رقم الخبر: 245572 تاريخ النشر: شباط 16, 2019 الوقت: 20:53 الاقسام: عربيات  
السيد نصرالله: إيران اليوم أقوى من أن يستهدفها أحد بحرب
في كلمة لسماحته بذكرى القادة الشهداء

السيد نصرالله: إيران اليوم أقوى من أن يستهدفها أحد بحرب

* الجماعات التكفيرية والأنظمة الخليجية أدوات بيد أمريكا و(إسرائيل) * مؤتمر وارسو كان هشاً والهدف الحقيقي منه هو محو قضية فلسطين والتطبيع مع العدو * رد إيران على التهديدات والعقوبات كان في مشاركة عشرات الملايين في الذكرى الـ40 لإنتصار الثورة * الصهاينة لا يثقون بجيشهم بينما نحن نثق بمقاومتنا * لا صحة للكلام الأمريكي عن وجود خلايا لحزب الله في فنزويلا أو أمريكا الجنوبية * من قضى على (داعش) هو محور المقاومة

أكد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، أن الجماعات التكفيرية والأنظمة الخليجية كلهم أدوات بيد الأمريكي والإسرائيلي وهم يتصورون أن سر القوة في السلاح او المال لذلك يتوهمون أنهم يضعفونا إذا منعوا وصول السلاح أو فرضوا عقوبات.

وتوجه الامين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصرالله بالتحية إلى عوائل الشهداء القادة الشيخ راغب حرب والسيد عباس الموسوي، والحاج عماد مغنية.

وفي المهرجان الذي يقيمه حزب الله بذكرى الشهداء القادة قال سماحته اليوم وفي ذكرى الشهداء نحضر بين أيديهم وذكراهم العطرة لنتعلم ونستهدي ونتزود بما نواصل به طريقنا نحو المستقبل

واضاف كنت دائماً أقول أن بين هؤلاء الشهداء القادة الكثير من الصفات المشتركة، في الجانب الأخلاقي والتواضع وحب الناس وحسن الخلق والعشرة واللهفة إلى المستضعفين والفقراء، كما في الجانب الجهادي هناك العنفوان والقوة والشجاعة، وفي الجانب الديني التقوى والورع، في المسار وضوح الرؤية والبصيرة واليوم أريد أن أتحدث عن وحدة من هذه الصفات التي يشترك فيها جمهور المقاومة والتي يجب أن نحافظ عليها وهي صفة الأمل بالمستقبل والمعنويات العالية وكل هذا ينطلق من التوكل على الله والثقة بوعد الله.

وأوضح السيد نصرالله ان قادتنا الشهداء كانوا أقوياء لا يتزلزلون ولا يضعفون ولا يجبنون وهذه من الصفات الأهم التي يجب ان يتمتع بها القادة، واشار الى ان الشيخ راغب كان يقف بكل صلابة ويرفض أن يصافح الصهاينة، وكان يهزأ بجيش الاحتلال وبالقوات المتعددة الجنسيات والاساطيل الأمريكية والغربية التي كانت تملأ مياه البحر المتوسط، مؤكداً ان كلماته هذه كانت عندما كان جيش العدو الصهيوني يحتل لبنان، وكان هناك عشرات الالاف من عناصر الجيش الأمريكي وكان الشيخ راغب الأعزل لا يملك الا الكلمة والعزم الذي لا ينال منه وهن ولا يخاف الموت ولا السجون او التعذيب .

ولفت السيد نصرالله الى انه في ذلك الوقت كان المجاهدون قليلو العدد وكان العديد من الناس يعتقدون انهم قد دخلوا عهد الاحتلال الصهيوني، موضحاً انه في ذلك الوقت كان الشيخ راغب منذ الاسابيع الاولى للاحتلال يرى اليوم الذي سيخرج فيه الاحتلال من ارضنا مهزوما ومذلولا.

