رقم الخبر: 245505 تاريخ النشر: شباط 16, 2019 الوقت: 13:26 الاقسام: منوعات  
إسباني يستبدل ذراعه المفقودة بمكعبات الليغو

إسباني يستبدل ذراعه المفقودة بمكعبات الليغو

صنع ديفيد أجيلار لنفسه ذراعا اصطناعية مستخدما مكعبات الليغو بعدما ولد بذراع يمنى دون ساعد بسبب حالة وراثية نادرة.

ويستخدم أجيلار، الذي يبلغ من العمر 19 عاماً ويدرس الهندسة البيولوجية في جامعة قطالونيا الدولية في إسبانيا، رابع نموذج من أذرعه الإصطناعية الملونة، وحُلم حياته هو أن يصمم أطرافا آلية بسعر معقول للمحتاجين إليها.
وأصبحت المكعبات البلاستيكية، التي كانت يوما لعبته المفضلة، المادة التي صنع منها أجيلار أول ذراع اصطناعية وكان حينها في التاسعة من العمر. وأضاف في كل ذراع صنعها بعد تلك الذراع البدائية قدرة حركية جديدة.
وقال أجيلار (عندما كنت طفلا كنت أشعر بتوتّر شديد من الظهور أمام الآخرين لأني كنت مختلفا، لكن ذلك لم يمنعني من الثقة بأحلامي)، مضيفا (أردت.. أن أرى نفسي في المرآة كما أرى الآخرين، بيدين).
ويستخدم أجيلار ذراعه الإصطناعية فقط من حين لآخر ويمكنه الاعتماد على نفسه دونها.
وجميع الأذرع التي صنعها معروضة في حجرته بمقر سكن الطلاب التابع للجامعة على مشارف مدينة برشلونة. ومكتوب على أحدث النماذج التي صنعها حرفا (أم) و(كيه) ثم الرقم، تقديرا للبطل الخارق في القصص المصورة (الرجل الحديدي) أو (أيرون مان) وبذلاته المصفحة.
ويريد أجيلار أن يصنع أطرافا اصطناعية لمن يحتاجونها بعد أن يتخرج من الجامعة.
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 2/0314 sec