رقم الخبر: 248098 تاريخ النشر: آذار 13, 2019 الوقت: 14:02 الاقسام: ثقافة وفن  
الفلسطينيون ينقلون تراثهم الى محط لجوئهم بمدينة المهد

الفلسطينيون ينقلون تراثهم الى محط لجوئهم بمدينة المهد

تعتبر مدينة بيت لحم من المدن الفلسطينية في الضفة الغربية وتعد مركزا ثقافيا وسياحيا بالنسبة لغيرها من المدن كونها ضمن سلسلة جبال القدس ويوجد فيها مطعم «اليافاوي أفتيم» المشهور بالأكلات الشعبية بالفلافل والفول والحمص والفتة والمسبحة.

ويعود بناء مطعم «أفتيم» الشعبي المحاذي لساحة كنيسة المهد قرابة 200عام وتعكس حجارته القديمة للزائرين من الداخل علی شكل قباب وأقواس وزينة وأدوات تراثية وبعض من آيات الإنجيل والقران وبات قبلة عشرات السياح الأجانب يوميا الذين يؤمون المدينة وكنيستها ومعالمهما الدينية والأثرية.

علاء سلامة أحد أبناء مالكي مطعم «أفتيم» يقول: «إن المطعم تأسس منذ عام 1948من عائلة يافاوية الأصل لجأوا لبيت لحم خلال فترة الهجرة وعملوا في هذه الحرفة عن طريق جدي وأعمامي».

ويضيف «أن المحل لم يكن بهذا الشكل اذ نحن طورناه بفضل الله وعملنا ذات الجودة العالية»، ويشير إلی أن عمر مبنی المطعم قرابة 350 سنة وتم توسعته وتصميمه بما يتوافق مع الاكلات الشعبية والنكهة التراثية.

ويتابع الشاب سلامة: «الأكل الشعبي أصبح جزءا من مقاومة الاحتلال الاسرائيلي لأنهم يدعون أن الفلافل هو طعام إسرائيلي وهذا غير صحيح»، مؤكدا أن هذا جزء من التراث والتاريخ الفلسطيني، داعيا للحفاظ علی هذه الاكلات الشعبية للاجيال القادمة.

ولم يخف الشاب الفلسطيني أنهم يتعرضون لمضايقات من قبل الاحتلال الإسرائيلي لمنع وصول السياح اليهم.

ويعد مطعم افتيم من أفضل المطاعم في فلسطين حيث أدرج في موقع السياحة العالمية بحسب علاء سلامة أحد مالكي المطعم، لافتا إلی أن أي مسؤول أو سائح أجنبي يزور مدينة بيت لحم وكنيسة المهد يأتي إلی مطعم افتيم لتناول الطعام الشعبي.

ويعلق سلامة علی جدران المطعم من الداخل صور لتناول رؤساء دول من بينهم رئيس الوزراء البريطاني السابق ديفيد كاميرون وحاكم كندا، وامراء وسفراء ومشاهير عرب وأجانب في مطعم افتيم.

ويتزين المطعم بالأدوات التي كان يستعملها أجداده في صناعة الأكلات الشعبية مثل «بابور الكاز» وأدوات أخری تراثية.

وتقول الزائرة ميسون إن مطعم «أفتيم» عريق بالاكلات الشعبية ذات الأصل الفلسطيني مثل الفلافل والفول والحمص والمسحبة والفتة، مشيرة إلی أن المطعم يتوافد عليه الزائرون لمدينة بيت لحم وطعامه لذيذ جدا.

ويشير الزائر ابو محمد إلی أن عمر المطعم يفوق الـ 70 عاما حيث حيث لجأ أصحابه إلی بيت لحم أيام النكبة لكن من يعمل اليوم في المطعم يعد الجيل الثالث أو الرابع ويقدمون وجبات طيبة.

ويقول الزائر أبو محمد «الاحتلال سلب الارض ويحاول ان يسلب كل شيء موجود في فلسطين حتی الحيوانات والنباتات لم تسلم منهم.. لكننا بصمودنا في هذه الارض ووجودنا وتميزنا في العالم كشعب فلسطيني نستطيع أن نحافظ علی تراثنا ووجودنا لاننا شعب مكافح ويستطيع أن يصمد».

 

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/ ارنا
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/7022 sec