رقم الخبر: 245804 تاريخ النشر: شباط 18, 2019 الوقت: 19:28 الاقسام: عربيات  
الأعلام السورية ترفع في الرقة.. وقتلى من "قسد" بـ 3 انفجارت أضاءت ليل المدينة
وزير الخارجية البريطاني: الأسد سيظل حاكماً في المدى القصير والمتوسط

الأعلام السورية ترفع في الرقة.. وقتلى من "قسد" بـ 3 انفجارت أضاءت ليل المدينة

*انفجار سيارة مفخخة شمالي عفرين.. وواشنطن تهدد بقطع مساعداتها عن الاکراد *لافروف ردا على مطالب ترامب... الإجراءات بحق المسلحين في سوريا يجب أن تتميز بالشفافية

أعلنت بريطانيا على لسان وزير خارجيتها أنها غير عازمة في الوقت الحالي على فتح سفارتها في دمشق، وذلك بعد أنباء عن أن لندن بصدد إعادة افتتاح السفارة البريطانية في سوريا.

وفي مقابلة خاصة مع صحيفة "الشرق الأوسط"، أكد وزير الخارجية البريطاني، جيريمي هانت، أن الرئيس السوري بشار الأسد سيظل حاكما في المدى القصير والمتوسط.

وقال هانت: "روسيا تظهر اهتماما بالشرق الأوسط بطريقة غير مسبوقة، على موسكو أن ترينا كيف ستقدم حلا مناسبا للسوريين وكيف ستجلب السلام والاستقرار إلى سوريا".

وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، الاثنين 18 شباط/فبراير، إن خوارزمية الإجراءات ضد الإرهابيين الأجانب منصوص عليها من خلال قرارات الأمم المتحدة ويجب احترامها وأن تتميز بالشفافية.

وصرح لافروف: "هؤلاء الأشخاص المشتبه بهم بتهم الإرهاب، هم إرهابيون أجانب، وهذا المصطلح مذكور في قرار مجلس الأمن الدولي، وهذه القرارات تحتوي على بنود واضحة من الإجراءات، التي يجب اتخاذها بحق الإرهابيين المسلحين الأجانب، عندما يقعون في أيدي بلدان أخرى تحارب الإرهابيين".

وأكد لافروف على ضرورة الالتزام بهذه المعايير، وخاصة الشفافية ونقل بيانات هؤلاء الأشخاص.

كما أشار لافروف إلى أن الولايات المتحدة والمقاتلين الخاضعين لها يمنعون اللاجئين من الخروج من مخيم الركبان في سوريا، لافتا إلى أن المخيم يعاني من أوضاع إنسانية صعبة.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد دعا الدول الأوروبية، في وقت سابق، ولا سيما بريطانيا وفرنسا وألمانيا، إلى إعادة أكثر من 800 مسلح من تنظيم "داعش" الإرهابي وتقديمهم للعدالة.

إلى ذلك هددت واشنطن، الأحد، بقطع مساعداتها العسكرية عن تنظيم "ي ب ك/بي كا كا" الذي يشكل مسلحوه عماد ما يسمى "قوات سوريا الديمقراطية"، حال تحالف التنظيم مع سوریا أو روسيا.

جاء ذلك في تصريحات صحفية للجنرال بول لاكاميرا، قائد قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة التي تقاتل "داعش" في العراق وسوريا.

هذا ورصد "المرصد السوري لحقوق الإنسان" المعارض دخول عشرات الشاحنات التابعة للتحالف الامریکي إلى الأراضي السورية مساء الأحد الـ 17 من شهر فبراير الجاري.

 من جانب آخر قالت مصادر محلية وناشطون في مدينة عفرين، شمال غربي سوريا، إن سيارة مفخخة انفجرت بجانب مقر عسكري لفرقة السلطان مراد المدعوم من تركيا في ناحية شرا قرب مدنية عفرين ما أسفرعن سقوط ثلاثة جرحى بين المسلحين.و لم تعلن إي جهة مسؤليتها عن التفجير.

كما شهدت مدينة جنديرس بريف عفرين انفجارا أخر، جرّاء إلقاء قنبلة يدوية في أحد شوارع المدينة من قبل مجهولين، أسفرت عن أضرار مادية في الممتلكات الخاصة دون تسجيل إصابات بشرية.

ميدانياً قال مراسل "سبوتنيك" إن ثلاثة انفجارات عنيفة هزت مدينة الرقة، الاثنين 18 شباط/ فبراير، وأسفرت عن مقتل وإصابة عدد من المسلحين الأكراد الموالين للجيش الأمريكي.

وأشار المراسل إلى أن ذلك جاء بعد ساعات قليلة من قيام ناشطين بنشر الأعلام السورية في أحياء عدة بالمدينة تزامنا مع الخطاب الذي ألقاه الرئيس السوري بشار الأسد بعد ظهر الأحد.

وأكد المراسل مقتل مسلح وإصابة اثنين آخرين بانفجار استهدف بعبوة ناسفة دورية لتنظيم "قوات سوريا الديمقراطية/ قسد" عند السور الأثري القديم في "شارع الصناعة".

الانفجار الثاني، استهدف بعبوة ناسفة عند التاسعة من مساء الأحد 17 فبراير/شباط، مقرا أمنيا لما يسمى "قوات الأسايش" قرب دوار النعيم وسط المدينة، كان يستخدمه تنظيم "داعش" الإرهابي (المحظور في روسيا) سابقا كسجن مركزي لمعارضيه، قبل أن يسلم المدينة للقوات الأمريكية وحلفائها والميلشيات التابعة لها.

كما هز تفجير ثالث بعبوات ناسفة تم تفجيرها عن بعد بدورية لتنظيم "قسد" قرب السابعة من مساء الأحد بالقرب من منطقة تدعى (مكاتب السيارات) عند دوار حزيمة، مؤكدا أن التفجير لم يسفر عن قتلى نظرا لأن عناصر التنظيم كانوا مترجلين من العربة التي تم تدميرها بالكامل.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: دمشق ـ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 18/4298 sec