رقم الخبر: 245554 تاريخ النشر: شباط 16, 2019 الوقت: 16:39 الاقسام: دوليات  
أردوغان يحسم أمره بشأن "اس 400" الروسية متخلياً عن عروض أمريكا له

أردوغان يحسم أمره بشأن "اس 400" الروسية متخلياً عن عروض أمريكا له

نقلت قناة (إن.تي.في) التركية عن الرئيس رجب طيب أردوغان قوله، السبت، إن بلاده لن تتراجع عن صفقتها لشراء أنظمة إس-400 الصاروخية من روسيا، وذلك بعد يوم من انقضاء مهلة غير رسمية وضعتها واشنطن لأنقرة للرد على عرض آخر.

وقالت تركيا، العضو في حلف شمال الأطلسي، مرارا إنها ملتزمة بشراء النظام الدفاعي الصاروخي الروسي رغم تحذيرات من الحلف الذي تقوده الولايات المتحدة من أن أنظمة إس-400 لا يمكن أن تدخل في نظام الدفاع الجوي التابع لحلف شمال الأطلسي.

ووضع المسؤولون الأمريكيون مهلة "غير رسمية" لأنقرة حتى يوم 15 فبراير للرد على العرض الأمريكي المنافس، وقالوا إنه إذا مضت تركيا قدما في صفقة إس-400 فإن واشنطن ستسحب عرضها بيع صواريخ من طراز باتريوت التي تنتجها شركة رايثيون بقيمة 3.5 مليار دولار لتركيا.

كما قال المسؤولون إن ذلك من شأنه أن يعرض صفقة بيع مقاتلات إف-35 التي تنتجها شركة "لوكهيد مارتن" لتركيا للخطر، وقد يؤدي كذلك إلى فرض عقوبات أمريكية.

وفي تصريحات أثناء عودته من منتجع سوتشي الروسي، حيث عقدت قمة ثلاثية لبحث قضية سوريا بين تركيا وروسيا وإيران، قال أردوغان إن أنقرة ماضية في شراء أنظمة إس-400.

ونقلت قناة (إن.تي.في) عن الرئيس التركي قوله "أبرمنا صفقة إس-400 مع روسيا، لذلك فإن تراجعنا غير وارد. انتهى الأمر".

وأضاف أن تركيا مستعدة لشراء أنظمة باتريوت من الولايات المتحدة طالما تخدم الصفقة المصالح التركية لكن هناك قضايا بشأن التسليم والإنتاج ما زالت قيد النقاش مع واشنطن.

وأضاف "تنظر الإدارة الأمريكية للتسليم المبكر بإيجابية لكنها لا تقول شيئا عن إنتاج مشترك أو امتياز. نواصل عملنا على وعد بتسليم إس-400 في يوليو".

وقال مسؤولون أميركيون لرويترز إن العرض الرسمي لبيع أنظمة باتريوت لتركيا ينتهي في نهاية مارس وسيتعين تقديم عرض جديد بعد ذلك.

ميركل: لا مصلحة لأوروبا بضرب العلاقات مع روسيا

من جهة أخرى أكدت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل خلال مؤتمر ميونيخ للأمن أن أوروبا غير معنية، ولا مصلحة لها بضرب العلاقات مع روسيا.

وأضافت: "العزل السياسي المتعمد لروسيا، خطأ. أعتقد أن هذا خطأ استراتيجي بالنسبة إلينا ومن الناحية الجيوسياسية، لا مصلحة لأوروبا في قطع كل العلاقات مع روسيا".

وأضافت ميركل أنه يجب بحث العقوبات ضد روسيا بشكل مركزي وجماعي لا بشكل أحادي، وقالت: "أرجو أن يتم بشكل منسق قدر الإمكان فرض العقوبات المحتملة ضد روسيا نتيجة حادث مضيق كيرتش. لن نكسب أي شيء إذا قام كل طرف بفرض عقوباته على حدة".

وعلى صعيد الأزمة في أوكرانيا، أشارت إلى أن المشاركين في التسوية لا يزالون بعيدين عن الحل وعليهم الاستمرار في العمل.

وتابعت: "لا نزال بعيدين عن الحل ولكن يجب مواصلة العمل في هذا الاتجاه"، لافتة رغم ذلك إلى ثبات "الهدنة الهشة" شرقي أوكرانيا بموجب اتفاقات مينسك للتسوية.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 9/5554 sec