقة من الفيلق الأجنبي، وسيتم نقل المعدات العسكرية المزودة بها بواسطة السكك الحديدية.
وأوضحت البعثة الدبلوماسية الفرنسية في البلطيق، أن هذه الوحدة من الجيش ستبقى في جمهوريات البلطيق حتى نهاية أغسطس من هذا العام.
وفي السنوات الأخيرة، لاحظت روسيا نشاطا غير مسبوق لحلف الناتو على حدودها الغربية. ويقوم الحلف بتوسيع نطاق انتشاره العسكري هناك بحجة "ردع العدوان الروسي".
وأعربت موسكو مرارا وتكرارا عن قلقها إزاء حشد الحلف قواته في أوروبا. وأكد الكرملين من قبل بأن روسيا لا تشكل تهديداً لأي أحد، لكنها لن تتجاهل الأعمال التي قد تشكل خطراً على أمنها ومصالحها.
 
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 22/3918 sec