رقم الخبر: 246148 تاريخ النشر: شباط 22, 2019 الوقت: 12:20 الاقسام: ثقافة وفن  
الرسام الايراني ابراهيم وفائي يقيم معرضاً للرسم والخط

الرسام الايراني ابراهيم وفائي يقيم معرضاً للرسم والخط

منذ طفولته وبأبسط الأدوات كان إبراهيم وفائي يلعب بالحروف ويمارس فن الخط. وخلال سنوات النمو كان يبحث عن هدف. وكانت أول تجربة له في فن الخط في العام 2007 وبصورة احترافية في العام 2011 م، حيث إحترف نوع الخط الذي سمي بالخط المعلى. وهو على قناعة بأن فن الخط قد تطور كثيراً من الناحية النظرية، لكن من الناحية العملية، لا تزال هناك طاقات كبيرة للتطور، ومن المؤسف انه لم يتم الاهتمام به كثيراً ، ولذلك وضع وفائي جلّ جهده في سبيل تحقيق الهدف من خلال الابداع في فن الخط، هذا.

وعليه فقد عمد ومنذ العام 2015 م على تعلّم المبادىء الاولية للرسم وفن الخط، وأثناء ذلك عمل على كسب المزيد من التجارب، ويقول بهذا الخصوص: لقد حاولت دائماً إظهار جوانب جديدة في فن الخط الراقي والبحث عن أساليب مبتكرة لرسم انواع الخطوط لكي لا يشعر المشاهد بالملل من كثرة مشاهدة نفس الآثار الفنية.

وقد افتتح ابراهيم وفائي اول معرض خاص له في العام 2017 باسم (تجربه) حيث عرض (40) لوحة فنية في أجواء حديثة، استخدم فيها خط المعلى، وقد كان الاستقبال كبيراً لهذا المعرض من قبل المجتمع الفني والمتتبعين، وقد استقطب اسلوب العرض وفن الخط والرسم المستخدم استحساناً كبيراً من قبل الفنانين والمشاهدين والجمهور العادي أيضاً.

وخلال السنوات 2016 – 2017 ، أقام وفائي معرضاً آخر حاول من خلاله طرح مدى تأثير الغرافيكي على الخط وفي صيف عام 2018 ، وبدعوة من لجنة الفنون الجميلة في يزد، افتتح معرضاً بعنوان (طيف الشمس) وبجانبه أقام ورشة عمل حول أساليب الخط للطلبة والمتعلمين.

وحاول وفائي خلال هذا المعرض طرح افكار جديدة في مجال رسم الخطوط مستلهماً آثار الرسامين الكبار والمعاصرين مثل (بيت موندريان)، كما خلق آثاراً فنية على الشمع باسم (الكتابة في اطار النجاة)، وهي عبارة عن رسوم هندسية مطعمة بحروف ذات لون واحد مستخدماً النظرة الانتزاعية التي تختلط فيها الالوان مع التقنيات الأخرى وتعكس صورة جميلة للمشاهد.

إن المعرض الأخير للرسم والخط الذي أقامه ابراهيم وفائي بتاريخ 22 / فبراير ويستمر لغاية 28 منه في غاليريا ايده، يقول بشأنه: ان الحروف والكتابة كانت دوماً بصورة مستقلة، بإمكانها ان تصبح بمفردها لوحة تصويرية للمشاهد، وحتى اذا وضعناها جنباً الى جنب، فستصبح كأنما تسبح في الاجواء للانطلاق من الاطار الذي وضعت فيه.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق-خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/6601 sec