رقم الخبر: 248062 تاريخ النشر: آذار 13, 2019 الوقت: 08:39 الاقسام: سياسة  
روحاني: لا قوة یمكنها المساس بوحدة الشعبین الایراني والعراقي
ماذا قال شیوخ العشائر وزعماء الأطیاف العراقیة

روحاني: لا قوة یمكنها المساس بوحدة الشعبین الایراني والعراقي

أكد الرئیس الایراني حسن روحاني بأن الاواصر راسخة جدا بین الشعبین الایراني والعراقي، ولیس بإمكان اي قوة المساس بالوحدة القائمة بینهما.

وفي كلمته التي القاها مساء الثلاثاء في مدینة كربلاء امام جمع من رؤساء عشائر محافظتي كربلاء وبابل بالعراق، قال الرئیس روحاني: ان ملایین الایرانيین یزورون العراق وملایین العراقیین یزورون ایران، ما یثبت ان الشعبین متحدین بالثقافة والعقیدة ولا یمكن لأي قوة ان تفرق بین هذه الامة الواحدة.

واضاف: ان زیارة مرقد الامام الحسین علیه السلام واخیه ابي الفضل العباس علیه واصحابه ، تعتبر أمنیة منذ القدم لجمیع الشیعة وخاصة الایرانيین، ویسرنی للغایة ان اتشرف الیوم بزیارة كبلاء المقدسة.

وأشاد روحاني بحسن ضیافة العشائر وجمیع الشعب العراقي بالنسبة لزوار مراقد ائمة الهدى علیهم السلام وخاصة في ایام زیارة الاربعین، وقال: ان الشعب العراقي وخاصة أهالي كربلاء، یقومون بحسن الضیافة الممتازة للزوار في ایام اربعین الامام الحسین علیه السلام، ولا یسعني الا ان اقدم الشكر الجزیل الى الشعب العراقي نیابة عن الشعب الایراني.

وصرح: یسرني للغایة ان نشهد الیوم أكثر من اي وقت مضى، الاخوة والوحدة بین شعبي ایران والعراق، ویسرنا ان یقف الشعب الایراني الى جانب الشعب العراقي، وأن یقف الشعب العراقي الى جانب الشعب الایراني في الشدة والرخاء.

وبیّن ان الشعب الایراني كان اول شعب وقف الى جانب العراق في محاربة داعش والقاعدة، 'فبعد احتلال الموصل من قبل ارهابیي داعش، أعلنت في خطاب عام أننا لن نتحمل مطلقا تهدید المدن المقدسة في العراق، ونعتبر هذه الهجمات هجوما على بلادنا وشعبنا، وفي ذلك الیوم بعثت برقیة الى الحكومة العراقیة بأننا نضع كل امكاناتنا تحت تصرفها لكي تصمد امام الارهاب، ونحن مستعدون تماما لأي مساعدة تطلبونها'.

وهنأ روحاني الشعب العراقي والعشائر والمرجعیة على المقاومة والصمود امام ارهابیي داعش واحباط المؤامرة الكبرى التي كان الاعداء یحیكونها للمنطقة والعراق، وقال: كنا نرغب ان یتم إلغاء التأشیرات بین البلدین، لیتمكن العراقیون من السفر الى ایران والایرانيون من السفر الى العراق بسهولة، ولكن في هذه المرحلة اتفقت الحكومتان على إصدار التأشیرة مجانا.

وأضاف: كما ان الحكومتین قررتا ترسیخ العلاقات الاقتصادیة بین الشعبین، وإنشاء المدن الصناعیة في الحدود بین ایران والعراق بتمویل من رجال الاعمال الایرانيین والعراقیین وكل الراغبین بالاستثمار.

وقال: لقد اتفقنا على الاسراع في عملیة ربط خطوط السكك الحدید بین البلدین، لیتم الربط بین خرمشهر والبصرة، لتسهیل سفر مواطني البلدین.

واضاف: نحن نسعى لتحقیق التقارب بین جامعات البلدین، وفي هذا الاطار مستعدون لتجهیز المختبرات في جامعات العراق.

وأعرب روحاني عن ارتیاحه لترسیخ الوحدة في العراق، وقال: اننا نرى بان انسجام العراق ووحدته یصب في مصلحة العراق والمنطقة، وأن هناك تفاهما بین البلدین في مجال الاستقرار والامن المشترك للمنطقة بأسرها، معربا عن ثقته ان العلاقات بین البلدین ستشهد المزید من التطور یوما بعد اخر.

