رقم الخبر: 245879 تاريخ النشر: شباط 19, 2019 الوقت: 13:40 الاقسام: دوليات  
الهند تحمّل باكستان مسؤولية تفجير كشمير.. واسلام آباد تستنجد بالأمم المتحدة للتهدئة

الهند تحمّل باكستان مسؤولية تفجير كشمير.. واسلام آباد تستنجد بالأمم المتحدة للتهدئة

قال أكبر قائد عسكري هندي في منطقة كشمير المتنازع عليها يوم الثلاثاء إن وكالة المخابرات الباكستانية ضالعة في هجوم استهدف قافلة أمنية الأسبوع الماضي وأعلنت جماعة متشددة مقرها باكستان مسؤوليتها عنه.

وقتل ما يربو على 40 من قوات الأمن في تفجير السيارة الملغومة على طريق في كشمير يوم الخميس وأعلنت جماعة جيش محمد مسؤوليتها عنه.

واتهمت الهند باكستان بالوقوف وراء الهجوم وتصاعد التوتر بين الجارتين النوويتين.

ونددت باكستان بالهجوم ونفت ضلوعها فيه وناشدت الأمم المتحدة التدخل يوم الثلاثاء في ضوء تدهور الوضع الأمني.

وقال اللفتنانت جنرال الهندي كيه. جيه. إس ديلون للصحفيين إن بلاده تتعقب القادة الذين يقفون وراء الهجوم مضيفا أن التفجير كان بتدبير من على الجانب الباكستاني من الحدود.

وأضاف كان بتوجيه من خارج الحدود من قبل وكالة المخابرات الباكستانية وباكستان وقادة جيش محمد.

ولم يقدم ديلون أي دليل على اتهامه.

وأوضح أنه لا يمكنه تقديم معلومات أكثر عن التحقيق بشأن الانفجار والاشتباه في دور وكالة المخابرات العسكرية الباكستانية فيه لكنه ألمح إلى أن هناك صلات وثيقة تربط الوكالة بالمتشددين.

وقال ديلون في سريناجار العاصمة الصيفية لولاية جامو وكشمير جيش محمد ابن من أبناء جيش باكستان ووكالة المخابرات الباكستانية الرئيسية. العقل المدبر للهجوم هو باكستان والمخابرات الباكستانية وجيش محمد.

وطالبت باكستان الهند بإجراء تحقيق في الهجوم يتسم بالشفافية والمصداقية لدعم الاتهامات التي توجهها.

وقال وزير الخارجية الباكستاني شاه محمود قرشي في خطاب للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش لطلب تدخل المنظمة الدولية بغية تهدئة التوتر من السخيف الزج بباكستان حتى قبل إجراء التحقيقات.

وأضاف: ألفت انتباهك على نحو عاجل إلى تدهور الوضع الأمني في منطقتنا بسبب تهديد من الهند باستخدام القوة ضد باكستان.

وتعهد رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي برد قوي على الهجوم الذي أثار غضبا في بلاده ودعوات للانتقام.

وتلقي الهند باللوم على باكستان منذ وقت طويل في تمرد بدأ قبل قرابة 30 عاما في ولاية جامو وكشمير، وهي الولاية الهندية الوحيدة التي يغلب على سكانها المسلمون. وتقول باكستان إنها لا تقدم إلا دعما معنويا ودبلوماسيا لشعب كشمير في نضاله من أجل تقرير مصيره.

وقال مسؤولون إن القوات الهندية في كشمير قتلت ثلاثة متشددين بينهم من تشتبه بأنه مدبر التفجير الانتحاري.

رئيس وزراء باكستان ينفي ضلوع بلاده في تفجير كشمير

من جهته قال عمران خان يوم الثلاثاء: إن بلاده لا علاقة لها بتفجير انتحاري أسفر عن مقتل 40 من قوات الأمن الهندية في كشمير الأسبوع الماضي، مضيفا أنه ما من سبيل لتهدئة التوتر إلا عبر الحوار لكن باكستان سترد إذا تعرضت لهجوم من الهند.

وقال خان إن الهند "وجهت الاتهامات لباكستان دون أي دليل" وإن حكومته مستعدة للتعاون مع نيودلهي في التحقيق بشأن الانفجار الذي وقع في الشطر الهندي من كشمير.

من جانبه ناشد وزير الخارجية الباكستاني الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش يوم الثلاثاء، المساعدة في تخفيف التوتر الذي تصاعد بشدة بين بلاده والهند بعد تفجير انتحاري في الجزء الهندي من إقليم كشمير المتنازع عليه حملت نيودلهي إسلام اباد المسؤولية عنه.

وكان رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي، الذي يواجه انتخابات عامة في مايو أيار، قد حذر باكستان من رد قوي على التفجير الذي أعلنت جماعة متشددة تربطها صلات بباكستان مسؤوليتها عنه، مما أثار مخاوف من نشوب صراع بين الجارتين اللتين تملكان أسلحة نووية.

وكتب وزير الخارجية شاه محمود قرشي لجوتيريش ألفت انتباهك على نحو عاجل إلى تدهور الوضع الأمني في منطقتنا بسبب تهديد من الهند باستخدام القوة ضد باكستان.

وأضاف: من الضروري اتخاذ إجراءات لخفض التصعيد. ينبغي للأمم المتحدة التدخل لنزع فتيل التوتر، محملا الهند مسؤولية تصعيد الخطاب العدائي لأسباب سياسية داخلية.

وتأتي مناشدة باكستان بعد أيام من تصاعد التوتر بين الخصمين القديمين عقب تفجير انتحاري نفسه قرب قافلة للشرطة الهندية في الجزء الذي تسيطر عليه الهند في كشمير يوم الخميس الماضي فقتل ما لا يقل عن 40 من قوات الأمن.

وتتنازع الهند وباكستان على ولاية جامو وكشمير منذ تقسيم الهند عام 1947.

وتتقاسم الدولتان السيطرة على جامو وكشمير لكنهما في نزاع بشأن السيادة على المنطقة بأكملها.

ونشبت ثلاث حروب بين البلدين منذ عام 1947 بينها حربان بسبب كشمير. ووقع عدد لا يحصى من المناوشات بين الهند وكشمير على طول الحدود الفعلية التي تراقبها الأمم المتحدة في منطقة الهيمالايا.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 5/0287 sec