رقم الخبر: 245618 تاريخ النشر: شباط 17, 2019 الوقت: 12:25 الاقسام: دوليات  
روسيا تبدأ تطوير منظومة الدفاع الصاروخية بعد انسحاب أمريكا من معاهدة التسلّح

روسيا تبدأ تطوير منظومة الدفاع الصاروخية بعد انسحاب أمريكا من معاهدة التسلّح

أعلن الجيش الروسي، أن سلاحه الجوي بصدد إتمام تحديث القطاع الأرضي لمنظومة الإنذار بالهجوم الصاروخي المحتمل، يأتي هذا النبأ في وقت أعلنت فيه واشنطن الانسحاب من المعاهدة الثنائية مع موسكو لحظر الصواريخ القصيرة والمتوسطة المدى.

وذكر النائب الأول لقائد القوات الجوية الفضائية الروسية اللواء إيجور موروزوف، ليلة الاحد قوله "خلال السنوات الأخيرة كانت قيادة الدولة ووزارة الدفاع توليان أكبر قدر من الاهتمام لهذه المنظومة لكونها تحظى بأهمية استراتيجية. ونجحنا في تحديثها إذ أننا بصدد إنجاز المهمة".

وشدد موروزوف، على أن عمل منظومة الإنذار بالهجوم الصاروخي له أهمية خاصة في الفترة الحالية، نظرا للمخاطر الأمنية المتوقعة من انسحاب الولايات المتحدة من المعاهدة الثنائية مع روسيا لحظر الصواريخ القصيرة والمتوسطة المدى.

وأوضح أن المنظومة باتت تغطي كامل أراضي روسيا بعد أن تمكن خبراء عسكريون من معالجة جميع الفجوات التي تشكلت في نسيج التغطية الرادارية إثر تفكك الاتحاد السوفيتي وأعاقت عمل المنظومة.

موسكو وطوكيو تناقشان في ميونيخ إمكانية إبرام معاهدة سلام

في سياق آخر أعرب وزيرا خارجية اليابان تارو كونو، وروسيا سيرغي لافروف عن أملهما في إحراز تقدم نحو إبرام معاهدة سلام بعد الحرب رغم الانقسامات العميقة بشأن كيفية حل نزاع إقليمي اندلع بين البلدين منذ عقود.

وأفادت صحيفة (جابان توداي) اليابانية يوم الأحد، أن وزير الخارجية الياباني ونظيره الروسي عقدا اجتماعا على هامش مؤتمر (ميونيخ) للأمن، وكان بمثابة متابعة لنتائج القمة التي عقدها زعيما البلدين في يناير الماضي بموسكو.

وأشارت الصحيفة إلى أن رئيس الوزراء الياباني شينزو آبى والرئيس الروسي فلاديمير بوتين أجريا مفاوضات حول الجزر التي تسيطر عليها روسيا قبالة جزيرة (هوكايدو) اليابانية على أساس إعلان مشترك صدر عام 1956، لكنهما لم يحققا سوى القليل من التقدم.

ويُعتقد أن آبي يسعى إلى الوصول إلى اتفاق واسع مع بوتين في يونيو المقبل، إذ من المتوقع أن يزور الزعيم الروسي اليابان لحضور قمة مجموعة العشرين.

ورأت الصحيفة أن احتمالات حدوث انفراجة فورية تبدو ضئيلة، فالدولتان لديهما تفسيرات مختلفة للإعلان المشترك، فضلا عن أن نواب المعارضة في اليابان انتقدوا التغييرات التي طرأت على سياسات أبي الذي أصبح يسعى لعودة جزيرتين اثنتين من أصل أربع جزر ترى اليابان أحقيتها في امتلاكها بدلا من روسيا.

يُشار إلى أن آبي وبوتين وافقا- في نوفمبر الماضي- على تسريع محادثات معاهدة السلام على أساس الإعلان المشترك لعام 1956، والذي يدعو إلى انتقال أصغر جزيرتين من الجزر الأربع- وهما جزيرتي شيكوتان وهابوماي- إلى طوكيو بمجرد إبرام معاهدة سلام.

وتُصر اليابان على أن الجزر الأربع ملكا لها إلا أن الاتحاد السوفيتي استولى عليها بعد استسلام اليابان في عام 1945 إبان الحرب العالمية الثانية، في حين تقول روسيا إنها استحوذت عليها بطريقة شرعية كنتيجة للحرب.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 2/0969 sec