وتابع السيد نصرالله كلمته قائلاً ان السيد عباس الموسوي كان يتحدث عن الانتصار الآتي في ظل الاستسلام والضعف الذي كان سائدا في ذلك الوقت، مؤكداً ان السيد عباس كان يؤمن بانتصار المقاومة وانتهاء الاحتلال الصهيوني للبنان وكان يتطلع الى القدس

ولفت السيد نصرالله الى ان الشهيد الحاج عماد مغنية الذي كان صاحب المعنويات العالية كان يبث هذه المعنويات بين المجاهدين، وكان يرى بأن العيون يجب ان تكون شاخصة الى القدس وبيت المقدس لان تحرير لبنان مسلّم به ويحتاج فقط الى وقت .

وشدد الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصرالله قائلا ان المقاومة لطالما كانت في خط تصاعدي في قوتها ولم تتراجع في اي مرحلة من المراحل، ولفت الى ان هذا الخط التصاعدي لم يأتي في ظل ظروف ومناخات هادئة بل كان يتعرض للحصار والعقوبات ولتهم الارهاب وللاغتيال وللحروب التي فرضت علينا واخرها حرب تموز عام 2006،  مؤكداً ان هؤلاء الشهداء القادة شاهدون على حجم التضحيات التي قدمتها هذه المسيرة .

واوضح السيد نصرالله ان في تشكيل المقاومة يوجد 40 محوراً وكل محور منها يمتلك أكثر مما كانت تملكه المقاومة عشية التحرير عام 2000، واكد ان سر قوة مقاومتنا ليس في السلاح فقط وانما في قوة العقيدة والعزم، مشدداً على انه لا يمكن للأعداء الحاق الهزيمة بمقاومتنا ما دامت تمتلك هذه العقيدة والقوة.

هذا، وبين السيد نصرالله ان كل شيء تستطيع أن تفعله أمريكا وإسرائيل فعلوه على مدار كل السنين وكانت المقاومة تصنع المعادلات وتدخل زمن الانتصارات وتغلق خلفها بوابة زمن الهزائم، ولفت الى ان التكفيريون والإرهابيون وغيرهم هم أدوات في المشروع الأمريكي. واردف يقول: سر قوة مقاومتنا ليس في السلاح فقط وانما في قوة العقيدة والعزم.

ومضى قائلا: لا يمكن للأعداء الحاق الهزيمة بمقاومتنا ما دامت تمتلك هذه العقيدة والقوة.

وقال السيد نصرالله: ننفي ما قاله الأمريكيون حول وجود نفوذ وخلايا لحزب الله في فنزويلا.

واردف يقول: نحن نتضامن مع فنزويلا في مقابل الأطماع الأمريكية لكن الادعاءات الأمريكية بوجود نفوذ لنا هناك مضحك.

واكد قائلا: ليس لدينا أي مجموعات أو خلايا أو تنظيم تابع لنا في أمريكا اللاتينية وليس لدينا أي تنظيم في الخارج.

ومضى يقول: نحن لدينا محبون ومؤيدون في الخارج لكن ليس لديهم أي ارتباط معنا.

وتابع السيد نصرالله: إذا كانت لدى الصهاينة المعلومات الكافية عنا فإنهم سيزدادون ردعاً.

واضاف الامين العام لحزب الله" نحن أقوياء في وجه كيان العدو الصهيوني وهو غير مهيئ لشن حرب ضدنا.

واردف يقول: الحديث الصهيوني عن الدخول إلى جنوب لبنان أصبح كلامًا لا قيمة له والصهاينة لا يثقون بجيشهم اليوم، مضيفا: لقد أصبح الصهاينة خائفون من دخول حزب الله إلى الجليل واقتحام مستعمراتهم.

ومضى يقول: المشروع التآمري في المنطقة هو هيمنة أمريكية واحتلال (إسرائيلي) والباقي أنظمة تابعة خانعة.

 واضاف: (ان الأعداء يحاولون حشد العالم للتآمر على المقاومة بعد فشل حروبهم في القضاء عليها).

وقال: أمريكا جمعت عام 2011 مئة واربعين دولة للقضاء على النظام في سوريا وفشلت.

