رقم الخبر: 250097 تاريخ النشر: نيسان 15, 2019 الوقت: 11:06 الاقسام: عربيات  
الاستخبارات العسكرية العراقية: داعش يستخدم ذوي الثقافة المحدودة في العراق

الاستخبارات العسكرية العراقية: داعش يستخدم ذوي الثقافة المحدودة في العراق

أكد مدير الاستخبارات العسكرية العراقية، اللواء الركن سعد العلاق، الاحد ، انه على الرغم من ان أغلب زعامات داعش، من حملة الشهادات العليا، الا انهم يركزون علي استغلال ذوي الثقافة المحدودة واستخدامهم كأداة لتنفيذ مخططاتهم الخبيثة داخل العراق.

وقال العلاق في مقابلة مع مجلة 'يونيباث' العسكرية الامريكية، أنه 'من خلال دراسة وتحليل بعض الشخصيات والقيادات البارزة في صفوف داعش الإرهابية، لوحظ وجود عدد غير قليل من الأشخاص الذين يحملون شهادات مثل شهادة الماجستير والبكالوريوس وفي اختصاصات مختلفة مدنية منها وعسكرية'.
وأضاف، أن 'اغلب هذه العناصر في المستوى الأول بداعش ومثال على ذلك البغدادي، هو من حملة شهادة الدكتوراه في الشريعة الإسلامية وكان نائبه (ابو عبد الرحمن البيلاوي) الذي كان يشغل منصب وزير الحرب، من حملة شهادة البكالوريوس في العلوم العسكرية والإرهابي المدعو (حجي سمير) احد ابرز معاونيه الذي كان يشغل منصب مسؤول هيئة التصنيع والتطوير وهو من حملة شهادة البكالوريوس في العلوم العسكرية'.
واشار، الى ان 'هناك أيضاً من حملة شهادة الطب ولكن تركز داعش على استغلال ذوي الثقافة المحدودة واستخدامهم كأداة لتنفيذ مخططاتهم الخبيثة داخل العراق وتشكل هذه الفئة الجزء الأكبر من هيكلية داعش لسهولة التغرير بهم وتدريبهم والاعتماد في ذلك على الأعمار الصغيرة التي لا تتجاوز (15) سنة وخير دليل على ذلك أن أكثر العمليات الانتحارية التي تم تنفيذها يكون المنفذ صغير السن غير بالغ'.
وأوضح ان 'قادة داعش ومنذ البداية اعتمدوا على تلقين الأطفال والشباب إيديولوجيا ومن خلال التحقيق مع العديد من الإرهابيين والانتحاريين الذي تم إلقاء القبض عليهم من قبل مديرية الاستخبارات العسكرية تبين إنهم من الفئة التي ليس لها تحصيل علمي وليس لديهم أي معرفة بأمور الجهاد وأصول الدين وجاء فقط لتنفيذ الأوامر الصادرة من قبل أميره كونه قد أعطي بيعة على السمع والطاعة لداعش غالبا ما يقوم الإرهاب على التركيز على العوائل الإرهابية التي قتل إفراد منها واستغلالها للقيام بعمليات انتحارية بداعي الثأر'.
وفيما يتعلق بدور الاستخبارات العسكرية العراقية في تامين وحماية الانتخابات في المناطق المحررة، أكد العلاق ان 'المديرية لعبت دوراً كبيرا في تامين وحماية الانتخابات في المناطق المحررة من خلال تزويد اللجنة الأمنية العليا المشرفة على الانتخابات بتقارير استخبارية دورية عن نوايا العدو باستهداف المراكز الانتخابية ومرشحي الكيانات السياسية للانتخابات وتقييم الوضع الأمني للمحافظات المحررة ومتابعة الخلايا النائمة لمنع العدو من التحرك بحرية'.
وتابع أن 'فوج المهمات الأول التابع لمديرية الاستخبارات العسكرية، شارك بتأمين الحماية للمراكز الانتخابية والناخبين في مناطق شمال بابل بسبب هشاشة الوضع الأمني ومشاركة مفاصل مديريتنا في المناطق المحررة في تامين وحماية المراكز الانتخابية والناخبين ومتابعة الخروقات وخاصة من يحمل بطاقات ناخب متعددة حيث تم إلقاء القبض على عدد من الذين يحملون إعدادا كبيرة منها وإحالتهم إلي للقضاء وحسب الاختصاص المكاني'.
 
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/ ارنا
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 2/4714 sec