رقم الخبر: 250447 تاريخ النشر: نيسان 17, 2019 الوقت: 20:09 الاقسام: محليات  
قائد الثورة: التعاضد بين الجيش والحرس خطوة رائعة بعد خطوة اميركا البشعة
لدى إستقباله قادة الجيش والقوة البرية بمناسبة اليوم الوطني للجيش

قائد الثورة: التعاضد بين الجيش والحرس خطوة رائعة بعد خطوة اميركا البشعة

* بفضل الجمهورية الاسلامية أصبح لدينا جيش عقائدي يعكس القيم والمبادئ الاسلامية * أية خطوة تثير غضب العدو هي خطوة جيدة وإيجابية * خلال السيول الأخيرة بذلت القوات المسلحة جهودها وامكانياتها لمساعدة ابناء الشعب ولابد من توثيقها

إعتبر قائد الثورة آية الله الخامنئي، قائد القوات المسلحة، عصر الاربعاء، خلال استقباله قادة الجيش والقوات البرية، ان الجيش اليوم أصبح أكثر تدينا ونشاطاً من قبل، معرباً عن تقديره للحضور الحيوي والفاعل للجيش والقوات المسلحة في عمليات إغاثة منكوبي السيول، كما اكد سماحته على الاتحاد والتضامن والتلاحم بين ابناء القوات المسلحة، معتبراً الخطوة التي تمثلت في تعاضد الجيش والحرس بانها جميلة للغاية في مقابل الخطوة القبيحة لامريكا ضد الحرس.

مؤكداً ان أي خطوة تثير غضب العدو هي خطوة جيدة وايجابية وان على الجيمع ان يتجنب القيام بخطوات أو اجراءات تعزز من معنويات العدو.

وفي جانب آخر، هنّأ سماحة القائد بمناسبة يوم الجيش والقوات البرية، كافة منتسبي القوات المسلحة وأسرهم، واصفا القوات المسلحة بأنها مظهر من مظاهر الاقتدار الوطني، مشدداً على ان الكثير في الدول التي تدّعي الحرية والحقوق الانسانية، فإن قواتها المسلحة هي أداة بيد الدكتاتوريين لمواجهة شعوبها، كما شاهدنا خلال مظاهرات السترات الصفراء كل يوم سبت في باريس.

وأكد قائد الثورة بان القوات المسلحة تمثل منطق الاسلام والجمهورية الاسلامية وانها بمثابة الجدار الآمن الذي بحيط بالشعب، وأضاف: إن القوات المسلحة وخلال فترة الحرب، واجه العدو بعلمه وتجربته وتضحياته وارغم العدو على التراجع، وخلال السلم أيضاً أبدت القوات المسلحة فاعليتها واستعدادها لتوفير الأمن والاستقرار للشعب.

ولذلك فان العدو يحاول تحطيم الهدوء والاستقرار الذي يعيشه الشعب من خلال النيل من القوات المسلحة.

كما أشار سماحته الى ان عمليات الإغاثة التي قام بها الجيش والقوات المسلحة لمنكوبي الكوارث الطبيعية، كانت حيوية ومؤثرة في تقديم المساعدة للشعب.

وقال: خلال السيول الأخيرة بذلت القوات المسلحة كافة جهودها وقدمت أقصى إمكانياتها من أجل مساعدة ابناء الشعب، بحيث تواجدت القوات المسلحة في محافظة غلستان حتى قبل لجنة إدارة الكوارث.

وأكد سماحته ضرورة توثيق الخدمات التي قدمتها القوات المسلحة للمواطنين من خلال التصوير والافلام لتبقى في حافظة التاريخ للأجيال القادمة. وقال: إن هذه التضحيات تبرهن شعار (الجيش فداء للشعب).

واعتبر سماحة القائد انه بفضل الجمهورية الاسلامية فإنه اصبح لدينا جيش عقائدي يعكس القيّم والمبادئ الاسلامية، وقال: هناك نماذج في الجيش مثل الشهيدين بابايي وصياد شيرازي يعكسان طبيعة الجيش في الاخلاص والالتزام والتواضع والتضحية والابتعاد عن الشهرة، ويمكن ان تصبح هذه الصفات انموذجاً للشعب ولكافة الامة الاسلامية ولابد من العمل على تعزيز هذه الصفات والقيّم يوماً بعد يوم.

