رقم الخبر: 248661 تاريخ النشر: آذار 22, 2019 الوقت: 13:02 الاقسام: ثقافة وفن  
هناك فرص عديدة للتعاون بين المكتبتين الوطنية الايرانية واللبنانية

هناك فرص عديدة للتعاون بين المكتبتين الوطنية الايرانية واللبنانية

قالت المديرة التنفيذية للمكتبة الوطنية اللبنانية السيدة جلنار عطوي سعد :نحن كمكتبة وطنية لبنانية لا يوجد لدينا أي مانع للتعاون مع كل المكتبات الوطنية ولكن نحن مجموعتنا ليست كبيرة جدا و التعاون مع المكتبة الوطنية الايرانية فيها فائدة لنا مع لحاظ حجم المجموعات التي يمتلكونها و هناك أرضية جاهزة و خصبة للتعاون مع المكتبة الوطنية الايرانية و هذا الشيء يمكن أن يوضع خطوطه العريضة باللقاءات و الزيارات أكثر.


وأضافت السيدة جلنار عطوي سعد في مقابلة مع مراسل ارنا : بشكل عام نحن بدأنا بشكل عام بمجموعة من الإتفاقات في مجال التعاون بين المكتبة الوطنية اللبنانية و المكتبات الوطنية العربية و العالمية و غيرها. و المكتبة الوطنية الإيرانية مع ما تحتويه من الأشياء الثمينة و الهامة هي محط أنظارنا و مجموعتنا علي أهميتها فهي ليست بحجم المكتبات الوطنية الأخري. لذلك نحن نرغب بالحصول علي نسخ الكترونية و مرقمنة للمجموعات الموجودة في هذه المكتبات و من ضمنها المكتبة الوطنية الايرانية حتي نضعها بين يدي الجمهور الذي يأتي إلي هذه المكتية.
وصرحت بان مجالات التعاون مع المكتبة الوطنية الايرانية متعددة جدا و هناك مواضيع كثيرة يمكنهم أن يقدموا لنا فيها المساعدة، المجال الأهم هو مجال تنمية المجموعات و تزويدنا بعدد كبير من المجموعات الموجودة هناك و هي ذات قدر من الأهمية و المرتبطة بلبنان و العالم الإسلامي و العالم بشكل عام. هناك إمكانية لتبادل المصادر و تبادل المجموعات بقدر استطاعتنا لأن إمكاناتنا محدودة شيئا ما. و يوجد إمكانية للتعاون بقسم تنمية الموارد البشرية مع إختلاف اللغة طبعا. أما في مجال فهرسة الكتب و في مجال الأبحاث و هناك مجالات عدة في تنمية الموارد البشرية و خصوصا في مجال ترميم الوثائق و المخطوطات يوجد لدينا محترف في هذا المجال و إذا أصبح مجال للتعاون يوجد نقاط عدة تهمنا في هذا الموضوع.
وأشارت الي ان عدد المجموعات الموجودة في مكتبتنا يبلغ عددها حوالي 300 ألف مستند. و هذا العدد من المستندات يوجد من بينها كتب و صحف و مجلات و خرائط و منشورات و غيرها.
وأوضحت بان هذه المجموعة تتشكل من المجموعة التي أسسها فيكونت فيليب دي طرازي في العام 1919 ويضاف عليها عدد من المجموعات التي أتت بفعل الهبات. و هناك قانون قد أصدر و يجبر الناشرين علي إيداع كتبهم في المكتبة الوطنية.
وقالت : نحن لم نحول إلي الآن الكتب إلي نسخ إلكترونية لأن موضوع رقمنة المجموعات هو مشروع كبير ولكن قبل البدء فيه يجب تحديد أولويات و معايير الحفاظ علي المجموعات بطريقة إلكترونية . المجموعة القديمة هي مجموعة كبيرة و يوجد فيها الكثير من الأشياء النادرة و يوجد ضيق مالي في المكتبة و هذا المشروع كبير و كلفته أيضا مرتفعة.
وتابعت بان المكتبة الوطنية هي مؤسسة مستقلة و مرتبطة بوزارة الثقافة و وزير الوصاية هو وزير الثقافة و هو الذي يؤمن لنا كل إمكانات الدعم و التعاون حتي إنطلاقة المكتبة بطريقة جيدة و لهذا السبب هو يتابع عن كثب موضوع الإتفاقيات مع الدول و إقتراح التعاون سوف نطرحه له.
وصرحت : نحن لدينا محترف ترميم متخصص و متقدم جدا و بدأ العمل علي ذلك منذ سنة 2003 و أتينا بخبراء يتم تدريب العاملين عليه بشكل دوري بطريقة متقدمة و هم يتولون ترميم الكتب و الدوريات الموجودة لدينا القيمة و النادرة منها بالمحترفات التي لدينا. هناك محترفات متطورة أكثر من التي لدينا ولكن هو يعتبر محترف نموذجي و هو محترف أكاديمي أيضا و متخصص جدا و في هذا المجال أيضا التعاون مع المكتبة الوطنية الايرانية أيضا مهم.
وقالت : نحن نتلقي الهبات من كل الأطراف و من كل الجهات و من كل الناس، أفرادا أو مؤسسات ولكن تخصيص أجنحة داخل المكتبة للدول هو شيء أكبر من استطاعتنا لأن ذلك سوف يجعل الأرضية خصبة للإستقبال من كل الدول. نحن نستقبل الهبات و هذ الهبات تنزل إلي داخل مجموعاتنا و بالكاتالوغ الذي هو متوفر بشكل اونلاين لكل العالم. كل المجموعات التي أتت من كل الأطراف سوف يذكر ذلك علي الإنترنت مع ذكر الواهبين.
وتابعت : هذه المكتبة من المؤكد أنها ليست فقط لأرشفة الكتب و المكتبة هي لحفظ التراث الفكري اللبناني، كل ما صدر في لبنان و كل ما كتبه لبناني و كل ما كتب عن لبنان و حول لبنان في أنحاء العالم و بأي لغة كانت و كيف ما كان الوعاء أو الوسيط التقني. هنا ليس فقط لتجميع هذا التراث بل لإتاحته للناس. المكتبة الوطنية هو مركز ثقافي في قلب العاصمة بيروت و نحن نلعب دور ثقافي باستقطاب كل الأنشطة الثقافية التي تساعد علي الترويج و دعم و تحفيز الناس علي المكتبة الوطنية و هذا شيء بدأناه و نستضيف نشاطات و نحاول علي قدر الإمكان أن تكون نموذجية و تتعلق بالكتاب و الأكاديميين و كل أنواع الثقافة و نحن من المؤكد علي إستعداد في إستضافة أي نوع من النشاطات التي تتناسب مع مستوي المكتبة.
وأوضحت المديرة التنفيذية للمكتبة الوطنية اللبنانية بان إنطلاقة المكتبة كانت في أربعة كانون الثاني 2018، يعني انطلقنا من وقت جدا قريب بعد عمل من سنة 2003 لأواخر العام الماضي و الناس كانت بانتظار المكتبة الوطنية و هي معروفة بالإسم ولكن بداية التعرف عليها و تطوير خدماتها بدأت تباعا و الناس بدأت تلتفت لذلك شيئا فشيئا.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 2/9182 sec