رقم الخبر: 246262 تاريخ النشر: شباط 23, 2019 الوقت: 14:06 الاقسام: مقالات و آراء  
ماذا تخفي مناورات «الولاية 97» البحرية الكبرى من اهداف؟

ماذا تخفي مناورات «الولاية 97» البحرية الكبرى من اهداف؟

في مساحة تبلغ اكثر من مليوني كيلو متر مربع انطلقت مناورات «الولاية سبعة وتسعين» الكبرى للقوة البحرية بالجيش الايراني في منطقة مضيق هرمز وبحر عمان وشمال المحيط الهندي.

مهمات كبيرة ستقوم فيها القطع البحرية الايرانية في اطار اربع مراحل تشتمل عليها المناورة، والتي ستقوم خلالها البارجات والفرقاطات والغواصات والمروحيات وطائرات الاستطلاع والمراقبة، باطلاق الصواريخ والطوربيدات.

التدريب على تنفيذ الخطط البحرية هي واحدة من اهداف هذه المناورة، علاوة على تقييم الاسلحة وتدريب الكوادر البشرية على الاستخدام الامثل لتلك الاسلحة وكذلك تقديم افضل مجهود لمواجهة العدو الافتراضي.

اتساع نطاق المناورة من حيث المساحة يؤشر على الافق الواسع لاتجاه السياسة الايرانية التي تمتد مصالحها الحيوية الى منطقة شمال المحيط الهندي.

تقنيات متطورة وجديدة تستخدمها البحرية الايرانية

استخدمت في هذه المناورة معدات لاول مرة، في ظاهرة تكشف عن حرص الجمهورية الاسلامية على امتلاك التقنيات الحديثة في المجال العسكري من اجل تحقيق هدف هام واستراتيجي هو الدفاع عن حدود وسيادة البلد على كافة الاراضي الايرانية.

بعض التجارب والتمرينات التي ستقوم بها البحرية الايرانية هي سابقة لم تشهد لها مثيلا مثل اطلاق الصواريخ من قبل الغواصات الايرانية ولاسيما غواصة (فاتح) الرهيبة.

وكانت قد وضعت إيران في الخدمة غواصة قادرة على إطلاق صواريخ عابرة، لتؤكد بذلك عزمها على تأمين قدراتها الدفاعية بقواها الخاصة.

ونقل التلفزيون الإيراني الرسمي وقائع احتفال جرى في مرفأ بندر عباس في جنوب البلاد شارك فيه عدد من كبار المسؤولين في الجيش والحكومة.

وقال الرئيس حسن روحاني خلال الاحتفال «باتت إيران اليوم مكتفية ذاتيا في أسلحتها، أكانت البرية أو الجوية أو البحرية».

وتابع روحاني: «أن الهدف من قدراتنا الدفاعية هو الدفاع عن مصالحنا ولم نسع يوما لمهاجمة أي بلد»، موضحا أن ايران ما كانت ترغب بـ «العمل في مجال صناعة السلاح» لو أنها كانت قادرة على شراء السلاح الذي تريده.

خصائص فريدة للغواصة «فاتح» الايرانية

الغواصة الجديدة «فاتح» هي الأولى «نصف الثقيلة» في سلاح البحرية الإيراني، وهي ما بين الغواصة الصغيرة من نوع «غدير» وتلك التي من نوع «كيلو» التي يستخدمها حاليا الجيش الإيراني.

وتزن الغواصة الجديدة نحو 600 طن وبإمكانها إطلاق صواريخ عابرة إضافة إلى إطلاق طوربيدات. وبإمكان هذه الغواصة العمل بعمق 200 متر تحت سطح البحر ولمدة 35 يوما من دون إعادة التموين.

وتتميز فاتح بتجهيزات فنية عالية، فهي مزودة بمنظومات السبر المائي السونار، والدفع الكهربائي وادارة الحرب التركيبية، كما زودت فاتح بمنظومات صاروخية موجهة من نوع كروز، يمكن اطلاقها من تحت الماء، وطوربيدات، والغام بحرية وهي قادرة على ادارة الحرب الالكترونية عبر منظومة اتصالات امنة وشاملة، فيما لفت وزير الدفاع الايراني العميد حاتمي خلال مراسم التدشين ان اطلاق الصواريخ من تحت الماء هو احد اهم الانجازات المحلية.

وفي هذا الاطار قال قائد القوة البحرية لجيش الجمهورية الإسلامية في مراسم انطلاق المناورات، إن المناورات البحرية تجري على عدة مراحل، مثل استعراض القوات البحرية، وانتشار القطع البحرية والعمليات في البر والبحر واستعراض القوة، وأضاف الأدميرال حسين خانزادي، إن القطع البحرية فوق السطح وتحت السطح والمروحيات ستشارك في الاستعراض العسكري، وتستخدم بعض المعدات في اطار التدريب، كما يستخدم جزءا آخرا من المعدات العسكرية البحرية لأول مرة، كما تطلق ولأول مرة صواريخ من الغواصة.

وأشار قائد القوة البحرية للجيش الى استخدام الطائرات الموجهة عن بعد للاستطلاع والمراقبة، واضاف انه سيتم التمرين على الحرب الإلكترونية في هذه المناورات مشددا إن جزءا من العمليات مكرسة للعمليات التي تجري لصد العدو الفرضي في المياه والبر.

 

 

بقلم: محمد طاهر  
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 2/4816 sec