رقم الخبر: 245514 تاريخ النشر: شباط 16, 2019 الوقت: 13:42 الاقسام: دوليات  
مادورو ينوي نشر الجيش.. وقوات أمريكية تتأهب للتدخل في فنزويلا

مادورو ينوي نشر الجيش.. وقوات أمريكية تتأهب للتدخل في فنزويلا

اقترح الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، يوم الجمعة، تبنى خطة لنشر القوات المسلحة في البلاد بشكل دائم للتصدي لأي عدوان محتمل، يأتي هذا في وقت وجهت فيه كوبا اتهامات للولايات المتحدة بتحريك قوات خاصة سرا إلى مناطق في فنزويلا، في إطار خطة للتدخل تحت ذريعة وجود أزمة إنسانية.

أما مادورو فقد قال بشأن نشر الجيش الفنزويلي في انحاء البلاد عقب تدريبات عسكرية: أن "الخطة تهدف لدعم جهوزية القوات المسلحة الفنزويلية للدفاع عن البلاد" والتي وفقا له "أحدى الواجبات الدستورية".
وأضاف الزعيم الفنزويلي "الانتشار والتدريب والاستعداد… الخطة تتضمن أين يجب أن تكون الدبابات والصواريخ والجنود، كيف يمكن التعاون بين أنظمة الدفاع الجوي والقوات البحرية وكيف يمكن الجمع بين نشر القوات وإجراء التدريبات".
وأشار مادورو إلى احتمالية وجود خطة لاحتلال فنزويلا من جانب كولومبيا والولايات المتحدة. وأوضح أن "خطته تضمن الأمن والسلام على حدود فنزويلا".
هذا وتبنت 19 دولة أوروبية، في وقت سابق، إعلانا مشتركا أكدت فيه اعترافها بغوايدو رئيسا مؤقتاً لفنزويلا. ووقع البيان، إسبانيا والبرتغال، ألمانيا، بريطانيا، هولندا، فرنسا، المجر، النمسا، فنلندا، بلجيكا، لوكسمبورغ، جمهورية التشيك، لاتفيا، ليتوانيا، إستونيا، بولندا، السويد، كرواتيا، ثم انضمت مقدونيا إلى هذه الدول.
وكانت الأزمة السياسية في فنزويلا قد تفاقمت وتصاعدت حدة المظاهرات، وخاصة بعد إعلان رئيس البرلمان الفنزويلي المعارض، خوان غوايدو، نفسه رئيسا للبلاد لفترة انتقالية وإجراء انتخابات رئاسية جديدة. فيما سارعت الولايات المتحدة للاعتراف به مطالبة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، بعدم استخدام العنف ضد المعارضة. ومن جانبه أعلن مادورو أنه هو الرئيس الشرعي للبلاد، واصفا رئيس البرلمان والمعارضة "بدمية في يد الولايات المتحدة".
من جانبها وجهت كوبا اتهامات للولايات المتحدة بتحريك قوات خاصة سرا إلى مناطق في فنزويلا، في إطار خطة للتدخل تحت ذريعة وجود أزمة إنسانية.
ونقلت رويترز عن "إعلان الحكومة الثورية" في كوبا، أن الأحداث التي وقعت في الآونة الأخيرة في فنزويلا ترقى لأن تكون "محاولة انقلاب" فشلت حتى الآن.
وتحاول الولايات المتحدة الضغط على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو للتنحي، وتسليم السلطة إلى زعيم المعارضة خوان غوايدو رئيس الجمعية الوطنية.
وذكر الإعلان أن هذه الأحداث دفعت واشنطن إلى فرض عقوبات صارمة سببت ضررا "أكبر 1000 مرة"، من المساعدة التي تحاول فرضها على البلد.
 
 
وظلت كوبا داعما رئيسيا لحكومة فنزويلا منذ ما يطلق عليها "الثورة البوليفارية" التي قادها الرئيس الراحل هوغو تشافيز في عام 1998.
وسارعت معظم البلدان في الغرب وأميركا اللاتينية ومنها الولايات المتحدة للاعتراف بغوايدو رئيسا شرعيا لفنزويلا،  وتعهدت بمساعدات إنسانية بملايين الدولارات دعما له. 
وبدأت المساعدات في الوصول إلى الحدود مع كولومبيا والبرازيل.
ولا تزال حكومة مادورو محتفظة بدعم روسيا والصين والكثير من الدول الأخرى، كما تسيطر على مؤسسات الدولة بما فيها الجيش.

فنزويلا تجرب صواريخ مضادة للطائرات

وكانت قد تأكدت فنزويلا من مدى جاهزية قوات دفاعها الجوي خلال أضخم مناورة عسكرية في تاريخها.
وتضمنت فعاليات مناورة "أنغوستورا 200" إطلاقا فعليا لصواريخ منظومة الدفاع الجوي "بوك-إم2أ".
وتجدر الإشارة إلى أن هذه المنظومة تعتبر من أفضل وسائط الدفاع الجوي في العالم، فهي قادرة على تدمير الطائرات على اختلاف أنواعها. وبطبيعة الحال فإنها تتعامل بسهولة مع الطائرات المروحية أيضا.
كما تستطيع منظومة  "بوك-إم2أ" صد هجوم تشنه الصواريخ الجوالة (كروز) والبالستية وكذلك القنابل الجوية الموجهة.
وتستطيع منظومة "بوك-إم2أ" العمل في ظروف التشويش الإلكتروني.
وتوضع منظومة  "بوك-إم2أ" الفنزويلية في سيارة "إم زي كا تي" التي يبلغ وزنها 22 طنًّا، وتستطيع أن تسير على الطريق المعبد بسرعة 80 كيلومترا في الساعة. ويمكن تزويدها بكميات من الوقود تكفي لـ1000 كيلومتر.
وبالإضافة إلى "بوك-إم2أ" تملك فنزويلا منظومات صواريخ "بيتشورا-2إم" و"أنتي-2500" المضادة للطائرات بينما تملك قواتها البرية مدافع "زي او-23-2إم" المضادة للطائرات وصواريخ "إيغلا-إس" المحمولة على الكتف.

عقوبات جديدة على مقربين من مادورو

كما فرضت الولايات المتحدة عقوبات مالية على 5 من كبار المسؤولين الفنزويليين المقربين من الرئيس الشرعي نيكولاس مادورو، الذي وصفته بأنه "رئيس فنزويلا السابق"، وفق ما أعلنت وزارة الخزانة الأميركية، الجمعة.
وشملت العقوبات قادة الاستخبارات والحرس الرئاسي والشرطة وشركة النفط الفنزويلية، الذين وصفتهم وزارة الخزانة في بيانها بأنهم "منحازون للرئيس السابق غير الشرعي نيكولاس مادورو، الذي يواصل اضطهاد الشعب الفنزويلي".
وبين الخمسة، مانويل كيفيدو، الذي قالت وزارة الخزانة إنه "الرئيس غير الشرعي" لشركة النفط الوطنية الفنزويلية "بيدفيسا".
وتنص العقوبات على تجميد أصول المسؤولين الخمسة في الولايات المتحدة، كما تمنع أي أميركي من التعامل معهم.
ومن المستهدفين بالعقوبات أيضا، قائد الحرس الرئاسي ومدير الاستخبارات العسكرية إيفان رافاييل هيرنانديز، الذي قالت وزارة الخزانة إنه "مسؤول عن انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان وعن قمع المجتمع المدني والمعارضة الديمقراطية".
 
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 7/0972 sec