رقم الخبر: 245689 تاريخ النشر: شباط 18, 2019 الوقت: 09:18 الاقسام: عربيات  
قائد في الحشد الشعبي یحذر من خطر محدق بكربلاء مشابه لأحداث الموصل

قائد في الحشد الشعبي یحذر من خطر محدق بكربلاء مشابه لأحداث الموصل

حذر قائد عملیات الحشد الشعبي في محافظة الأنبار قاسم مصلح، من خطر محدق بمحافظة كربلاء المقدسة، مشیرا إلى أنه سیكون مشابها لأحداث حزیران 2014 إبان سیطرة داعش الإرهابي على مدینة الموصل.

وقال مصلح في حدیث بثته قناة 'الاتجاه' الفضائیة العراقیة، إن 'وادي حوران والحسینیات وبقیة المناطق الممتدة من جنوب الرطبة إلى النخیب لم ندخل إلیها لتحریرها حتى الآن'، مشددا أنها 'تشكل خطرا حقیقیا'.

وأضاف أنه 'إذا كانت الموصل قد سقطت في بدایة الأمر، فهذه المرة الخطر موجه لكربلاء وهم (الدواعش) یعدون العدة لذلك'.

كما كشف مصلح، عن وجود مخطط برعایة أمیركیة یرغم العراق على استقبال الدواعش الموجودین في سوریا.

واشار الى ان 'هناك مخططا بضغط من أمیركا لاستقبال الدواعش الموجودین في الجانب السوري بحجة أنهم ضمن العوائل النازحة'.

وتابع 'إذا كان النازحون من العراقیین فإننا سنستقبلهم لكي نحیل المطلوبین منهم إلى القضاء، أما السوریین فما علاقتي بهم لكي أستقبلهم؟'.

فيما كشف قائد عملیات الحشد الشعبي في محافظة الأنبار، عن بعض تفاصیل اجتماع جرى بین القوات الأمیركیة وقادة بداعش الإرهابي في منطقة الحبانیة أواخر كانون الثاني/ینایر الماضي، قائلا 'نحذر من خطر یستفحل في العراق'.

ولفت الى ان 'الأمیركان اجتمعوا في الثالث والعشرین من كانون الثاني بمنطقة الحبانیة مع قادة داعش الذین كانوا في سجونهم'، مبینا أن 'الاجتماع جاء لإعادة تنظیمهم وتحفيزهم، من أجل المباشرة بعملهم من جدید'.

واكد مصلح بأن 'الأمیركان اجتمعوا أیضا مع عشائر الأنبار في عامریة الفلوجة وحرضوها على الحشد الشعبي، كما عقدوا اجتماعا مع قیادات من الحشد الشعبي السني من صلاح الدین في السفارة الأمیركیة من أجل التفاوض معهم'.

وحذر مصلح من ان 'هذا الموضوع خطیر وإذا لم نتدارك الأمر حالیا فإنه سیستفحل'، لافتا الى ان 'زیارة ترامب الأخیرة بدون تنسیق دبلوماسي إلى عین الأسد أعطت إشارة جدیدة لاحتلال العراق'.

مخطط أمريكي لإخراج الحشد الشعبي من المحافظات الغربية

كشفت لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي، الأحد، عن مخطط أمريكي لإخراج قوات الحشد الشعبي من المحافظات الغربية.

.

وقال عضو اللجنة علي جبار في تصريح صحفي ان 'القوات الأمريكية المتواجدة في قاعدة عين الأسد بمحافظة الانبار والمحافظات الغربية الأخري تخطط لاخراج الحشد الشعبي من تلك المحافظات'، مشيرا ان 'تلك المخططات تاتي لتخوف واشنطن من الدخول بصدام مع الحشد الشعبي وخلق رأي عام ضاغط على الحكومة الاتحادية لطرد القوات الأمريكية المتواجدة بشكل غير شرعي في البلاد'.

وأضاف جبار ان 'جميع المساعي والمحاولات الأمريكية تجاه خروج الحشد الشعبي من المحافظات الغربية ستفشل ولن يتحقق هدفها بخلق رأي عام يؤيد بقاءها العسكري'.

ولفت الى ان 'القوات الأمريكية متخوفة من الحشد الشعبي وتحاول أبعاده عن قواعدها ومناطق تواجدها العسكري في الانبار ونينوى وصلاح الدين'.

وكانت لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي كشفت، السبت، عن قيام القوات الأمريكية بدعم عدد من شيوخ العشائر وقيادات بارزة في المحافظات الغربية لإنشاء قاعدة عسكرية من المرتزقة لغرض استحصال الدعم الجماهيري وإطالة أمد بقائهم في البلاد.

وحذر الخبير الأمني العراقي كاظم الحاج، الأحد، من مخطط أميركي لإستخدام البعض ممن يحملون الجنسية العراقية كمرتزقة ضد القوات الأمنية والحشد الشعبي وبعض الشخصيات في المنطقة الغربية ونينوى، موضحا أن المعلومات تشير إلى أن أميركا تخطط لإيجاد قوات أخرى غير داعش لتنفيذ أجنداتها الجديدة في العراق.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق + وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/2197 sec