رقم الخبر: 247929 تاريخ النشر: آذار 11, 2019 الوقت: 17:27 الاقسام: اقتصاد  
قطاع التعاون الإيراني يعلن إستعداده للمشاركة في إعادة إعمار سوريا
خلال مباحثات ثنائية لتعزيز التعاون الصناعي والتجاري بين البلدين

قطاع التعاون الإيراني يعلن إستعداده للمشاركة في إعادة إعمار سوريا

بحث وفد من رجال الأعمال السوريين، أمس الاثنين، مع غرفة تعاون إيران واقتصاديين إيرانيين سبل تطوير وتعزيز التعاون بين الجانبين في المجال الصناعي والتجاري.

كما تطرق الجانبان إلى سبل إيجاد آليات كفيلة بإزالة العراقيل أمام المستثمرين من الجانبين، إضافة إلى التعريف بقدرات وإمكانات الشركات الإيرانية للمستثمر السوري.

وخلال لقائه رجال الأعمال من الجانبين، أعلن عضو الهيئة الرئاسية في غرفة تعاون ايران، أن قطاع التعاون الايراني مستعد للمشاركة في مشاريع إعادة إعمار البنى التحتية السورية، معتبراً التعاون بين ايران وسوريا في هذا المجال بأنه بمثابة تقوية لمحور المقاومة.

وأشار ماشاءالله عظيمي الى التضامن الايراني-السوري طيلة العقود الأربعة الماضية بعد الثورة، وقال: اليوم وإذ يواجه الشعب السوري إعادة إعمار بلاده، فان هذا التنسيق والتضامن من شأنه أن يقدم الحلول الناجعة.

ولفت عظيمي الى أن ايران تضم أكثر من 100 ألف شركة تعاونية ناشطة من مجموع 230 ألف شركة مسجلة، ما يشير الى أن هذا القطاع يمتلك طاقات كبيرة؛ مضيفاً: ان 25 بالمائة من إجمالي الناتج المحلي ناجم من الاستثمار في قطاع البناء والعمران، والذي يوفر 15 بالمائة من فرص العمل. ونوه الى أن سوريا بإمكانها أن تستفيد من الفرص والطاقات المتاحة لدى ايران، من قبيل المواد المعدنية والمنجمية المناسبة وعالية الجودة والرخيصة، داعياً رجال الأعمال السوريين الى الاستفادة كذلك من طاقات الشركات المعرفية الايرانية.

ورأى عظيمي ان التعاضد بين ايران وسوريا في إعادة إعمار البنى التحتية السورية بمثابة تقوية محور المقاومة، معلناً استعداد قطاع التعاون الايراني للمشاركة في إعادة إعمار البنى التحتية في سوريا.

تصفير التعريفة التجارية

من جانبه، أعلن القائم بالأعمال السوري في طهران، علي السيد أحمد، ان بلاده وبهدف تسهيل التبادلات تسعى لتصفير التعرفة التجارية من نسبتها الحالية البالغة 4 بالمئة. وأوضح السيد أحمد، في اجتماع الوفد التجاري السوري مع أعضاء غرفة التجارة الايرانية، ان ثمة 18 إتفاقية تعاون ثنائي بين دمشق وطهران بمختلف المجالات التجارية وإنشاء الطرق البرية والممرات البحرية، لافتاً الى أن حجم التجارة البينية دون الطموح ويبلغ 200 مليون دولار سنوياً فقط.

ودعا القائم بالأعمال السوري الى تبادل الوفود التجارية مع ايران بهدف تنمية العلاقات بهذا الاتجاه، مشيراً الى أن التمويل التصديري أحد الأسباب القائمة بهذا الشأن، معرباً عن أمله بتقويم التبادل التجاري البيني بالعملتين المحليتين الريال والليرة. وأشار الى تأكيدات المسؤولين السوريين حول أولوية الايرانيين بمشاريع إعادة إعمار سوريا، داعياً القطاع الخاص والعام الايرانيين بالمساهمة في إعادة إعمار البنى التحتية في بلاده.

إدراج 88 مجموعة سلعية بقائمة التبادل التجاري

من جهته، أعلن عضو منظمة التنمية التجارية الايرانية، أنه سيتم إدراج 88 مجموعة سلعية بقائمة التبادل التجاري مع سوريا.

وأوضح محمد سجادنجاد، خلال الإجتماع، ان التعرفة التجارية البينية بلغت نسبة 4 بالمئة منذ عام 2011، وتم التباحث حول إمكانية تصفيرها. وأشار سجادنجاد -القائم بالأعمال الايراني السابق في سوريا- الى أن وجود مفاوضات قيد الإجراء تتمحور حول الشحن والنقل البري المشترك بين البلدين.

وضم الوفد السوري، الذي يرأسه عبدالناصر فتوح رئيس غرفة تجارة حمص نائب رئيس اتحاد الغرف السورية، 24 رجل أعمال يختصون في مجالات صناعات المعادن والأغذية والبلاستيك والسيارات وقطع الغيار والإطارات والمنظفات وصناعات البناء وغير ذلك.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 15/9414 sec