وتابع قائلا: اليوم يجمعون العالم في وارسو من أجل دعم نتنياهو ومحاصرة إيران واستهداف محور المقاومة وهذا لا يخيفنا.

ومضى السيد حسن نصرالله: اليوم وضعنا أفضل بكثير مما سبق وهذا المؤتمر هش والاستهداف الأول له كان القضية الفلسطينية.

واضاف: الأهداف الحقيقية لمؤتمر وارسو هو محو قضية فلسطين والذهاب نحو التطبيع والحشد فقط ضد إيران والمقاومة.

وقال السيد نصر الله: وضع إيران اليوم أقوى من أن يستهدفها أحد بحرب.

واضاف: رد إيران على التهديدات والعقوبات كان في مشاركة عشرات الملايين في الذكرى الـ40 لإنتصار الثورة.

ومضى قائلا: بعض الإعلام الخليجي غيّب تظاهرات ذكرى الثورة في إيران التي نزل فيها الشعب تحت الثلج ليحتفل بالإنتصار.

واضاف: القلق هو على القضية الفلسطينية ومن هنا أهمية أن نذكر شعوبنا الإسلامية بمعركة مواجهة التطبيع.

واردف قائلا: جلوس وزير خارجية هادي إلى جانب نتنياهو يؤكد من يقف خلف المعركة في اليمن.

واضاف: حرب اليمن هي حرب إسرائيلية أمريكية تنفذها السعودية والامارات وعبد ربه منصور هادي.

واردف يقول: جلوس وزير خارجية البحرين على يمين نتنياهو يؤكد أن النظام الحاكم هو جزء من التركيبة الإسرائيلية الأمريكية.

وقال السيد نصر الله: الذاهبون إلى التطبيع يعلمون جيداً انه مرفوض من قبل شعوبنا.

ومضى يقول وجود داعش في سوريا يوشك على الانتهاء، وان حزب الله كان جزءاً من المعركة الكبرى في القضاء على داعش حتى البوكمال.

وقال السيد نصر الله: الذي سيخرج ويعلن عن انتهاء المعركة في داعش هو المنافق الأكبر في العالم دونالد ترامب.

وتابع قائلا: في لبنان أمريكا كانت تمنع مواجهة داعش وفي العراق أمريكا هي التي صنعت داعش بتصريحات ترامب.

واضاف: هناك تصريحات لكبار الجنرالات بأن الإدارة الأمريكية في زمن أوباما هي التي أوجدت داعش وطالبت بدعمها وفتح الحدود لها.

ومضى يقول كل الشواهد تؤكد أن الأمريكيين كانوا عامل تأخير في حسم المعركة مع داعش وكانوا يريدونها أن تستمر لسنوات طويلة.

وقال الاميسن العام لحزب الله: ان إرادة المرجعية والحكومة العراقية والشعب والجيش العراقي والحشد الشعبي أدى إلى انهاء داعش.

وقال السيد نصر الله: المساحة الأكبر في سوريا حررها الجيش السوري والحلفاء ومن ضمنهم حزب الله.

واضاف: القوات السورية وحلفاء سوريا من الروس والإيرانيين والمقاومة هم الذين قضوا على داعش.

واوضح انالأمريكيين منعوا القضاء على داعش بعد تحرير البوكمال ودير الزور واطالوا عمر داعش 15 شهراً.

وأكد ان الذي هزم داعش وحرر المناطق التي سيطر عليها وابعد خطرها عن المنطقة هو محور المقاومة وليس المنافق الأمريكي.

واردف يقول: نؤكد من جديد على أهمية الحوار الداخلي والابتعاد عن السجالات والانفتاح لمناقشة كل الملفات القائمة.

واضاف السيد نصر الله: ان إيران قادرة على مد يد المساعدة للبنان فيما يتعلق بأزمة الكهرباء.

وتابع قائلا : قدمنا لإيران خطة لحل أزمة الكهرباء وابدت استعدادها للمساعدة لكن مسؤولين لبنانيين سابقين رفضوا ذلك.

