رقم الخبر: 247214 تاريخ النشر: آذار 04, 2019 الوقت: 12:34 الاقسام: سياسة  
قاسمي: أوروبا لن تؤثر على سياساتنا الداخلية والخارجية
تواجدنا استشاري ولا نملك معسكرات وقوات عسكرية في سوريا

قاسمي: أوروبا لن تؤثر على سياساتنا الداخلية والخارجية

* من الخطأ ربط استقالة ظریف بالخلافات الحزبیة. *من أهداف زيارة الرئيس الأسد لطهران تقديم الشكر للقيادة والشعب في إيران. * لا ينبغي للامارات أن تكون تابعة للدول الاخرى... * وقف بيع السلاح للسعودية يساعد على حل أزمة اليمن. * الأزمة في اليمن لا تتطلب زيارة علاجية.

أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية بهرام قاسمي بان الدول الاوروبية تعلم جيدا باننا دولة نرفض املاء شروط علينا ولن ناخذ الاذن من الاخرين حول سياساتنا الداخلية والخارجية.

وفي مؤتمره الصحفي الاسبوعي اليوم الاثنين وفي الرد على سؤال وصف قاسمي التقرير الذي اوردته صحيفة "الشرق الاوسط" حول شروط الدول الاوروبية الاربع بانه ناقص وخاطئ وقال، ان الدول الاوروبية تعلم جيدا باننا دولة نرفض املاء شروط علينا ولن ناخذ الاذن من الاخرين حول سياساتنا الداخلية والخارجية.

واضاف، اننا لا نتصور بان الانضمام الى معاهدة FATF سيحل جميع مشاكل البلاد الاقتصادية وبطبيعة الحال فان الانضمام لها افضل من عدم الانضمام.

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: إن من أهداف زيارة الرئيس السوري بشار الاسد لطهران هي تقديم الشكر من قبل الحكومة والشعب في سوريا للجمهورية الإسلامية الإيرانية لتقديم المساعدات الاستشارية في مكافحة الارهاب.

 وردا على سؤال آخر عن زيارة بشار الأسد إلى طهران وعما إذا كانت الحكومة على علم بالزيارة، قال بهرام قاسمي: إن مثل هذه الزيارات وعلى هذا المستوى وايضا الآثار السياسية والأمنية المترتبة عليها، فانها لم يتم الإعلان عنها قبل الزيارة، وهذا واضح تماما ومنطقي ويجب أن يكون هكذا.

وصرح قاسمي: أعتقد أنه تم اطلاع المسؤولين الذين كان يتعين ان يعلموا بهذه الزيارة، ولا يمكن إخفاء مثل هذه الزيارة من أعين السلطات العليا، وبالتالي لا ينبغي أن يؤخذ على محمل الجد التفسيرات والتحليلات التي تطلق من بعض التيارات.

وقال إنه في الوضع الحالي، نحن بحاجة إلى التعاطف والتناغم والتحدث بصوت واحد، وأشار إلى أن زيارة السيد بشار الأسد كانت زيارة مهمة وستكون تداعياتها مهمة جدا حيث جرت مشاورات جيدة خلال الزيارة.

وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية بهرام قاسمي بان تواجد ايران في سوريا استشاري ولا تملك معسكرات وقوات عسكرية فيها. وأضاف: اننا لا نملك وحدات عسكرية ومعسكرات في سوريا بل ان تواجدنا استشاري الطابع، وسنستمر في هذا التواجد مادامت سوريا تطلب منا ذلك.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجیة الإیرانیة بهرام قاسمي، إنه من الخطأ ربط استقالة وزیر الخارجیة الدكتور ظریف بالخلافات الحزبیة الموجودة والقول بان مصدر هذا الاختلاف مع رئیس الجمهوریة .

وقال عن استقالة وزیر الخارجیة محمد جواد ظریف والتكهنات حول الاختلاف مع روحاني: إن هذه الاستقالة لم تكن مسألة شخصیة، أو بسبب خلافات في الرأي مع السید روحاني، لكن كما قیل، هي محاولة لتحسین وضع وزارة الخارجیة.

وأشار المتحدث باسم الخارجیة، الى ان السید ظریف یعتقد أن وزارة الخارجیة یجب أن تكون قادرة على القیام بواجباتها الجوهریة، هو یعتقد أنه من أجل التمتع بسیاسة خارجیة قویة قادرة على الدفاع عن المكانة الحقیقیة للجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة، یتعین ان تجد الوزارة مكانتها الحقیقیة. وأضاف قاسمي: إنه من الخطأ ربط هذه الاستقالة بالخلافات الحزبیة و بأن مصدر هذا الخلاف مع رئیس الجمهوریة.

وفي جانب اخر من لقائه الصحفي الأسبوعي وردا على سؤال حول زیارة ولي العهد السعودي بن سلمان الأخیرة إلى باكستان، وما إذا كانت باكستان ستفي بالتزاماتها تجاه إیران أم لا؟ قال قاسمي: علاقاتنا مع باكستان عریقة، ونحن نولي أهمیة لعلاقات حسن الجوار بین الدولتین الجارتین.

وبخصوص الخلافات بین الهند وباكستان وموقف إیران تجاهها، أكد المتحدث باسم الخارجیة، على أن طهران عبرت منذ البدایة عن قلقها من التوترات بین الهند وباكستان، واعتبرتها لا تصب لصالح البلدین نظرا للتطورات الإقلیمیة والدولیة، وطالبت نیودلهي واسلام اباد بحل خلافاتهما من خلال الوسائل السلمیة. وقال إن إیران لن تدخر أي مساعدة في اطار احلال السلام والصداقة بین البلدین، الهند وباكستان.

