رقم الخبر: 245670 تاريخ النشر: شباط 17, 2019 الوقت: 19:52 الاقسام: عربيات  
الأسد: علينا ألا نعتقد أن الحرب انتهت ومازالت أمامنا أربعة حروب
واشنطن تؤكد تخليها عن مطلب رحيل الرئيس السوري

الأسد: علينا ألا نعتقد أن الحرب انتهت ومازالت أمامنا أربعة حروب

*موسكو: لا هدنة مع الإرهابيين في إدلب والأكراد عاشوا وسيعيشون في سوريا موحدة *المبعوث الأمريكي: انسحابنا من سوريا سيكون تدريجياً

قال الرئيس السوري بشار الأسد في خطاب له اليوم إن بلاده مازالت تخوض 4 أنواع من الحروب، حرب عسكرية، حرب الحصار، حرب وسائل التواصل الاجتماعي وحرب الفساد.

كما أكد الرئيس الأسد أن إجراء الانتخابات المحلية في موعدها يثبت قوة الشعب والدولة.

وقال الرئيس الأسد في كلمة له خلال استقباله رؤساء المجالس المحلية من جميع المحافظات الأحد إن صدور القانون 107 كان خطوة مهمة في زيادة فعالية الإدارات المحلية.. وإن إجراء انتخابات المجالس المحلية يثبت فشل رهان الأعداء على تحويل الدولة السورية إلى دولة فاشلة غير قادرة على القيام بمهامها.

وأضاف الرئيس الأسد: بعد تحسن الوضع الميداني نحن أمام فرصة لنقلة نوعية في عمل الإدارة المحلية ستنعكس على جميع مناحي الحياة، مشيرا إلى أن الوحدات المحلية أصبحت الآن أكثر قدرة على تأدية مهامها دون الاعتماد على السلطة المركزية، ومؤكدا أن إطلاق المشاريع التنموية بشكل محلي سيتكامل مع المشاريع الاستراتيجية للدولة وهذا بحد ذاته استثمار للموارد المالية والبشرية.

وأشار الرئيس الأسد إلى أن أحد الجوانب الإيجابية لقانون الإدارة المحلية هو توسيع المشاركة في تنمية المجتمع المحلي الذي يقوم بإدارة الموارد.

وقال الرئيس الأسد إن الشعب السوري العريق متجذر في التاريخ وقاوم الإرهاب.. نحن ننتصر مع بعضنا ولا ننتصر على بعضنا.. وإن غياب الانتماء إلى الوطن هو الوقود الذي يستخدمه الخارج لاستهداف وطننا.

وأوضح الرئيس الأسد أن الدولة السورية تعمل على إعادة كل نازح ومهجر ترك منزله بفعل الإرهاب لأن هذه العودة هي السبيل الوحيد لإنهاء معاناتهم، لافتا إلى أن الدول المعنية بملف اللاجئين هي التي تعرقل عودتهم.. والدعامة الأساسية للمخطط المرسوم لسورية هي موضوع اللاجئين الذي بدئ بالتحضير له قبل بداية الأزمة.

وأكد الرئيس الأسد أن موضوع اللاجئين كان مصدراً للفساد استغله مسؤولو عدد من الدول الداعمة للإرهاب.. وعودة المهجرين ستحرم هؤلاء من الفائدة السياسية والمادية، موضحا أن ملف اللاجئين في الخارج محاولة من الدول الداعمة للإرهاب لإدانة الدولة السورية.

وقال الرئيس الأسد إن وسائل التواصل الاجتماعي أسهمت بشكل ما في تردي الأوضاع في البلاد.. وهي مجرد أدوات.. علينا ألا نعتقد أن الحرب انتهت.. ونقول هذا الكلام للمواطن والمسؤول، موضحاً أنه أمامنا أربع حروب.. الحرب الأولى عسكرية والثانية حرب الحصار والثالثة حرب الأنترنت والرابعة حرب الفاسدين وما حصل مؤخراً من تقصير بموضوع مادة الغاز هو عدم شفافية المؤسسات المعنية مع المواطنين.

وأضاف الرئيس الأسد إن الوضع الحالي يتطلب الحذر الشديد نتيجة فشل الأعداء عبر دعم الإرهاب وعبر عملائهم لأنهم سيسعون إلى خلق الفوضى من داخل المجتمع السوري، مؤكدا أن التحدي الأساسي هو تأمين المواد الأساسية للمواطن الذي تواجهه صعوبات يفرضها الحصار.. ومعركة الحصار هي معركة قائمة بحد ذاتها.. هي معركة كر وفر تشبه المعارك العسكرية… وإن صاحب المعاناة يحتاج إلى معالجة مشكلاته لا إلى سماع خطابات بلاغية.