أضاف: "في الـ2006، وضع الوزير محمد فنيش خطة وأخذنا الخطة إلى إيران وأبلغنا أن الموضوع سهل، وأخبرنا الحكومة اللبنانية أن إيران نستعدة للمساعدة لكن تم رفض ذلك بسبب الموقف الأمريكي والسعودي ولو تجاوزا الإعتبار السياسي كان من العام 2006 لدينا كهرباء 24/24، أي تم حرمان الشعب اللبناني من الكهرباء طوال هذه السنوات نتيجة النكد السياسي أو نتيجة الجبن السياسي".

وسأل: "ما هو حجم الدين العام الذي ترتب على الخزينة العامة بسبب أزمة الكهرباء من العام 2006 حتى اليوم بسبب النكد السياسي والكيد السياسي؟"، مؤكداً أن "إيران جاهزة للمساعدة لكنها لا تركض من أجل ذلك، نحن قدمنا عرضا ومنعتوه هاتوا بعرض من أصدقائكم ولن نرفض ذلك وربما يكون من فوائد أن تأتي إيران هو أن يتشجع الأخون على المساعدة ونحن نريد أن نأكل العنب لا أن نقتل الناطور".

واعتبر أن "من أكثر ما يدعو إلى السخرية هو القول أن ذلك من أجل أن تسطير إيران على لبنان، حقيقة هناك "سخفاء"، فهل إيران التي تتهمونها بالسيطرة على لبنان تحتاج إلى أن تأتي بالقروض كي تسيطر على لبنان؟".

وتابع: " في الملفات الأخرى أيضاً، نحن لا نريد أن نفرض على أحد شيء، هناك دولة صديقة متقدمة جاهرزة للمساعدة، إذا كنتم تريدون جاهزون للمساعدة ومنفتحون على أي حل"، مشيراً إلى أن "كل اللبنانيين سمعوا التحذيرات من الخطر على الإستقرار المالي والإقتصادي، وهذا تحد موجود في البلد ونحن معنيون بالمواجهة، لأن هذا يهدد كل اللبنانيين دون إستثناء، ونحن اليوم أمام المعركة الحقيقية التي هي مواجهة الفساد والهدر المالي، لأن الحل هو في ترشيد الإنفاق ما يعني الدخول في معركة الهدر المالي والفساد الاداري".

وأكد "اننا جديون في هذه المعركة وأعلن عنها في الإنتخابات النيابية الأخيرة، وأستطيع أن أقول أن الخطوات الأولى لحزب الله في مواجهة الفساد والهدر المالي بدأت، واليوم تقدم ملفان، الأول له علاقة بـ11 مليار دولار لا أحد يعرف من اللبنانيين كيف أنفق أما الثاني يتعلق بمفاوضات من أجل الحصول على قرض بقيمة 400 مليون دولار لصرفها على عناوين ليس لها جدوى"، مشيراً إلى أن "العناوين العريضة لهذا المعركة، نحن نخوض معركة حماية المال العام وهذه ليست أموال المسؤولون ونريد أن نمنع اللصوص والجشعين، وحاضرون أن نكون جنود في هذه المعركة ولا نريد سبق صحفي أو إعلامي، ونحن نريد أن نأكل عنب لا أن نقتل الناطور، نريد أن يعود المال المسلوب وأن لا يسرق المال الموجود".

وشدد السيد نصرالله على أنه "في هذه المعركة سنذهب إلى العناوين المهمة والكبيرة لأن أموال الناس هي التي تنهب، والقروض يجب أن تصرف في مشاريع لها جدوى، ولذلك يجب أن نكون دقيقين في كيفية صرف هذه الأموال"، مشيراً إلى "أننا سنذهب بالوسائل على القانون من أجل سد الفساد والهدر، والذهاب في التلزيمات إلى المناقصات يخفف من الفساد، وفي موضوع التوظيف نذهب إلى مجلس الخدمة المدنية".

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 3/6609 sec