رقم الخبر: 248159 تاريخ النشر: آذار 13, 2019 الوقت: 19:58 الاقسام: منوعات  
الوزير السوري الذي كان يأتي إلى وزارته راكباً الحمار

الوزير السوري الذي كان يأتي إلى وزارته راكباً الحمار

نشرت مجلة المضحك المبكي في زاوية (قصص من تاريخنا الهزلي)، مادة، تحدثت عن حمير تناقل الناس قصصها عبر عقود، أبرزها كانت حمارة أحد الوزراء.

وجاء في المادة، أن أحد أركان الحكومة بدمشق، جلال زهدي، والذي كان وزيراً للمال، لديه حمارة جميلة بيضاء يأتي كل يوم إلى السرايا الحكومي في ساحة المرجة راكباً عليها.

ولم تكن السيارات قد دخلت بعد الى سوريا، حيث كان (الحمار) من وسائل النقل المعتمدة في ذاك الحين، ما دفع ببعض الحمير إلى واجهة الشهرة.

وكان الوزير جلال زهدي، أحد أعضاء حكومة صبحي بركات الثانية (10 كانون الأول 1924 – 31 آب 1925)، والتي كانت تحت الانتداب الفرنسي.

وما جاء في المادة التي نشرت في العدد 1012 الصادر الاحد 9 كانون الاول 1962، أن الوزير كان يربط حمارته على الباب الرئيسي للسرايا، وكان الناس يستدلون على وجوده أو عدم وجوده في السرايا منها، فإذا وجدوها مربوطة هناك استدلوا على وجود الوزير.

وهذا الأمر كان يزعج وزير المالية، فكان يحاول إخفاءها عن أنظار المراجعين فيربطها بالباب الخلفي من السرايا الحكومي، ولكن كان أهل دمشق يضحكون من ذلك ويقولون، ولكن أنى للحمار أن يختفي ولاسيما عندما ينهق.

ويعتبر الحمار أقدم صديق للإنسان ولا ينافسه في هذه الصداقة المتينة إلا الكلب، إذ كان منذ القدم رفيقه ومساعده الشخصي والحمّال الذي يعمل طوال اليوم ولا يحصل إلا على (أجر زهيد).

وفيما تستعمل الشعوب العربية الحمار للتحقير، يتّخذه الحزب الديموقراطي الأميركي شعاراً له للدلالة على العناد والصبر والحكمة.

وفي أوروبا، خصوصاً في بريطانيا، يحظى الحمار بحقوقه الكاملة وبـ (مكافأة) عادلة تتماشى مع طبيعة عمله المتعبة، كما يعتبر من الحيوانات القليلة التي يسمح لها بالتنقل بحرية في المتنزّهات.

وظهر الحمار في أفلام كثيرة أبرزها فيلم (شريك) الذي أدى دور الحمار المخلص والذكيّ فيه، الممثل إيدي مورفي.

يذكر أن الوزراء حالياً يركبون سيارات من نوع (ليكزس) بعد أن تطورت وسائل النقل ، وتم الإستغناء عن الحمير في التنقل.

 

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 1/3318 sec