رقم الخبر: 245436 تاريخ النشر: شباط 15, 2019 الوقت: 18:02 الاقسام: عربيات  
وزير الخارجية البحريني: مواجهة إيران أهم من القضية الفلسطينية.. ونظيره الإماراتي يبرر اعتداءات (إسرائيل) على سوريا
والجبير يقول أن إيران منعت حصول تسوية عربية-إسرائيلية

وزير الخارجية البحريني: مواجهة إيران أهم من القضية الفلسطينية.. ونظيره الإماراتي يبرر اعتداءات (إسرائيل) على سوريا

أكد وزير الخارجية البحريني خالد بن أحمد آل خليفة لصحيفة تايمز أوف (إسرائيل) أن بلاده (ستقوم في نهاية المطاف بإنشاء علاقات دبلوماسية مع الدولة اليهودية).

كلام الوزير البحريني جاء جواباً على سؤال وجهه له مراسل الصحيفة (الإسرائيلية) في وارسو حول ما إذا كان يعتقد بأن مثل هذا السيناريو سيحدث.

ورأى أن مواجهة ما وصفه بالتهديد الإيراني تعد أخطر وأهم من القضية الفِلَسطينية في الوقت الحالي، مضيفاً في مقطع فيديو خاص بإحدى جلسات مؤتمر وارسو قال: (في المراحل الأخيرة رأينا تحدياً أكبر هو الأخطر في تاريخنا الحديث وهو تهديد إيران).

وأضاف: إن التحدي بدأ منذ عام 1979 (تاريخ انتصار الثورة الإسلامية في إيران)، وهو تحد لا حدود له، متهماً طهران بتهريب أسلحة ومتفجرات كانت قادرة على محو العاصمة البحرينية عن وجه الأرض.

واعتبر أن الخطر الإيراني هو المانع أمام حل القضية الفلسطينية، بسبب تشكيله تهديداً في سوريا واليمن والعراق وحتى في البحرين.

وفي الجلسة نفسها قال وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد آل نهيان: إنه من حق (إسرائيل) قصف سوريا للدفاع عن نفسها من خطر إيران.

وفي الفيديو الذي سرّبه مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قال ابن زايد: إن من حق أي دولة الدفاع عن نفسها حين تتحداها دولة أخرى، وفق تعبير الوزير الإماراتي.

واعتبرت صحيفة تايمز أوف (إسرائيل) أن مؤتمر وارسو الذي تقوده الولايات المتحدة، وحضره آل خليفة ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في العاصمة البولندية هذا الأسبوع، ووقوف نتنياهو جنباً إلى جنب مع قادة عرب، على أمل أن تساعد جبهتهم المشتركة ضد إيران، يمهد الطريق أمام تطبيع أكبر في العلاقات.

وقالت الصحيفة (الإسرائيلية): إنه في حفل العشاء الإفتتاحي الذي أقيم ليلة الأربعاء في القلعة الملكية في وارسو، أعرب نتنياهو عن سروره بمخاطبة مسؤولين كبار من السعودية، والإمارات العربية المتحدة، والبحرين والتي لا تعترف أي منها (بإسرائيل).

وقال نتنياهو للصحافيين: (في غرفة تضم 60 وزير خارجية ممثلين لعشرات الحكومات، وقف رئيس وزراء إسرائيل ووزراء خارجية دول عربية بارزة معاً، وتحدثوا بقوة غير عادية، بوضوح وبوحدة ضد التهديد المشترك المتمثل في النظام الإيراني). وقال: (أعتقد أن ذلك يشكل تغييراً وإدراكاً مهماً لما يهدد مستقبلنا، ما علينا فعله لتأمينه، واحتمال أن يمتد التعاون إلى ما وراء الأمن في كل مجال من مجالات الحياة)، على حد زعمه.

وعقد نتنياهو ليلة الأربعاء (لقاءً نادراً) وجهاً لوجه مع وزير الخارجية العُماني، يوسف بن علوي، بعد أن قام بزيارة نادرة للسلطنة في العام الماضي.

وأكدت الصحيفة بأن القادة العرب في الخليج (الفارسي)، وخاصة ولي العهد السعودي (صاحب النفوذ) محمد بن سلمان، بدأوا بوضع الصراع الإسرائيلي الفلسطيني في أسفل سُلّم الأولويات مع سعيهم في المقابل إلى (إحتواء إيران الخصم التاريخي لهم)، مشيرة إلى أن إسرائيل تربطها علاقات دبلوماسية مع دولتين عربيتين فقط، هما الأردن ومصر.

وأشاد مسؤولون أمريكيون كبار هم نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس، ووزير الخارجية الأمريكية مايك بومبيو، ومبعوث البيت الأبيض لدى الشرق الأوسط جيسون غرينبلات، بالتفاعلات بين نتنياهو والقادة العرب، بحسب ما أكدت الصحيفة (الإسرائيلية).

ولفتت إلى أن السلطة الفلسطينية لا تشارك في المؤتمر الذي وصفته بالمؤامرة الأمريكية، وترفض الحكومة في رام الله الوساطة الأمريكية في صراعها مع (إسرائيل) بعد أن اعترف ترامب في عام 2017 بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وسرّب مكتب رئيس وزراء كيان الإحتلال الصهيوني بنيامين نتنياهو مقطع فيديو حول لقاء مغلق في وارسو إتهم فيه وزيرا الخارجية السعودي والبحريني إيران بأنها السبب في منع حصول تسوية بين الإحتلال والعرب، وإنهما تبنيا نفس المواقف التي يطلقها بنيامين نتنياهو حول إيران.

كما تم تسريب مقطع فيديو أقر فيه وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد آل نهيان، بما اسماه حق (إسرائيل) في الدفاع عن نفسها مما وصفه بخطر إيران.

ويظهر الفيديو آل نهيان إلى جانب وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية عادل الجبير، ووزيري الخارجية البحريني خالد بن أحمد آل خليفة وهم يتحدثون عن ضرورة التصدي لإيران خلال اجتماع عقد وراء الأبواب المغلقة ضمن مؤتمر وارسو، فيما أعتبر آل خليفة إيران خطراً وتحدياً أهم من القضية الفلسطينية.

وكان ممثلون عن دول عربية ورئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي قد اجتمعوا الخميس، على طاولة واحدة برعاية أمريكية.

من جهتها، كشفت القناة الثانية (الإسرائيلية)، أن بنيامين نتنياهو، زار العام الماضي بشكل سري أربع دول عربية، غير مصر والأردن رغم عدم إقامتها علاقات رسمية مع الكيان الصهيوني.

جاء هذا الكشف بعد أن شاهد الإعلام وقوف بعض وزراء الدول العربية الى جانب رئيس وزراء كيان الإحتلال الإسرائيلي في إجتماع وارسو.

ونقلت القناة عن نتنياهو قوله قبيل عودته من مؤتمر (وارسو) في بولندا، إنه قام بزيارة 4 دول عربية، بشكل سري، لا تربطها علاقات رسمية مع (إسرائيل)، دون أن يكشف عن أسماء تلك الدول، حسب ما أورده موقع (عكا).

ووعد نتنياهو، بأن يكون هناك تطور كبير في العلاقات بين (إسرائيل) والدول العربية، في المستقبل القريب، حيث انه زار سلطنة عمان نهايات العام الماضي (2018)، كما استقبلت كل من قطر والإمارات رياضيين وتجار (إسرائيليين) تحت غطاء مشروع الإنفتاح الإقتصادي على العالم.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/3066 sec