رقم الخبر: 245954 تاريخ النشر: شباط 19, 2019 الوقت: 19:55 الاقسام: عربيات  
أخطر كلام قاله ملك البحرين لحاخام يهودي بشأن (إسرائيل)

أخطر كلام قاله ملك البحرين لحاخام يهودي بشأن (إسرائيل)

* الحاخام الأمريكي يربط التقارب بين البلدان الخليجية والكيان الصهيوني بعدائهم لإيران

كشف الحاخام الأمريكي، مارك شناير، الناشط عبر الأديان الذي تربطه علاقات واسعة في المنطقة، عن وجود تحسن مستمر في العلاقات بين (إسرائيل) ودول الخليج الفارسي.

وقدم شناير، الذي يعمل مستشاراً لملك البحرين حمد بن عيسى، تفسيراً دينياً لما يحدث من علاقة بين الكيان الصهيوني المحتل وبين البلدان الخليجية وذكر في حديث لشبكة (سي إن إن) الأمريكية: أرى من وجهة نظر دينية، أن نظرة الخليج (الفارسي) إلى أرض الميعاد بدأت في الوصول إلى مرحلة التعاون والتفاهم والتعايش بين المجتمعات الدينية، بحسب صحيفة (جيروزاليم بوست) الإسرائيلية.

وعزى شناير التقارب الذي يحصل بين البلدان الخليجية والكيان الاسرائيلي الى ثلاثة أسباب وفي مقدمتها العداء لإيران والتي وصفها بأنها (عدو مشترك)، بحسب زعمه، واعتبر التحول الاقتصادي الذي يحدث في الخليج (الفارسي) لا سيما بسبب تناقص الطلب على النفط بانه العامل الثاني لنمو هذا التقارب موضحا أن العديد من قادة الخليج الفارسي يرون أن (إسرائيل) هي الشريك الاقتصادي النهائي لهم، أما السبب الثالث والأخير، فقال شناير: إن دول الخليج (الفارسي) ترغب في تعزيز علاقاتها مع الولايات المتحدة، لا سيما مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وأشاد شناير بدولة البحرين في حديثه لـ (سي إن إن)، فقال: إذا كانت هناك أي دولة خليجية تستحق أن تكون في طليعة الدول التي هي على علاقة جيدة (بإسرائيل)، فهي البحرين، وقال منذ أن التقيت بملك البحرين لأول مرة في قصره عام 2011، أظهر دعمه على الدوام ورغبته في إقامة علاقات دبلوماسية مع (إسرائيل).

وتابع: ملك البحرين هو الذي قال لي في عام 2016، علناً، أنه من أجل صوت عربي معتدل قوي في الخليج (الفارسي)، نحتاج إلى (إسرائيل) قوية.

ولكن لفتت المراسلة بيكي أندرسون من (سي إن إن)، التي أجرت اللقاء مع مارك شناير، أنه عندما اتصلت الشبكة الأمريكية بالقيادة البحرينية للحصول على تعليق بشأن ما قاله شناير، كانت (متكتمة) حول الحديث عن هذا الموضوع.

وفي وقت سابق من شهر ديسمبر/ كانون الأول، تم تعيين مارك شناير، (مستشاراً خاصاً) لملك البحرين، حمد بن عيسى آل خليفة. في هذا المنصب غير مدفوع الأجر، كُلف الحاخام بمساعدة مركز الملك حمد العالمي للتعايش السلمي في المنامة، و(المساعدة في الحفاظ على الجالية اليهودية في البلاد وتنميتها)، على حد قوله.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 13/5123 sec