رقم الخبر: 248673 تاريخ النشر: آذار 23, 2019 الوقت: 12:30 الاقسام: عربيات  
سوريا تتمسك بجولانها وتتعهد بتحريره بالطرق السلمية أو العسكرية

سوريا تتمسك بجولانها وتتعهد بتحريره بالطرق السلمية أو العسكرية

قال 'عمار الأسد'، النائب في البرلمان السوري، إن السياسة الأمريكية في المنطقة تستهدف تدمير الدول وتقسيمها، وخلق الفتن وزعزعة استقرار أي دولة ذات سيادة.

وأضاف في تصريحات خاصة لـ 'سبوتنيك'، امس الجمعة، أن الخطوة الأمريكية بنقل سفارتها إلى القدس، لم تغير وضعيتها بأنها عاصمة فلسطين، وأنها لجأت لتصريحات حول الجولان السوري بعدما فقدت كل أذرعها الإرهابية التي دربتها وسلحتها في الداخل السوري.
وأشار إلى أن ترامب لجأ إلى مخيم الركبان وجمع فيه كل الفئات لينطلق منه نحو دعم المجموعات الإرهابية المتبقية، وأن المخيم يضم قيادات من عناصر 'داعش' الإرهابي (المحظور في روسيا)، إذ يحاول ترامب إبعاد النظر عن الركبان بقضية الجولان.
وشدد عمار الأسد على أن الدولة السورية ستخذ كافة الخطوات القانونية والدبلوماسية لاستعادة أرضها المحتلة، حسب الطريقة التي تمكنها من ذلك، سلميا أو عسكريا.
وأشار إلى أن ترامب يستغل الأوراق السياسية بعد فشله في تحقيق أهدافه من خلال الإرهاب، وأن الأوراق التي يستخدمها تهدف للضغط من أجل تمرير صفقة القرن.
وطالب عمار الأسد بضرورة اتخاذ مواقف عربية واضحة لرفض سياسة ترامب في المنطقة، التي تهدف لخلق النزاعات والتوترات الدائمة.
وشدد على أن ترامب يخشى توجه الجيش العربي السوري نحو تحرير الجولان العربي السوري، بعد بسط السيطرة الأمنية علي كافة الأراضي السورية، وأنه يسعى لحصار سوريا اقتصاديا وسياسيا لضمان أمن إسرائيل.

نقيب محاميي سوريا

من ناحيته، قال 'نزار اسكيف'، نقيب المحامين السوريين، إنه على مجلس الأمن أن يدافع ويحصن قراراته التي أقرها بشأن الجولان السور ي، وعلى رأسها ما أقر في 17 ديسمبر/ كانون الأول 1981 ،القرار رقم '497' الذي يرفض القرار الإسرائيلي جملة وتفصيلا، ويؤكد هوية الجولان السورية، ويعتبر جميع الإجراءات والتدابير الإسرائيلية لتغيير طابع الجولان السوري لاغية وباطلة.
وأضاف، أن كافة القوانين والقرارات الدولية تؤكد أن الجولان عربية سورية، وغير قابلة للنقاش أو أي تحركات فردية.
وأشار' نزار اسكيف' إلى أن الأمم المتحدة يجب أن تتخذ خطوات ضد الدولة التي تتحدى الشرعية الدولية، إلا أن أمريكا لا تحترم القوانين استنادا إلى هيمنتها على الوضع العالمي.
وأكد أنه يمكن طرح القضية من خلال الدول أصحاب العضوية الدائمة في مجلس الأمن، ومنها روسيا والصين، خاصة أن مثل هذه الخطوات تمثل تهديدا للأمن والسلم الدوليين. 
وغرد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أول أمس الخميس، عبر حسابه علي موقع التواصل الاجتماعي 'تويتر'، أنه 'بعد 52 عاما حان الوقت لتعترف الولايات المتحدة اعترافا كاملا بسيادة إسرائيل على هضبة الجولان السوري المحتل التي تتميز بأهمية استراتيجية وأمنية حيوية بالنسبة لاسرائيل واستقرار المنطقة' حسب زعمه.

القیادة السوریة تدرس كل الاحتمالات لاستعادة الجولان المحتل

من جهته قال نائب وزیر الخارجیة السوري فیصل المقداد إنه 'لا مستقبل للاحتلال في الجولان السوري المحتل'، مؤكداً أنه 'لا حدود أمام دمشق لاستعادة الجولان والقیادة السوریة تدرس كل الاحتمالات'.
وصرح المقداد خلال مقابلة مع المیادین أن 'أهل الجولان هم الأبطال الذین نتطلع إلیهم لنیل الحریة والاستقلال'، معتبراً أن 'ترامب یمثل عتاة الصهاینة وأكبر دولة مارقة ترعى الإرهاب وتتحدى القرارات الأممیة... فالإدارة الأمیركیة تتحدي قرارات الأمم المتحدة بشأن الجولان'.
وأكد المقداد أنه 'یحق لدمشق استخدام الاسالیب السلمیة والكفاح المسلح بكل أشكاله لتحریر أراضیها'.
وأضاف المقداد 'تبین أن ترامب عنصر صغیر في حملة نتنیاهو الانتخابیة'.
وقال المقداد 'كنا نتمى أن تحافظ الدول العربیة على الحد الأدنى من تضامنها لمساندة القضیة الفلسطینیة'، مشیراً إلى أنه 'هناك تناقض واضح فی آلیات عمل الدول العربیة وسیاساتها اتجاه سوریا... فهي استجابت لضغط بومبیو وطلباته بعدم عودة سوریا إلى جامعة الدول العربیة'.
ورأى المقداد أن 'الصفعات الأمیركیة اتجاه قضایا منطقتنا تتوالى ولن تتوقف عند بلد معین'، وأكد أنه 'لا یوجد تطبیع بین الدول العربیة وإسرائیل وإنما خضوع من بعض الأنظمة بالكامل لإسرائیل'، معتبراً أن 'علاقة إسرائیل مع بعض الدول الخلیجیة تجاوزت مرحلة التطبیع'.
وجزم المقداد أنه 'لا یمكن تمریر صفقة القرن إذا لم توافق علیها بعض الأنظمة العربیة'.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 1/7651 sec