رقم الخبر: 248980 تاريخ النشر: نيسان 03, 2019 الوقت: 12:45 الاقسام: سياسة  
قائد الثورة یستقبل جمعا من مسؤولي البلاد وسفراء الدول الإسلامیة في إیران
بالتزامن مع عید المبعث النبوي الشریف؛

قائد الثورة یستقبل جمعا من مسؤولي البلاد وسفراء الدول الإسلامیة في إیران

إستقبل صباح الیوم الأربعاء، قائد الثورة الإسلامیة سماحة آیة الله العظمى السید علي الخامنئي، كبار المسؤولین في البلاد وسفراء الدول الإسلامیة المعتمدین في إیران، بمناسبة ذكرى المبعث النبوي الشریف.

وجاء في كلمة سماحة القائد: ان شعبنا العزیز، یعاني من أضرار الفیضانات والإصابات والخسائر، ونأمل أن یتمكن المسؤولون المحترمون وبدعم شعبی كبیر ، من إزالة الأعباء الثقیلة لهذا الحادث عن كواهل أبناء الشعب الإیراني، وأن یمن الباري تعالى بفضله على شعبنا في هذا الیوم الشریف، بما یسر قلوبهم.

وصرح سماحته: بفضل الله وحمده كانت الجهود الشعبیة في هذا الشأن جیدة جدا؛ ولیست هذه هي المرة الأولى؛ بل في ظروف جمیع الكوارث الطبیعیة، ینزل الشعب الإیراني وبجمیع قواه الى الساحة وإن روح التضامن التعبویة لدى أبناء الشعب هذه استثنائیة؛ كما انها تشجع وتساعد الحكومة.

وأضاف، ان أبناء الشعب والمسؤولین تمكنوا من إنجاز الأعمال المبدئیة بفضل التكاتف ووحدة الكلمة؛ طبعا مازال یوجد هنالك الكثیر من الأعمال التي لم یتم إنجازها بعد.

ودعا سماحته  أبناء الشعب لمواصلة تعاونهم مع المسؤولین؛ مؤكدا ان هذا التعاون 'یحل الكثیر من العقد والمشاكل حقا'.

وصرح، 'ان بعثة الأنبیاء، جاءت لبناء مجتمع فاضل ومتحضر'؛ مضیفا 'ان الحضارة تشتمل علی كل شيء على العلم، وعلى الأخلاق، وعلى نمط الحیاة، وكذلك على الحرب. ولا یصح أن نقول أن الإسلام جاء للقضاء على الحرب؛ الأمر لیس كذلك! لكن إتجاه الحرب مهم.. الحرب مع من؟'.

واعتبر بعثة الانبیاء في مختلف المجتمعات بانها عامل محرك نحو حركة عظیمة جهتها التوحید والعبودیة وتجنب الطاغوت.

وتابع سماحته، ان الطاغوت في الحقیقة هو التیار والخط المواجه للحركة التوحیدیة، ان الطاغوت یعني كافة الظالمین والملوك الخبثاء، والذي یتجسد مصداقه الیوم في رؤساء أمیركا وبعض الدول الأخرى.

وصرح، ان إعتداءات الكیان الصهیوني على مدى سنوات طویلة، یعد مصداقا بارزا لإشعال فتیل الحروب من قبل الطواغیت، فیما ان مجابهة هؤلاء من قبل المجاهدین الفلسطینیین وحزب الله لبنان، وكذلك الدفاع المقدس للشعب الإیرانی لثماني سنوات، مصداق بارز للجهاد في سبیل الله.

وفیما أشار سماحة آیة الله الخامنئي الى أن بعثة نبي الإسلام الكریم (ص) هی أكثر البعثات النبویة شمولا وخلودا، أكد ان الثورة الإسلامیة الإیرانیة هي إستمرار لتلك البعثة؛ مضیفا: ان أسباب العداء للجمهوریة الإسلامیة تكمن في عداوة جبهة الطاغوت لجبهة التوحید وانما یقول البعض أنه 'لا تفتعلوا أعداء لأنفسكم،' لیس بقول صائب؛ لأن جبهة الطاغوت تعارض أساس الحركة التوحیدیة وهویتها وأن أمیركا وعملاءها كآل سعود، لا یرضون بأقل من التخلي عن الحركة في مسار التوحید.

واعتبر سماحته المواجهة والصراع بین التوحید والطاغوت بانه صراع لابد منه، وأكد ان الله تعالى كتب النصر لجبهة الحق، وقال: ان الشعب الایراني اذا ما واصل الحركة علي هذا الدرب، فمن المؤكد انه سیتغلب وسینتصر على الاعداء اي امیركا وأذنابها.

ونوه سماحته في ذات الوقت الي ان نتیجة هذا النصر قابلة للتغییر، وذلك فیما اذا اصبنا بالتقصیر وعدم المواكبة وانعدام الصدق والاخلاص والتخلي عن الجهاد في سبیل الله؛ مؤكدا: 'ان الشعب الایراني أثبت انه لیس كذلك، فالیوم سیواصل شباب البلاد هذا المسار بدوافع قویة وجاهزیة اكبر من شباب الاجیال السابقة، ولهذا السبب انا اخاطب الشباب دوما'.

وأردف قائد الثورة الاسلامیة بالقول: 'ان مستقبل ایران الاسلامیة یعتمد على الشباب المؤمن والمفعم بالامل، الذین یمكنهم ایصال البلاد الى قمة الرقي بارادتهم القاطعة وفكرهم المنیر وابداعاتهم المتتالیة'.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق /وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 18/0938 sec