رقم الخبر: 245809 تاريخ النشر: شباط 18, 2019 الوقت: 19:20 الاقسام: محليات  
لاريجاني في الصين لبحث القضايا المشتركة وتنمية العلاقات الثنائية
مؤكداً قبيل مغادرته على العلاقات الجيدة والمستدامة بين البلدين

لاريجاني في الصين لبحث القضايا المشتركة وتنمية العلاقات الثنائية

توجه رئيس مجلس الشورى الإسلامي علي لاريجاني ووزير النفط بيجن زنغنة الى الصين الإثنين في زيارة رسمية تستغرق يومين بغية بحث التعاون الثنائي بين البلدين.

وأفادت العلاقات العامة لمجلس الشورى الإسلامي أن زيارة لاريجاني الى الصين تأتي تلبية لدعوة من رئيس مجلس الشعب الصيني، وسيتم خلالها بحث القضايا المشتركة وتنمية العلاقات السياسية والثقافية والعلمية والإقتصادية بين البلدين.

وقبيل مغادرته طهران، قال رئيس مجلس الشورى الإسلامي: إن علاقات إيران والصين كانت ولاتزال جيدة ومتقاربة وعلى جميع المستويات وأن برلماني البلدين يدعمان ويساندان بعضهما على الدوام في المحافل الدولية.

وأضاف لاريجاني: إن إيران والصين بلدان بتاريخ وحضارة عريقتين وأن علاقاتهما كانت دائماً متقاربة مبيناً أن طريق الحرير هو تجسيد لهذا الإرتباط الحضاري بين البلدين.

وبيّن رئيس مجلس الشورى الإسلامي أنه وخلال العقود الأخيرة بلغت المفاوضات السياسية الثانية بين البلدين أعلى المستويات، كما أن التعاون الإقتصادي والبرلماني بينهما مستمر؛ مضيفاً أنه جرت خلال زيارة الرئيس الصيني الى إيران مفاوضات جيدة للتعاون المشترك في جميع المجالات.

من جانبه، كان وزير النفط بيجن زنغنة، قد أكد السبت، أنه سيناقش مع شركة النفط الوطنية الصينية (سي إن بي سي)، موضوع تطوير المرحلة 11 من حقل بارس الجنوبي الغازي الواقع بالخليج الفارسي والمشترك مع قطر.

وأوضح زنغنة بأن شركة (سي إن بي سي) تمتلك رسمياً 81 بالمئة من قيمة عقد تطوير المرحلة 11 بحقل بارس الغازي، حيث من المقرر مناقشة هذا الموضوع خلال زيارته للصين.

وأضاف: أنه وبعد تعليق عمليات تطوير المرحلة 11 (إثر انسحاب توتال) لم تتخذ الشركة الصينية أي إجراء بهذا الشأن.

وكانت إيران قد وقعت بالصيف القبل الماضي، اتفاقا مع كونسورتيوم دولي بقيادة شركة توتال الفرنسية ويضم (سي إن بي سي) الصينية و(بترو بارس) الإيرانية، عقدا لتطوير المرحلة 11 من حقل بارس الغازي، في صفقة هي الأضخم في مرحلة ما بعد الحظر حينئذ.

وانسحبت توتال من تطوير المرحلة إثر خروج اميركا من الاتفاق النووي وإعادة فرض الحظر ضد طهران.

وكانت توتال تملك حصة 50.1 بالمئة في عقد المرحلة الحادية عشرة من حقل بارس الجنوبي، في المقابل تمتلك سي.إن.بي.سي الصينية حصة 30 بالمئة من المشروع بينما تملك بتروبارس التابعة لشركة النفط الوطنية الإيرانية الحصة الباقية التي تبلغ 19.9 بالمئة.

وبحسب العقد فإن الشركة الصينية قد استحوذت على حصة توتال في المشروع بعد إنسحاب الأخيرة.

هذا ويرافق رئيس مجلس الشورى الإسلامي في زيارته الى الصين إضافة الى وزير النفط بيجن زنغنة، كل من وزير الخارجية محمدجواد ظريف ووزير الاقتصاد فرهاد دج بسند ومحافظ البنك المركزي عبدالناصر همتي ورئيس لجنة التخطيط والحسابات البرلمانية غلامرضا تاج كردون ورئيس لجنة الطاقة في المجلس فريدون حسن وند.

وكان رئيس مجلس الشورى الإسلامي قد زار اليابان يوم 11 شباط/فبراير الجاري.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 22/9958 sec