رقم الخبر: 247008 تاريخ النشر: آذار 02, 2019 الوقت: 15:28 الاقسام: ثقافة وفن  
مشارکة دولية واسعة في الملتقى الدولي الثاني لجامعة «جندي شابور» بایران
أول جامعة ومركز علمي بالعالم يعود تاريخه الى 1800 سنة

مشارکة دولية واسعة في الملتقى الدولي الثاني لجامعة «جندي شابور» بایران

*جامعة جندي شابور ومن خلال انضمامها الی البرنامج العالمي ستتمكن من اقامة علاقات جيدة مع جامعات العالم

مسؤولة أممية: الامم المتحدة لديها برنامج لربط جامعات العالم

قالت رئيسة مركز الإعلام بمكتب الأمم المتحدة في إيران «ماريا دوتسنكو» ان العلاقات العلمية بين ايران وجامعات الدول الاخری انقطعت بسبب الحظر المفروض علی ايران مؤكدة ان الامم المتحدة لديها برنامج لربط الجامعات في ارجاء العالم ببضعها البعض.

واضافت دوتسنكو، ان آلاف الجامعات في ارجاء العالم انضمت الی عضوية هذا البرنامج.

واشارت الی برامج الامم المتحدة لدعم جامعة «جندي شابور» الواقعة في مدينة دزفول والتي تعتبر اعرق جامعة في العالم وقالت ان هذه المنظمة تدعم اقامة العلاقات العلمية بين جامعة جندي شابور وسائر الجامعات في العالم.

وتابعت ان الامم المتحدة تسعی جاهدة وراء خفض مفعول الحظر الی ادنی حد ممكن وقالت ان جامعة جندي شابور ومن خلال انضمامها الی هذا البرنامج العالمي ستتمكن من اقامة علاقات جيدة مع جامعات العالم.

واكدت ان المنظومات التعليمية تسعی دوما وراء ارساء السلام؛ الامر الذي ساهم في تقدم الشعوب والمجتمعات.

وبهذه الماسبة قد ألقى كل من الأستاذان الفرنسيان «رشدي راشد» الخبير في تاريخ العلوم و«فرانسيس ريشار» المتخصص بالدراسات الايرانية، كلمة خلال الملتقی الدولي الثاني لجامعة «جندي شابور» في مدینة دزفول التابعة لمحافظة خوزستان جنوب غربي ايران.

وكان قد أعلن الجانب الثقافي للسفارة الفرنسية في طهران، مشاركة كبار المدرسين الفرنسيين من ضمن «رشدي راشد» Roshdi Rashed (أستاذ مساعد وباحث في المركز القومي للبحوث الفرنسية)، و«فرانسیس ریشار»

الأمين المالي للمكتبات الفرنسية، علاوة على الدكتور «منصور غلامي» وزير العلوم الايراني، الدكتور «حجت الله أيوبي» أمين عام اللجنة الوطنية لليونسكو في إيران وجمع غفير من كبار المسؤولين الدوليين والمحليين والضيوف من خارج ايران الوافدين من نخبة الجامعات الأوروبية والآسيوية، في الملتقى الدولي الثاني لجامعة «جندي شابور» Gundishapur  وإحياء ذكرى تأسيس هذه الجامعة الصناعية في مدينة دزفول ومن أبرز من سيلقي كلمة في

الملتقى الدولي الثاني لجامعة جندي شابور الصناعية: «رشدی راشد»، «فرانسیس ریشار»، «ماریا دوتسنکو»، «جین کریستوف بونته»، «جمال اوبیشو» (المستشار الثقافي للسفارة الفرنسية في إيران)، «آموس برتولاتشي»، «بائولو دلائیني»، «برونو جنیتو»، «وارتان واسکانیان» وسید «زاور رحمان».

تتلخص أهداف هذا الملتقى في قراءة تراث وتاريخ جامعة «جندي شابور» والتعريف بأسلوب إنتاج العلوم في الجامعة خلال فترات تاريخها بالاضافة الى عرض قدمها أمام العالم في ايران. ویعود تاریخ جامعة «جندي شابور» الى الف و1750 عاما مضت (في عهد الساسانیین)؛ وهو ما نوّهت به منظمة الامم المتحدة للتربیة والثقافة (الیونسكو).