وقال الرئيس الأسد: مهما امتلكنا من الأمانة والنزاهة والقوانين الجيدة لا يمكن إدارتها مركزيا وهنا دور الإدارة المحلية.

وأكد الرئيس الأسد أن الدستور غير خاضع للمساومة.. ولن نسمح للدول المعادية أن تحقق عبر عملائها الذين يحملون الجنسية السورية أيا من أهدافها.

وقال الرئيس الأسد: لا حوار بين طرف وطني وآخر عميل.. من حمى الوطن هو صمود الشعب واحتضانه للجيش العربي السوري… ولن يعوض عن خساراتنا وأحزاننا إلا انتصارات وتضحيات الجيش العربي السوري في الميدان.

وأضاف الرئيس الأسد: لن ننسى مخطوفينا وقد حرر المئات منهم.. لن نتوقف عن العمل من أجل تحريرهم ولن نترك فرصة تؤدي لعودتهم إلا ونستغلها.

وأضاف الرئيس الأسد أنه عندما نقف في خندق واحد ونسدد باتجاه واحد بدلا من أن نسدد على بعضنا البعض لن نقلق من أي تهديد مهما كان كبيرا.

وقال الرئيس الأسد: نحمل كلنا مسؤولية والتزاما وطنيا بالوقوف إلى جانب ذوي الشهداء والجرحى.. والتعافي الكبير والاستقرار لن يكون إلا بالقضاء على آخر إرهابي، مؤكدا أن أي شبر من سورية سيحرر وأي متدخل ومحتل هو عدو.

من جانب آخر أعلن المبعوث الأمريكي الخاص لشؤون سوريا جيمس جيفري أن أهداف الولايات المتحدة في شمال سوريا قد تحققت، وأن الانسحاب الأمريكي من سوريا سيتم تدريجيا بالتنسيق مع شركاء واشنطن.

وقال جيفري في مؤتمر ميونخ للأمن: "أهداف واشنطن في شمال شرق سوريا تحققت إلى حد كبير وسنواصل محاربة داعش:".

كما أكد جيمس جيفري، أن واشنطن غير متمسكة برحيل الرئيس السوري بشار الأسد، بل تدعو لتغييرات جذرية في سياسة دمشق.وأضاف: لا نطالب برحيل الأسد، بل ندعو لتغييرات جادة في سلوك نظامه.

إلى ذلك استبعد نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي فيرشينين أن يكون هناك وقف لإطلاق النار بين الحكومة السورية والإرهابيين في إدلب، مشيرا إلى أنهم ما زالوا في دائرة الاستهداف.

وقال فيرشينين خلال مؤتمر ميونيخ الأمني الأحد: "لن يكون هناك وقف لإطلاق النار بين الحكومة السورية أو من يدعمون الحكومة من جهة، والإرهابيين من جهة أخرى، لأنهم يشكلون تهديدا مشتركا للجميع ما يجعلهم أهدافا محتملة للضربات".

وأشار فيرشينين إلى ضرورة الحل بين الأكراد ودمشق عبر الحوار بعد انسحاب الأمريكان من سوريا، معربا عن دعم روسيا لأي حوار من هذا النوع.

وأضاف: "تم ذكر خيارات مختلفة لما يمكن فعله بعد مغادرة الجيش الأمريكي سوريا. وفي حال رحيل القوات الأجنبية المذكورة، فإن الخيار الأفضل لحل المشاكل العالقة يكمن في الحوار بين الأكراد ودمشق. الأكراد في سوريا هم جزء لا يتجزأ من الأمة السورية، فهم عاشوا وسيعيشون في سوريا الموحدة".

ميدانياً واصلت وحدات الجيش السوري عملياتها المركزة على مقرات وتجمعات المجموعات الإرهابية في ريف حماة الشمالي في إطار ردها على خروقات الإرهابيين المتكررة لاتفاق منطقة خفض التصعيد في إدلب.

وأفاد مراسل سانا في حماة بأن وحدات الجيش المتمركزة في محيط بلدة المصاصنة ومن خلال عمليات الرصد والكمائن المتقدمة دكت مقرات وتجمعات لإرهابيي ما يسمى “كتائب العزة” والمجموعات المرتبطة بها على أطراف بلدة اللطامنة بريف حماة الشمالي.

وبين المراسل أن وحدات الجيش تعاملت مع الإرهابيين بالوسائط النارية المناسبة وأوقعت إصابات مؤكدة في صفوفهم ودمرت لهم أوكارا ومواقع محصنة.

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: دمشق ـ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 11/3557 sec