رقم الخبر: 250310 تاريخ النشر: نيسان 16, 2019 الوقت: 18:03 الاقسام: محليات  
ايران وسوريا تدينان قراري أميركا حول الجولان والحرس الثوري
خلال لقاءات ظريف بكبار المسؤولين السوريين في دمشق

ايران وسوريا تدينان قراري أميركا حول الجولان والحرس الثوري

* وزير الخارجية الايراني يبحث مع مسؤولين سوريين كبار القضايا ذات الاهتمام المشترك ومكافحة الارهاب * طهران تؤكد مواصلة وقوفها الى جانب شعوب سوريا والعراق والمنطقة * زيارة ظريف لسوريا تستهدف تنفيذ الاتفاقيات المبرمة وتعزيز علاقات البلدين * المقداد للوفاق: العلاقات بين ايران وسوريا استراتيجية

أفاد مبعوث صحيفة الوفاق الى دمشق (مختار حداد)، ان وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف التقى في دمشق امس الثلاثاء، الرئيس السوري بشار الأسد، حيث بحث الجانبان العلاقات الثنائية وأهم القضايا ذات الاهتمام المشترك والإتفاقيات التي وقّعت أثناء زيارة نائب الرئيس الايراني لسوريا واجتماع آستانة والحل السلمي للأزمة السورية.

وأعرب عماد خميس رئيس الوزراء السوري، خلال لقائه ظريف، عن شكره لايران حكومة وشعباً وقائد الثورة الاسلامية على دعمها لبلاده في مواجهة الارهاب وقدم التعازي بمناسبة السيول التي ضربت ايران مؤخراً.

كما التقى وزير الخارجية الايراني خلال الزيارة التي استغرقت يوماً واحداً، رئيس الوزراء عماد خميس ووزير الخارجية وليد المعلم.

وخلال لقائه المعلم، أكد ظريف بأن الشعب السوري عزيز جدا بالنسبة لنا، خاصة وانه أنقذ بمقاومته المنطقة من خطر جاد للغاية ونحن نشعر بالكثير من الغبطة لوقوفنا الى جانب شعوب سوريا والعراق والمنطقة في هذه المقاومة ومكافحة هذا الخطر الحقيقي على المنطقة والعالم.

من جانبه، أكد وزير الخارجية السوري بان الانتصار الذي تحقق هو انتصار مشترك لوقوفنا في جبهة واحدة.

ومن الأهداف الأخرى لوزير الخارجية الايراني في زيارته الى دمشق تنسيق المواقف بشأن أهم القضايا الاقليمية والدولية بهدف تعميق وترسيخ السلام والاستقرار الاقليمي.

وأكد ظريف انه أجرى مباحثات طيبة مع الرئيس بشار الاسد، وبحثنا مواصلة الحوار في اطار عملية آستانة وتعاون البلدين. وأعلن استمرار وقوف ايران الى جانب الشعب السوري والتعاون مع الشعب والحكومة السورية لتحسين الأوضاع الاقتصادية في البلدين.

ولفت ظريف الى انه أجرى مباحثات جيدة جداً مع وليد المعلم.

وحول الوضع في ادلب قال ظريف: نشعر بقلق جاد تجاه ادلب، ونحن مكلفون مع تركيا وروسيا بتنفيذ التعهدات الخاصة بإدلب وأهمها نزع سلاح الجماعات الارهابية وطردهم منها.

وكان وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف قد وصل فجر الثلاثاء، الى العاصمة السورية دمشق على رأس وفد سياسي رفيع في اطار المشاورات المنتظمة والمستمرة بين البلدين، حيث كان في استقباله في مطار دمشق الدولي فيصل المقداد نائب وزير الخارجية السوري وجواد ترك آبادي سفير ايران في دمشق.

وزار وزير الخارجية الايراني مرقدي السيدة زينب والسيدة رقية (س) في دمشق.

وكان ظريف قد قال في لقاء مع الصحفيين في مطار دمشق: إن الزيارة هي بدعوة رسمية من المسؤولين السوريين وتأتي في إطار بحث القضايا الإقليمية والدولية، وكذلك تنفيذ الإتفاقيات بين البلدين، وأضاف: انه سيتناول مع الجانب السوري مشروعنا المشترك وكذلك عملية إعادة الاستقرار لسوريا.

وقال: خلال الأيام الأخيرة شهدنا ردة فعل ترامب بسبب شعوره بالهزيمة بعد انتصارات الشعوب في المنطقة خاصة الشعب السوري حيث قام بإصدار قرار حول الجولان وكذلك وضع حرس الثورة الاسلامية في قائمة الإرهاب.

وأضاف: إن سياسات امريكا الحالية هي في خدمة الصهاينة ونتنياهو.

ودعا دول العالم للتعاون معاً على أساس القانون الدولي وليس كامريكا وترامب الذي يتمسك بقانون الغاب.

وأوضح: إن هناك حاجة اليوم الى متابعة المباحثات بين كبار المسؤولين الايرانيين والسوريين بغية التعاون الثنائي في المجالات الاقتصادية وباقي المجالات الأخرى، قائلاً: خلال لقاءاتي بالرئيس السوري ووزير الخارجية ورئيس الوزراء وباقي المسؤولين السوريين سيتم التطرق الى مختلف هذه القضايا.

وتوجه وزير الخارجية الايراني في ختام زيارته لدمشق الى تركيا.

وفي حوار خاص مع مبعوث الصحيفة، قال نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد: هذه الزيارة هامة جدا وهي تعكس العلاقات الاستراتيجية بين ايران وسوريا.

وأضاف: إن الزيارة الماضية الذي قام بها وزير الخارجية وليد المعلم إلى طهران كانت زيارة مثمرة وهذه الزيارات تأتي في إطار متابعة بحث القضايا الهامة التي تتعلق بالتطورات في المنطقة والعلاقات الثنائية بين البلدين وتعزيزها في مواجهة التحديات التي تمليها النزعة العدوانية الأمريكية والعدوان الإسرائيلي المستمر في المنطقة.

وقال المقداد: إن العلاقات الإيرانية السورية استراتيجية ويجب أن نحتفظ على زخمها وخاصة بعد الزيارة الأخيرة لنائب رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية السيد جهانغيري والإتفاقيات الاقتصادية التي تم توقيعها.

وأضاف: إن التطورات الدولية تحتم علينا التشاور المستمر بما في ذلك الجهد الكبير الذي تبذله الجمهورية الإسلامية الإيرانية لإيجاد تسوية سلمية للأزمة في سوريا ونحن نؤكد أن هذه العلاقات يجب أن تتطور بشكل مستمر وبما يعكس التطورات الخطيرة التي تجري على الواقع في ظل هذه الهجمة الصهيونية الأمريكية على المنطقة خاصة بعد القرارات المتخذة للنيل من الجمهورية الإسلامية وزيادة الحصار عليها وتصريحات الرئيس الأمريكي ترامب بتسليم الجولان السوري المحتل إلى الكيان العنصري الصهيوني.

بقلم: مختار حداد  
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 12/5180 sec