وردا على سؤال آخر حول الأزمة اليمنية، قال قاسمي: بعد الاجراءات التي اتخذتها الجمهورية الإسلامية الإيرانية مع أربع دول أوروبية، فقد بذلت جهود لوقف إطلاق النار وخلق مساحة مناسبة لايصال المساعدات، وكذلك للوصول إلى حوار، وفي هذا الصدد، عقد اجتماع ستوكهولم.

وتابع: يجب أن تستمر هذه العملية تحت إشراف الأمم المتحدة، بحيث تنتهي الأزمة الإنسانية التي تجري في اليمن.

وفي اشارة الى زيارة وزير الخارجية البريطاني لليمن، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية : اعتقد ان حل الازمة اليمنية لا يتطلب زيارة علاجية وحوار علاجي ومن الافضل للدول التي تهتم بالمساعدة في حل الازمة استخدام طرق اخرى، ولجعل المعتدين يكفون عن العدوان.

ودعا المتحدث بإسم الخارجية الايرانية بهرام قاسمي، الامارات أن لاتكون تابعة للدول الاخرى، منوها الى ان وقف بيع السلاح للسعودية يساعد على حل أزمة اليمن.

وقال: نواجه اليوم أزمة جادة ومحزنة في اليمن بسبب العدوان بقيادة السعودية، اذا كانت الدول الاخرى تبحث عن حل لأزمة اليمن يجب ان تقوم بما قام به الاخرون والمساعدة على وقف الازمة ووقف بيع السلاح للسعودية.

وأضاف: ان موضوع نفوذ ايران في المنطقة والذي يطرح من قبل امريكا والكيان الصهيوني هو نفوذ فطري، وهو يعود للتاريخ والارتباط الجغرافي، ان الدول الاوروبية تدرك اننا لانقبل الشروط ولانستاذن احداً حول السياسة الخارجية.

وردا على سؤال حول زيارة رئيس الوزراء الصهيوني إلى روسيا وتشكيل فريق لسحب القوات من سوريا، قال قاسمي إن مسؤولي الكيان الغاصب للقدس معتادون على بث الأكاذيب للتأثير علي العلاقات الإيرانية الروسية وخلق حرب نفسية .

وصرح، بان مسؤولي الكيان الصهيوني يثيرون مثل هذا النوع من التصريحات بين الحين والاخر من أجل التأثير على العلاقات القوية بين إيران وروسيا، والتي حققت النجاح في السنوات الأخيرة في سوريا.

وأضاف المتحدث باسم الخارجية: العلاقات بين إيران وموسكو أقوى من أي وقت مضى، ونحن على اتصال والتشاور مع بعضنا البعض.

وعن تصريحات نتنياهو في موسكو، قال، ان مسؤولي الكيان الصهيوني لديهم عادة لايمكنهم تركها وهي مرض الكذب من اجل توفير اجواء خاصة للتأثير على علاقات ايران مع باقي الدول والجوار، كان تطلق تلك التصريحات بصور واشكال مختلفة، علاقاتنا مع موسكو مستمرة بقوة، ليس لدينا ثكنة في سوريا، تواجد استشاري فقط.

وفيما يخص تصريحات الجبير حول اعتبار ايران السبب في استمرار حرب اليمن، قال، اعتقد أنه عندما يسمع اسم الجبير ليس هناك حاجة للرد، ترك هذه العادة لفترة معينة من ثم عاد لها، اطلق تصريحات عبثية بشأن ايران مؤخراً، ان بعض القضايا التي حدثت في الداخل السعودي اجبرته على الصمت، ان هذه الاتهامات لن تحل مشاكل السعودية وأعتقد الرأي العام العالمي سيحكم بهذا الامر.

وحول زيارة الرئيس روحاني الى العراق، قال قاسمي، ستعلن رئاسة الجمهورية عن الخبر الدقيق ومزيد من المعلومات، جرى تحديد هذه الزيارة مسبقاً فهي تحدث في سياق التعاون الواسع بين البلدين سياسياً اقتصادياً وثقافياً وأمنياً. جرى التمهيد لهذه الزيارة خلال زيارة ظريف المثمرة والطويلة الى العراق، أعتقد ان هذه الزيارة ستتمكن من ان تكون نقطة بداية اخرى للمضي بالتعاون بين البلدين.

وبشأن الاخبار التي نشرتها وسائل الاعلام الاسرائيلية عن الهجوم على الجولان، قال قاسمي، ليس لدي معلومات عن هذه القضية، واجهنا في السابق حرباً نفسية من قبل الكيان الصهيوني عبر اطلاق وافتعال هكذا اخبار، لم ارَ خبراً حول ماحدث امس، اعتقد انها حرب نفسية لايجاد شرخ في عملية أستانة والتعاون الايراني الروسي التركي.

واعرب المتحدث بإسم الخارجية الايرانية عن امله في ان تعود الامارات لدورها كبلد مستقل وان لاتكون تابعة للدول الاخرى، قائلا، ان هذه الطريقة لن تحقق شيئاً بل ستلحق ضررا كبيرا بهم.

 

 

 

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق + وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 2/4999 sec