المحاور الرئيسية للملتقى الدولي الثاني لجامعة جندي شابور الصناعية عبارة عن: بحث تاريخي وجغرافي للجامعة (جندي شابور)، مكانة جندي شابور طبياً، الجامعة في العصر الاسلامي، جندي شابور من وجهة نظر المؤخين، العمارة والتحضر في جندي شابور، المركز الطبي لجندي شابور، البحث في التاريخ العلمي للجامعة وتأثيراتها على العالم.

وكانت قد وثّقت الیونسكو خلال اجتماع الدورة الـ39 لجمعیتها العامة الذي عقد خلال العام 2017 تاریخ تاسیس جامعة «جندي شابور» قبل 1750 سنة؛ وصفت هذه الجامعة بانها اعرق جامعة في العالم.

علما ان الملتقی الدولي الاول لجامعة «جندي شابور» كان قد عقد قبل عامین.

یشیر تاریخ هذه الجامعة الی وجود ثقافة وحضارة عریقة وغنیة لدی الایرانیین علی مرّ التاریخ.

تضم جامعة «جندي شابور» حالیا ثلاثة الاف و200 طالب في فروع مختلفة بما فيها الهندسة والاعمار وبناء المدن والعلوم؛ كما تتكون هیئتها العلمیة من 90 استاذا.

وساهمت هذه الجامعة كثیرا في الترویج لعلوم الطب الیوناني والایراني والهندي على صعید العالم الاسلامي.

مدینة دزفول الأثریة تستضیف معرضا مشتركا للصور بین ایران والأمم المتحدة

هذا وقد افتتح معرض مشترك للصور والوثائق بین إیران والأمم المتحدة في مدینة دزفول الأثریة بمحافظة خوزستان جنوب غربي البلاد.

وتم عرض صور ووثائق في هذا المعرض تشیر الی التعاون بین إیران والأمم المتحدة خلال الـ73 عاما الأخیرة.

وافتتح هذا المعرض بحضور رئیسة مركز الاعلام بمكتب الأمم المتحدة في ایران السیدة «ماری دوتسنكو» في بیت «تیزنو» التاریخي في مدینة دزفول.

وخلال مراسم افتتاح هذا المعرض یوم الاربعاء، اشار خطیب صلاة الجمعة بهذه المدینة حجة الاسلام «محمد علي قاضي دزفولي» الی التاریخ الثقافي والحضاري العریق الذي تتمتع به مدینة دزفول وقال ان رسالة هذه المدینة الی كافة الشعوب هي رسالة الصداقة والمحبة.

وصرح ان تاریخ جسر دزفول الاثري یعود الی الف و750 عاما حیث یعتبر آخر جسر أثري قائم في العالم بهذا العمر؛ مضیفا ان جامعة جندي شابور التي تعتبر الجامعة الاولی التي أسست بالعالم، تقع في هذه المدینة كما ان علماء هذه المدینة قدموا خدمات جلیلة للعالم.

واعرب عن امله بان یسهم هذا المعرض في تعزیز اواصر الصداقة بین الشعب الایراني الداعي للسلام والصداقة مع سائر شعوب العالم.

من جانبها، اعربت رئیسة مركز الإعلام بمكتب الامم المتحدة في ایران خلال مراسم الافتتاح عن شكرها للجهود الحثیثة التي قامت بها وكالة الجمهوریة الاسلامیة للانباء (ارنا) ولجنة الصداقة في مدینة دزفول لاقامة هذا المعرض.

وقالت ان هذا المعرض یهدف الی تقدیم مزید من المعلومات عن التعاون بین ایران والامم المتحدة وأضافت انه علی الشعب الایراني ان یفتخر بهذا التعاون لان إیران تعد من مؤسسي هذه المنظمة.

وبدوره، قال رئیس مكتب وكالة ارنا في مدینة دزفول الذي قام بتنظیم هذا المعرض ان هذا المعرض اقیم علی اساس مذكرة التفاهم التي ابرمت بین هذه الوكالة والمركز الإعلامي لمكتب الامم المتحدة في طهران لمدة اسبوع؛ مشیرا الی عرض 66 صورة ووثیقة تاریخیة فیه.

                                             

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 1/1283 sec