 خلال اجتماعهم مع حسن روحاني؛ ماذا قال شیوخ العشائر وزعماء الأطیاف العراقیة

عقد رئیس الجمهوریة حجة الإسلام حسن روحاني امس الثلاثاء، لقاءا ودیا في بغداد مع مجموعة من النخب وزعماء لأطیاف الدینیة والقومیة والقبائل والعشائر العراقیة

.

وفي اللقاء تحدث عدد من وجهاء الأطیاف الدینیة والقومیة وشیوخ العشائر العراقیة حیث طرحوا وجهات نظرهم حول العلاقات الثنائیة وقضایا المنطقة، كما ثمنوا المساعدات الشاملة التي قدمتها الجمهوریة الاسلامیة الایرانية للعراق في الحرب ضد داعش، واكدوا على ضرورة تطویر العلاقات بین البلدین في شتى المجالات.

وتحدث رئیس 'جماعة علماء العراق' الشیخ خالد الملا مثمنا دور الجمهوریة الاسلامیة في مواجهة داعش ومؤكدا ان ایران هي افضل اصدقاء العراق مبینا دور المرجعیة الدینیة وعلى رأسها آیة الله السید علي السیستانی في الحیولة دون وقوع الفتنة والحرب الداخلیة بین المذاهب و الطوائف وقال ان العراق وبفضل المرجعیة الدینیة تمكن من إحباط فتنة الحرب الداخلیة.

واعرب عن تقدیره وإشادته بالدور الایراني البارز في التطورات على صعید الساحة العراقیة والسوریة واضاف: انه إذ لم یكن الموقف الایجابي للجمهوریة الاسلامیة كان من غیر الممكن الانتصار على داعش في العراق وسوریا.

وفي سیاق متصل، ألقيى وزیر النفط العراقي الأسبق 'ابراهیم بحر العلوم' كلمة قال خلالها، ان العراق وبسبب مكانته الهامة في الاقلیم یمكنه ان یكون محلا لتلاقي الشعوب الایرانية والتركیة والعربیة.

وفي ذات السیاق، تحدث احد زعماء العشائر السنیة الساكنة في منطقة الاعظمیة ببغداد مخاطبا الرئیس روحاني قائلا: 'انتم في العراق اصحاب الدار ونحن ضیوفكم.'

واكد النائب السابق في البرلمان العراقي 'حنین قدو'، ان الجمهوریة الاسلامیة خلال الحرب على داعش قدمت جمیع امكانیاتها للحكومة والشعب والقوات المسلحة العراقیة لتحقیق النصر على هذه المجموعة الارهابیة .

واعرب العضو البارز في حزب الدعوة 'علي العلاق' عن شكره وتقدیره للمواقف الایرانية في انتصار العراق على داعش الارهابي مؤكدا ضرورة تعزیز العلاقات الستراتیجیة بین البلدین.

وقالت ممثلة التركمان في مجلس النواب العراقي 'خدیجة عباس'، ان العراق لا یمكنه ان ینسي ما قدمته الجمهوریة الاسلامیة ومواقفها المبدئیة في الحرب ضد جماعة داعش الارهابیة .

كما قال شیخ احدى العشائر العراقیة، ان العراق یدین الحظر الامریكي الجائر ضد الشعب الایراني المسلم .

واكد ممثل الدیانة المسیحیة في العراق، انه من المستحیل تجاهل موقف الجمهوریة الاسلامیة في الحرب ضد داعش.

واعتبر ممثل الاكراد الفيلیین 'طارق المندلاوي' ان المناطق الحدودیة المشتركة بین العراق وایران هي حلقة وصل ذهبیة تجسد العلاقات المتینة بین البلدین.

وقالت النائبة 'سمیرة الموسوي' ان الجمهوریة الاسلامیة أدت حق الجار على أحسن وجه ممكن .

كما ألقى سفير الجمهوریة الاسلامیة في بغداد 'ایرج مسجدي'، كلمة خلال هذا اللقاء وقال: ان الحضور في هذا الإجتماع هم ممثلون عن الشعب العراقي بمن فيهم اساتذة جامعات ونخب وفنانین وشیوخ عشائر وممثلین عن مختلف الأطیاف الدینیة والقومیة الدیانات بما تشمل الشبك والاكراد الفيلیین والتركمان والصابئة والمسیحیین والكاكائیین.

كما اعرب مسجدي عن شكره وتقدیره للرئیس روحاني على مساعیة في إلغاء تكالیف تاشیرات دخول البلدین معتبره بالخبر السار للجمیع.

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق + وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 11/9782 sec