رقم الخبر: 248263 تاريخ النشر: آذار 15, 2019 الوقت: 20:23 الاقسام: عربيات  
الامارات تمنع سفارة لبنان من زيارة 11 معتقلا من مواطنيها
وبيروت تؤكد متابعة ملف المعتقلين

الامارات تمنع سفارة لبنان من زيارة 11 معتقلا من مواطنيها

*كواليس اللقاء الليلي في الرياض بين الحريري وبن سلمان

نفت مصادر وزارة الخارجية اللبنانية الكلام الذي نُسب إلى النائب العام الإماراتي بأنّ الدبلوماسية اللبنانية لا تُتابع ملف اللبنانيين الـ11 المعتقلين في الامارت.

وقالت المصادر لـصحيفة "الأخبار" اللبنانية، ان "السفير يطلب لقاء المعتقلين، من دون أن يُلبّى طلبه. حتى إنّه، لا يوجد تفاصيل حول القضية".

وأكدت أنّ الملف يحظى باهتمام الوزارة بكلّ أركانها، "لا يوجد تقصير أو إعطاء أولوية لقضية على حساب أخرى. ولكن، نصل إلى مرحلة، نصطدم بعقلية النظام القائم".

ولفتت إلى انه "لكلّ دولة خصوصيتها، وهناك فرق بين أن تُطالب فرنسا أو سويسرا بقضية ما، وبين أن تُطالب دولة أقل ديمقراطية".

وكانت الإمارات العربية المتّحدة قد منعت السفارة اللبنانية في أبو ظبي من زيارة المواطنين اللبنانيين الـ11 المسجونين فيها منذ العام 2015.

والقضية تنقسم إلى ملفّين. الملفّ الأول، يضم المحكومين الثلاثة: علي حسن المبدر، عبد الله هاني عبد الله وأحمد علي مكاوي، المُتهمين بـ"التعامل مع حزب الله"، وتسليم أعضاء تابعين له "أسرار الدولة" الخليجية.

وسُرّب في تشرين الأول الماضي، تسجيل صوتي لأحمد مكاوي يُخبر فيه عن التعذيب الوحشي الذي تعرّض له، ويُطالب بالتحقيق بكلامه. وحاولت السفارة اللبنانية لقاء المُعتقلين الثلاثة في "سجن الوثبة المركزي" ــــ أبو ظبي، من دون نتيجة.

إدارة السجن، أبلغت البعثة اللبنانية بضرورة الحصول على تصريح للزيارة من الجهات المختصة، فجرت في كانون الأول مراسلة النيابة العامة الإماراتية، التي ردّت في بداية كانون الثاني 2019 برفض الطلب.

وأضافت "حاولت السفارة مرّة ثانية، ليأتي الجواب الشفهي من النيابة العامة بأنّ الطلب يجب أن يوجّه إلى النيابة العامة الاتحادية، لأنّ القضية ترتبط "بأمن الدولة".

أما الملف الثاني، فيتعلق باللبنانيين الثمانية المُحتجزين في الإمارات (منذ شباط 2018). إذ يُعاني هؤلاء من الرقابة التي تفرضها السلطات في أبو ظبي على ملف القضية، التي اتخذت "طابعاً سرياً".

سنة كاملة من الاعتقال، ولم تتمكن الدولة اللبنانية، بشقيها الدبلوماسي والأمني، من الاطلاع على معلومات القضية.

في سياق آخر عاد رئيس الحكومة اللبنانية، سعد الحريري، من المملكة العربية السعودية، حيث التقى خلالها الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز وولي العهد محمد بن سلمان وتطرق إلى مختلف القضايا السياسية والاقتصادية المشتركة بين البلدين.

وكشفت صحيفة "الأخبار" اللبنانية أن زيارة الحريري إلى السعودية كانت مهمة وناجحة سياسيا بالنسبة له، حيث استطاع عقد لقاءات عديدة مع شخصيات سعودية مختلفة أهمها مع الملك السعودي وابنه ولي العهد محمد بن سلمان.

هذا وأعلنت قيادة الجيش اللبناني في بيان أن "زورق حربي تابع للعدو الإسرائيلي، أقدم بتاريخ 13/3/2019 الساعة 58/17، على خرق المياه الإقليمية اللبنانية مقابل رأس الناقورة، لمسافة أقصاها حوالي 705 متراً ولمدة 4 دقائق.

وبتاريخ 14/3/2019 الساعة 30/1، أقدم زورق معادٍ مماثل على خرق البقعة الإقليمية المذكورة، لمسافة حوالي 650 متراً ولمدة 17 دقيقة"، مشيرة الى أنه "عند الساعة 35/15، أقدم زورق معادٍ مماثل على خرق البقعة الإقليمية المذكورة، لمسافة حوالى 100 متراً ولمدة عشرة دقائق.

هذا وتجري متابعة موضوع الخروقات بالتنسيق مع قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان" حسبما افاد موقع النشرة الاخباري.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: بيروت ـ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/4692 sec