رقم الخبر: 245878 تاريخ النشر: شباط 19, 2019 الوقت: 13:37 الاقسام: دوليات  
مادورو يعتزم بناء منظومة أسلحة وشبكات تواصل خاصة بفنزويلا

مادورو يعتزم بناء منظومة أسلحة وشبكات تواصل خاصة بفنزويلا

صرح الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، بأن بلاده بحاجة إلى التركيز على بناء منظومة أسلحة خاصة بها.

وقال مادورو: "نحتاج إلى نواة صلبة لإنشاء نظام دفاعي خاص بنا، يضمن تطبيق رؤيتنا للدفاع الوطني، والتي تتضمن مفهوم الحرب التي ينخرط فيها الشعب بأكمله".

وأضاف: "لدينا آلاف الصواريخ ويجب توحيد العقول والمعرفة والحب والعاطفة، حتى تمتلك فنزويلا نظامها الخاص، نظاما دفاعيا جيدا، يمكنها من العيش بسلام حتى لا يتعرض لنا أحد ولن نتعرض لأحد".

وختم مادورو بالتشديد على أن فنزويلا "بلد مسالم، وليس لديه مصلحة في استعمار دول أخرى".

وتشهد فنزويلا في الأسابيع الأخيرة أزمة سياسية عميقة على خلفية إعلان رئيس البرلمان خوان غوايدو نفسه في 23 يناير رئيسا مؤقتا للبلاد، واعتراف بعض الدول به، وفي مقدمتها الولايات المتحدة.

كما دعا مادورو علماء بلاده إلى إنشاء تكنولوجيا خاصة في مجال الاتصالات ووسائل التواصل الاجتماعي، بما يحفظ للبلاد استقلالها المعلوماتي.

وقال مادورو: "نحن بحاجة لتكنولوجياتنا الخاصة للاتصالات. نحن والعالم رهائن تكنولوجيا الاتصال التي تم إنشاؤها واستخدامها في المصالح الإمبريالية... نستخدم وسنستخدم الإنستغرام وفيسبوك وتويتر وبيرسكوب وواتس أب، لكننا بحاجة للمضي قدما" في الاستقلال المعلوماتي.

وأضاف: "نراوح مكاننا في مجال التكنولوجيا، ونحكم على زعزعة الاستقرار السياسي والنفسي في البلاد عبر أصحاب ومالكي هذه التقنيات".

واشتكى مادورو من الرقابة التي تخضع لها شبكات التواصل الاجتماعي، وقال: "الشخص الوحيد الذي يحظر عليه الترويج لخطاباته ومقترحاته في بلده وفي العالم هو نيكولاس مادورو. هو يخضع للرقابة على إنستغرام وتويتر وفيسبوك... لا أستطيع أن أدافع عن نفسي على الشبكات الاجتماعية".

وعلى صعيد الأمن الغذائي، طالب مادورو بوقف استيراد البذور وحثّ على إنتاجها في فنزويلا، وإحياء صناعة البتروكيماويات والمصافي وغيرها من الصناعات في فنزويلا.

كاراكاس تعرض على كولومبيا تقديم مساعدات إنسانية لها

وفي موقف مفاجئ أعلنت كاراكاس استعدادها لإرسال مساعدات إنسانية لأطفال بلدة كوكوتا الكولومبية المتاخمة للحدود الفنزويلية، وذلك رغم ما تعانيه فنزويلا نفسها من نقص في المستلزمات الأساسية.

وقال وزير الاتصالات والمعلومات الفنزويلي خورخي رودريغيز إن بلاده قررت التبرع بـ"20 ألف صندوق" من المواد الغذائية لكوكوتا "لمساعدتها في مواجهة الوضع الصعب للغاية الذي يمر به الفتيان والفتيات" هناك.

وذكر الوزير أن أكثر من 40 في المئة من الأطفال في كوكوتا يعيشون تحت خط الفقر كما تعهد بتقديم مساعدات طبية مجانية لكوكوتا، قائلا إنه سيتم إرسال "أطباء أطفال، وجراحين، وأخصائيين في تقويم الأسنان" إلى هذه المنطقة الحدودية.

وتحولت كوكوتا إلى بؤرة ساخنة محتملة في ضوء عزم المعارضة الفنزويلية، على بدء إدخال المساعدات الإنسانية الدولية التي جمعتها بدعم من واشنطن، إلى أراضي فنزويلا عبر الدول المجاورة بما فيها كولومبيا عبر كوكوتا.

وترفض حكومة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو قبول هذه المساعدات باعتبارها "عرضا سياسيا كاذبا" وتمهيدا للتدخل الخارجي لإسقاط النظام.

ورغم رفض كاراكاس، حاولت الولايات المتحدة وزعيم المعارضة الفنزويلية خوان غوايدو نقل مساعدات إلى فنزويلا عبر كوكوتا عن طريق البر، فيما يعتبر مادورو هذه العملية وسيلة من جانب الولايات المتحدة لغزو بلاده الغني بالنفط.

وتشهد فنزويلا احتداما للصراع بين السلطة والمعارضة التي أعلن زعيمها خوان غوايدو نفسه رئيسا للبلاد، واعترفت به واشنطن ودول كثيرة في أوروبا وأمريكا اللاتينية، في حين بقيت دول أخرى مثل روسيا والصين وتركيا تدعم شرعية الرئيس مادورو.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 2/9004 sec