واعتبر سماحته بان الجيش اليوم أصبح أكثر ايمانا وفاعلية من قبل وقال: إن قادة الجيش اليوم يتمثلون في عناصر مؤمنة وثورية، وبالطبع هناك بعض العناصر التي اعتادت على تحقير الشعب وتجليل الخونة يتحدثون عن (جيش رضاخان العصري)،!! ولكنهم نسوا ان هذا الجيش العصري كما يدّعون لم يتسطي مواجهة غزو الأجانب حتى ليوم واحد.

لكن الجيش المقتدر للجمهورية الاسلامية صمد لمدة ثمانية سنوات في الحرب النظامية، واليوم أصبح هذا الجيش يتسلح بالعلم والخبرة والمعنويات العالية والطاقات الكبيرة والايمان والإخلاص أكثر من السابق وهذا الامر يدعو للفخر والاعتزاز.

كما اشار سماحة القائد الى تواجد الجيش والقوات المسلحة في المنطقة لمواجهة فتن الاعداء وهنا يطرح السؤال نفسه، لو لم يتدخل الجيش وحرس الثورة في مكافحة ارهاب داعش، فكيف كان الوضع سيكون في المنطقة ودول الجوار وما نوع الحكومة التي كانت ستحكم في هذه البلدان؟

واضاف سماحته: بالطبع ان الدول التي كانت تعاني من ارهاب داعش قد صمدت وكافحتهم بدورها، لكن في نفس الوقت لا يمكن تجاهل دور القوات المسلحة الايرانية، ومن فضل هذه القوات أصبح الشعب الايراني والدول المعنية أيضاً تعيش بأمن واستقرار.

وأكد سماحة القائد، على تضامن ووحدة القوات المسلحة من أجل إغاظة الاعداء، مشدداً بالقول: إن أية خطوة تثير غضب العدو هي خطوة جيدة وايجابية وفي المقابل فان أية خطوة تزيد من وقاحة العدو وجرأته وتعمل على اضعاف الداخل هي خطوة مذمومة وسيئة، وعلى الجميع ان يتجنب ذلك.

وتطرق سماحة القائد في جانب آخر الى التصريحات الواهية للامريكا ضد الجمهورية الاسلامية بهدف إضعاف المعنويات لدى الشعب، وقال: بالرغم من ان الادارة الامريكية تعاني من تراكم المليارات من الديون ولكثير من المشاكل كالفيضانات والعواصف، ولكنها لا تتوانى من إطلاق الترهات ضد ايران، وقال سماحته: إن التواجد العظيم لأبناء الشعب في تقديم العون والمساعدة لاشقائهم المتضررين بالسيول قد أثار حفيظة وغضب الادارة الامريكية.

وأضاف: إن التفاعل والتعاطف الشعبي الفريد لمنكوبي السيول من قبل أبناء الشعب والجيش وحرس الثورة وقوات التعبئة والآلاف من الطلبة والشباب وتقديم كافة انواع المساعدات تعكس اقتدار وعظمة هذا الشعب الأمر الذي أثار حفيظة الاعداء وتجاهل هذه الصورة الناصعة لتلاحم الشعب الايراني.

وكان العميد حيدري قائد القوات البريد في الجيش قد استعرض قبيل كلمة سماحة القائد، عمليات الاغاثة للمنكوبين في المناطق المتضررة من السيول، وقال: إن الجيش عكسي آية (أشداء على الكفار ورحماء بينهم) خلال هذه العمليات.

واعتبر العميد حيدري ان الخطوة الامريكية الأخيرة ضد حرس الثورة تمثل حجم الوحشية التي تتصف بها الادارة الامريكية، مؤكداً، انه حتى ظهور الحق وتدمير الاستكبار فان الجيش والحرس سيبقيان يداً بيد مع الشعب الايراني للمحافظة على النظام المقدس في الجمهورية الاسلامية.

 

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 39/4095 sec