رقم الخبر: 247287 تاريخ النشر: آذار 04, 2019 الوقت: 20:09 الاقسام: محليات  
ظريف: عصر الهيمنة في العالم قد ولّى
في كلمته أمام اجتماع دراسة التطورات الإقليمية وتأثيرها على الأمن في إيران

ظريف: عصر الهيمنة في العالم قد ولّى

* المشاركة الملحمية للشعب في مسيرات ذكرى انتصار الثورة برهن إلتفاف الجماهير حول الثورة ومنجزاتها * مصادر القدرة والقرار في العالم قد تعددت ولم يعد الغرب وحده مصدر القرارات المهمة بالعالم * غضب أمريكا وبعض الدول الغربية على إيران يعود الى نجاحنا في صناعة صواريخنا بانفسنا وبالإعتماد على خبرائنا * وزارة الخارجية تتواجد بإقتدار على ساحة العلاقات الخارجية

أعلن وزير الخارجية محمد جواد ظريف: أن عصر ما بعد الغرب قد تبلور وأن عهد الهيمنة في العالم قد ولّى وقال: أنه وعلى سبيل المثال أن الرئيس الأمريكي أعلن أنه رغم إنفاق بلاده سبعة تريليونات دولار فإنه يقوم بزيارة العراق سراً وإن لا تفسير لذلك سوى انتهاء عصر هيمنة أمريكا على العالم.

واعتبر ظريف في كلمته أمام اجتماع دراسة التطورات الإقليمية وتأثيرها على الأمن في إيران في كلية الأركان الإثنين إقتدار البلاد مدين للشعب وقال: انه بفضل الله وببركة الشعب الإيراني الشامخ والتواجد المقتدر للقوات المسلحة تم الاحتفال بالذكرى الأربعين لإنتصار الثورة الإسلامية وأن المشاركة الملحمية للشعب في مسيرات ذكرى انتصار الثورة وبرغم المشاكل الاقتصادية والمعيشية برهن إلتفاف الجماهير حول الثورة ومنجزاتها.

وأوضح أن الأعداء كانوا يعتقدون بأننا لن نرى الذكرى الأربعين لإنتصار الثورة؛ هذا في الوقت الذي حاول الأعداء منذ انتصار الثورة عبر اشعال نار الحرب الإطاحة بالثورة، وكانوا يتصورون أن الثورة لن تكمل ربيعها الثاني.

وافاد ظريف: بأن الشيء الذي ساهم في بقاء الثورة بهذا الاقتدار بالعالم هو إستقلالها وتمسك الشعب بهذا الاستقلال. الانجاز الذي تحقق بعد اعوام من الاستعمار وهيمنة القوى المستكبرة على إيران.

واعتبر ظريف أمن البلاد بأنه نابع من الداخل وقال: إن ترامب قد أذل مراراً دول المنطقة واعتبر أمنها رهن بالتواجد الأمريكي في الوقت الذي نجحت إيران في صنع أمن فريد بالمنطقة بعيداً عن التبعية للآخرين وبالإعتماد على طاقاتها الوطنية.

وقال ظريف أن العالم يشهد حادثة نادرة تبلورت خلال عصر ما بعد الغرب ونهاية عهد الهيمنة في العالم وأضاف: أنه وعلى سبيل المثال أن الرئيس الأمريكي أعلن أنه رغم انفاق بلاده سبعة تريليونات دولار فإنه يقوم بزيارة العراق سراً وأن لاتفسير لذلك سوى انتهاء عصر هيمنة أمريكا على العالم.

وتابع: إن مصادر القدرة والقرار في العالم قد تعددت أيضاً ولم يعد الغرب وحده مصدر القرارات المهمة بالعالم واننا نشهد اليوم تطورات في مختلف انحاء المعمورة. وعلى سبيل المثال في منطقتنا حاولت أمريكا بإعتبارها القوة العسكرية التي تسعى حسب الظاهر الى الحد من التوتر في سوريا ولكنها فشلت في تحقيق ذلك رغم جميع امكانياتها فيما تمكنت إيران وروسيا وتركيا في الحد من التوتر الى ادنى ما يمكن وهذا يكشف تغير موازين القوى وتعدد مصادر القوة.

واشار ظريف الى قدرة إيران على الصعيدين العسكري والدبلوماسي وقال انه لايوجد في الدنيا احد يتخذ قرارات لنا بل نحن نقرر مصيرنا بانفسنا في منطقة الشرق الأوسط المضطربة ونعتمد في ذلك على قدراتنا الميدانية المتشكلة من القدرة الشعبية وثقافة الايثار والشهادة واقتدار القوات المسلحة والقدرة الدبلوماسية وبعبارة أخرى اننا بلغنا عقب انتصار الثورة مرحلة الثقة بالنفس واصبحنا نقف باقتدار بوجه القوى العالمية في مختلف المجالات.

وفي الختام قال ظريف: إن دواعي غضب أمريكا وبعض الدول الغربية على إيران تعود الى نجاحنا في صناعة صواريخنا بأنفسنا وبالإعتماد على الخبراء الوطنيين ولم نعد تابعين لهم في هذا المجال. وبالطبع يجب أن نقول أن تقدمنا لا يقتصر على المجال الصاروخي بل إن خبراءنا تمكنوا من تحويل أي ضائقة الى فرصة وما صناعة الصورايخ إلا انموذج لذلك.

من جانب آخر، أكد وزير الخارجية محمد جواد ظريف، أن وزارة الخارجية وفي معرض الدفاع عن المصالح الوطنية وحقوق الشعب وبوصفها المتحدثة العامة بإسم البلاد، تتواجد بإقتدار في ساحة العلاقات الخارجية.

وخلال إجتماعه الودي أمس الإثنين مع كوادر وزارة الخارجية، أضاف ظريف: إن سماحة قائد الثورة الإسلامية أكد مراراً أن وزارة الخارجية تشكل نصف الحكومة.

وتابع: إن آلية وزارة الخارجية في الدفاع عن المصالح الوطنية وحقوق الشعب بوصفها المتحدثة بإسم البلاد، هي التواجد المقتدر على صعيد الساحة الدولية.

وأكد ظريف أن فشل مؤتمر وارسو وفشل أمريكا لأربعة مرات خلال عام واحد في مجلس الأمن الدولي؛ وسائر النجاحات الأخرى (التي حققتها وزارة الخارجية) على مدى السنوات الأخيرة، تظهر أن وزارة الخارجية وعبر الإعتماد على الذات والثقة بنفسها والمشاركة الشاملة لديها دور مؤثر على صعيد مختلف الساحات الدولية؛ مؤكداً: (إننا سنواصل هذا الدور بإقتدار تام).

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 3/2759 sec