رقم الخبر: 245620 تاريخ النشر: شباط 17, 2019 الوقت: 12:27 الاقسام: دوليات  
كوبا تعلن دعمها العسكري والشعبي للرئيس الفنزويلي مادورو
وكاراكاس تعلن استمرار المباحثات مع أمريكا رغم الخلافات

كوبا تعلن دعمها العسكري والشعبي للرئيس الفنزويلي مادورو

أعلن الجيش الكوبي، عن دعمه للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، فيما اتهمت هافانا الولايات المتحدة بأنها تتجهز للاعتداء على كاراكاس.

وبمناسبة مراسم جرت في ثكنات وبث التلفزيون الحكومي الكوبي وقائعها الجمعة والسبت، وقع أفراد القوات المسلحة الثورية بيانات دعم لنيكولاس مادورو، مرددين شعاراتهم التقليدية "حتى النصر دائما!" و"الوطن أو الموت سننتصر!".

وقال الضابط إينياسيو أريوزا خلال مراسم في ثكنة ماتانزا التي تبعد نحو ثمانين كيلومترا عن هافانا إن "عمل الولايات المتحدة لمهاجمة بلد وغزوه هو تدخل"، مؤكدا أن الفنزويليين "وحدهم يمكنهم حل مشاكلهم الداخلية".

وظهر بين موقّعي البيانات نائب وزير القوات المسلحة الجنرال جواكين كوينتاس سولا (80 عاما) الذي قاتل في الثورة التي قادها فيدل كاسترو في 1959.

وشكلت تجمعات مماثلة لعمال وطلاب وتلاميذ على كل أراضي كوبا تحت شعار "لا تلمسوا فنزويلا"، دعما لحليف سياسي واقتصادي مهم للجزيرة الاشتراكية.

وأطلقت السلطات على شبكات التواصل الاجتماعي أيضا حملة دعم لمادورو ضد زعيم المعارضة خوان غوايدو الذي اعترفت به نحو خمسين دولة على رأسها الولايات المتحدة، رئيسا بالوكالة لفنزويلا.

وكتب الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل في حسابه على تويتر السبت أن "الشعب الكوبي يعبر عن تضامنه مع فنزويلا، مع الثورة البوليفارية ورئيسها الشرعي نيكولاس مادورو ويطالب باحترام السيادة والسلام". وأضاف: "لا تلمسوا فنزويلا".

وكوبا هي أقرب حليفة لفنزويلا منذ مطلع الألفية الثالثة. وتمدها كراكاس بالنفط وتقدم لها دعما اقتصاديا ، بينما تقدم هافانا خدمات آلاف الأطباء والمدربين الرياضيين ومستشارين عسكريين، فيما يتحدث خبراء أيضا عن وجود كوبيين في القيادة العليا للجيش الفنزويلي.

وتحدثت كوبا الأربعاء عن وجود وحدات عسكرية أمريكية في البحر الكاريبي لشن "عدوان" على فنزويلا "تحت غطاء تدخل إنساني".

من جهة أخرى قال وزير الخارجية الفنزويلي، خورخي أريازا، إن الحوار مستمر يين بلاده والولايات المتحدة، رغم الخلافات، مؤكدا على أن بلاده ستغادر من منظمة الدول الأمريكية بشكل تام، في 27 نيسان/ أبريل المقبل

جاء ذلك في حديث لتلفزيون تيليسور الذي يبث في فنزويلا وبقية أمريكا اللاتينية، تطرق فيه، إلى العلاقات مع واشنطن، وعملية خروج بلاده من منظمة الدول الأمريكية.

وأشار إلى أنه جرى عقد لقاءين مع الجانب الأمريكي، ولم يتخللهما توتر مثلما ذكرت وسائل اعلام.

وأضاف أن "هناك اختلافات عميقة، لكن في ذات الوقت توجد هواجس مشتركة". وأعرب عن أمله في مواصلة هذا الحوار الذي "اقترحه الجانب الأمريكي".

من ناحية أخرى، أكد أريازا مغادرة بلاده منظمة الدول الأمريكية بشكل تام، في 27 نيسان/ أبريل المقبل.

وشدد على أن هذا قرار سيادي لبلاده، قائلا:" لا أحد يخرجنا من المنظمة أو يستغلنا أو يعلق عضويتنا، نحن في الأصل كنا اتخذنا قرار الخروج في27 نيسان/ أبريل 2017".

وكان أريازا أكد في تصريح أواخر الشهر المنصرم، أن بلاده ستغادر "منظمة الدول الأمريكية الداخلة في طور الأفول".

وتشهد فنزويلا توترا متصاعدا منذ 23 كانون الثاني/ يناير الماضي، إثر زعم خوان غوايدو، رئيس البرلمان وزعيم المعارضة، حقه بتولي الرئاسة مؤقتا إلى حين إجراء انتخابات جديدة.

وسرعان ما اعترف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بـ"غوايدو"، رئيسا انتقاليا لفنزويلا، وتبعته كندا ودول من أمريكا اللاتينية وأوروبا.

في المقابل، أيدت بلدان بينها روسيا وتركيا والمكسيك وبوليفيا شرعية الرئيس الحالي مادورو، الذي أدى في 10 كانون الثاني/ يناير الماضي اليمين الدستورية رئيسا لفترة جديدة من 6 سنوات.

وعلى خلفية ذلك، أعلن مادورو قطع العلاقات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة، واتهمها بالتدبير لمحاولة انقلاب ضده، وطرد الدبلوماسيين الأمريكيين من بلاده.

انتقادات لأمريكا بسبب إرسالها مساعدات إلى فنزويلا على طائرات عسكرية

الى ذلك وصلت طائرتان عسكريتان من طراز C-17 إلى مدينة كوكتا الكولومبية على الحدود مع فنزويلا، لتقديم حزم المساعدات الإنسانية، ووفقا لصحيفة "الكوميرثيو" البيروفية فإنه ليس من الواضح حتى الآن ما إذا كانت منتجات الضرورة الأولى ستكون قادرة على دخول فنزويلا.

وأشارت الصحيفة إلى أن الطائرات العسكرية الأمريكية هبطوا في كولومبيا لتوصيل الطعام والدواء، يوم الأحد، ويتم توصيل أطنان من الطرود التي تحتوي على مواد أساسية بناء على طلب خوان جوايدو، زعيم المعارضة الذي أعلن نفسه "رئيسا مسئولا" للبلاد.

ووصف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، عملية إيصال المساعدات بأنها برنامج تدبره الولايات المتحدة، فضلا عن إنكار وجود أي أزمة في بلاده.

وقال مادورو: إن الجيش في حالة تأهب قصوى ضد ما وصفه بـ "خطط الحرب" الأمريكية.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 8/3200 sec